فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَٱسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابًۢا

“Rabbini öğerek tesbih et, O'ndan bağışlanmanı dile, çünkü O, tevbeleri çok kabul edendir.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

على صحته، إذ أمره تعالى ذكره أن يسبح بحمد ربه إذا جاءه نصر الله وفتح مكة، وأن يستغفره، وأعلمه أنه تواب على من فعل ذلك، ففي ذلك بيان واضح أن قوله تعالى ذكره : فكان يعد له صلى الله عليه وسلم في المجلس الواحد استغفار مائة PageEndV15P042 مرة ومعلوم أن الله لم يأمره أن يستغفر إلا لما يغفر له باستغفاره ذلك، فبين إذن وجه فساد ما قاله مجاهد حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شهر، عن أبي أمامة، قال: إنما كانت النافلة للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: إذا جاءك نصر الله يا محمد على قومك من قريش، والفتح: فتح مكة، " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا عبد الأعلى، قال: ثنا داود، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه. PageEndV24P707 حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا عبد الوهاب، قال: ثنا داود، عن عامر، عن عائشة، قالت: كان نبي الله صلى الله عليه وسلم يكثر قبل موته من قول سبحان الله وبحمده ثم ذكر نحوه. حدثني إسحاق بن شاهين، قال: ثنا خالد، عن داود، عن عامر، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، بنحوه حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن عكرمة، قال: لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح قال النبي صلى الله عليه وسلم: «جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن» ، قالوا: يا نبي الله، وما إنك ميت فقال عمر: ما نعلم منها إلا ما قلت " قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن عاصم، عن أبي رزين، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح علم النبي أنه نعيت إليه نفسه، فقيل له: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة " حدثنا أبو كريب، وابن وكيع، قالا: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: " لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نعيت إلي نفسي، كأني مقبوض في تلك السنة» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: " " حدثني أبو السائب وسعيد بن يحيى الأموي، قالا: ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر PageEndV24P710 أن يقول قبل أن يموت: «سبحانك اللهم وبحمدك، أستغفرك وأتوب إليك» قالت: فقلت: يا رسول الله ما هذه الكلمات التي أراك قد أحدثتها تقولها؟ قال: «قد جعلت لي علامة في أمتي إذا رأيتها قلتها إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة» حدثني يحيى بن إبراهيم المسعودي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، قال: قالت عائشة: " ما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم منذ أنزلت عليه هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح لا يقول قبلها: سبحان يقول: وسله أن يغفر ذنوبك يقول: إنه كان ذا رجوع لعبده، المطيع إلى ما يحب. والهاء من قوله {إنه} من ذكر الله عز وجل ## | [111] سورة المسد مكية وآياتها خمس بسم الله الرحمن الرحيم PageEndV24P714 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: «اعلم أنك ستموت عند ذلك» وقوله: عليه وسلم منذ أنزلت عليه هذه السورة إذا جاء نصر الله والفتح لا يقول قبلها: سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي " حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن نمير، عن الأعمش، عن مسلم، عن مسروق، عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مثله حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا جرير، عن منصور، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي» يتأول القرآن حدثني يعقوب بن إبراهيم، قال: ثنا ابن علية، عن داود، عن الشعبي، قال داود: لا أعلمه إلا عن مسروق، وربما قال عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحان ا الله عليه وسلم: «جاء نصر الله والفتح، وجاء أهل اليمن» ، قالوا: يا نبي الله، وما أهل اليمن؟ قال: «رقيقة قلوبهم، لينة طباعهم، الإيمان يمان، والحكمة يمانية» وأما قوله {أفواجا} فقد تقدم ذكره في معنى أقوال أهل التأويل. وقد: حدثني الحارث، قال: ثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن مسروق، عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر أن يقول: «سبحان الله وبحمده، أستغفر الله وأتوب إليه» فقلت: إنك تكثر من هذا، فقال: «إن ربي قد أخبرني أني سأرى علامة في أمتي، وأمرني إذا رأيت تلك العلامة أن أسبح بحمده، وأستغفره إنه كان توابا، فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح» حدثنا أبو السائب، قال: ثنا حفص، قال: ثنا عاصم، عن الشعبي، عن أم سلمة، قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد، ولا يذهب ولا يجيء إلا قال: «سبحان الله وبحمده» فقلت: يا رسول الله، إنك تكثر من سبحان الله وبحمده، لا تذهب ولا تجيء، ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت: سبحان الله وبحمده، قال: «إني بحمده، لا تذهب ولا تجيء، ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت: سبحان الله وبحمده، قال: «إني أمرت بها» فقال: إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، قال: ثني ابن إسحاق، عن بعض، أصحابه، عن عطاء بن يسار، قال: «نزلت سورة إذا جاء نصر الله والفتح كلها بالمدينة بعد فتح مكة، ودخول الناس في الدين، ينعي إليه نفسه» قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح ونعيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم نفسه، كان PageEndV24P712 لا يقوم من مجلس يجلس فيه حتى يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» قال: ثنا ال ل: «سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك» قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: ثنا عمرو، قال: " لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان النبي صلى الله عليه وسلم مما يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، إذا جاء نصر الله والفتح قرأها كلها قال ابن عباس: «هذه السورة علم وحد حده الله لنبيه صلى الله عليه وسلم، ونعى له نفسه؛ أي إنك لن تعيش بعدها إلا قليلا» قال قتادة: والله ما عاش بعد ذلك إلا قليلا، سنتين، ثم توفي صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي معاذ عيسى بن يزيد، عن صلى الله عليه وسلم حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن أبي معاذ عيسى بن يزيد، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود، قال : لما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح كان يكثر أن يقول: «سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الغفور» حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قول الله: إذا جاء نصر الله والفتح: «كانت هذه PageEndV24P713 السورة آية لموت رسول الله صلى الله عليه وسلم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الل ارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

إشارة إلى قوله تعالى : . > 7 @QB@ < النصر : ( 3 ) فسبح بحمد ربك > قوله تعالى : وجوهأحدها : لعله عليه السلام كان يتمنى أن ينتقم ممن آذاه ، ويسأل الله أن ينصره ، فلما سمع : إما أن يكون المراد واستغفر الله لنفسك أو لأمتك ، فإن كان المراد هو الأول فهو يتفرع على أنه هل صدرت عنه معصية أم لا فمن قال : صدرت المعصية عنه ذكر في فائدة الاستغفار وجوها : أحدها : أنه لا يمتنع أن تكون كثرة الاستغفار منه تؤثر في جعل ذنبه صغيرة وثانيها : لزمه الاستغفار ليصير الاستغفار جابرا للذنب الصغير فلا ينتقض من ثوابه شيء أصلا ، وأما من قال : ما صدرت المعصية عنه فذكر في هذا الاستغفار وجوها : أحدها : أن استغفار النبي جار مجرى التسبيح وذلك لأنه وصف الله بأنه غفار وثانيها : تعبده الله بذلك ليقتدي به غيره إذ لا يأمن كل مكلف عن تقصير يقع منه في عبادته ، وفيه تنبيه على أنه مع شدة اجتهاده وعصمته م تنبيه على قرب الأجل كأنه يقول قرب الوقت ودنا الرحيل فتأهب للأمر ، ونبهه به على أن سبيل العاقل إذا قرب أجله أن يستكثر من التوبة وخامسها : كأنه قيل له : كان منتهى مطلوبك في الدنيا هذا الذي وجدته ، وهو النصر والفتح والاستيلاء ، والله تعالى وعدك بقوله : كل مكلف عن تقصير يقع منه في عبادته ، وفيه تنبيه على أنه مع شدة اجتهاده وعصمته ما كان يستغني عن الاستغفار فكيف من دونه وثالثها : أن الاستغفار كان عن ترك الأفضل ورابعها : أن الاستغفار كان بسبب أن كل طاعة أتى بها العبد فإذا قابلها بإحسان الرب وجدها قاصرة عن الوفاء بأداء شكر تلك النعمة ، فليستغفر الله لأجل ذلك وخامسها : الاستغفار بسبب التقصير الواقع في السلوك لأن السائر إلى الله إذا وصل إلى مقام في العبودية ، ثم تجاوز عنه فبعد تجاوزه عنه يرى ذلك المقام قاصرا فيستغفر الله عنه ، ولما كانت مراتب السير إلى الله غير متناهية لا جرم كانت مراتب هذا الاستغفار غير متناهية ، أما الاحتمال الثاني : وهو أن يكو ة لا جرم كانت مراتب هذا الاستغفار غير متناهية ، أما الاحتمال الثاني : وهو أن يكون المراد واستغفره لذنب أمتك فهو أيضا ظاهر ، لأنه تعالى أمره بالاستغفار لذنب أمته في قوله :

Kurtubî13. yy

أي إذا صليت فأكثر من ذلك وقيل : معنى سبح : صل عن إبن عباس بحمد ربك أي حامدا له على ما آتاك من الظفر والفتح وأستغفره اي سل الله الغفران وقيل : فسبح المراد به : التنزيه أي نزهه عما لا يجوز عليه مع شكرك له وأستغفره اي سل الله الغفران مع مداومة الذكر والأول أظهر روى الأئمة : أي على المسبحين والمستغفرين يتوب عليهم ويرحمهم ويقبل توبتهم وإذا كان عليه السلام وهو معصوم يؤمر بالإستغفار فما الظن بغيره روى مسلم عن عائشة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ( قالت : فقلت يا رسول الله أراك تكثر من قول ( سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ( فقال : ( خبرني ربي أني سأرى علامة في أمتي فإذا رأيتها أكثرت من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه فقد رأيتها : إذا جاء نصر الله والفتح فتح مكة ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا ( وقال إبن عمر : نزلت هذه السورة بمنى في حجة ا ح بحمد ربك وأستغفره إنه كان توابا ( وقال إبن عمر : نزلت هذه السورة بمنى في حجة الوداع ثم نزلت اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي فعاش بعدهما النبي صلى الله عليه وسلم ثمانين يوما ثم نزلت آية الكلالة فعاش بعدها خمسين يوما ثم نزل لقد جاءكم رسول من أنفسكم فعاش بعدها خمسة وثلاثين يوما ثم نزل وأتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله فعاش بعدها أحدا وعشرين يوما وقال مقاتل سبعة أيام وقيل غير هذا مما تقدم في البقرة بيانه والحمد لله < تفسير سورة تبت < وهي مكية بإجماع وهي خمس آيات المسد : ( 1 ) تبت يدا أبي > < ( المسد 1 ) < فيه ثلاث مسائل : الأولى قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وهي السورة التي نعيت نفسه الكريمة فيها إليه كما نص على ذلك ابن عباس رضي الله عنهما ووافقه عمر بن الخطاب رضي الله عنه عليه وقد ورد في ذلك حديث سنورده إن شاء الله تعالى عند تفسيرها والله أعلم وقد رواه أبو نعيم أيضا عن الطبراني < كبير 9 / 9969 > عن محمد بن عبد الله الحضرمي عن علي بن الحسين بن أبي بردة عن يحيى بن يعلى الأسلمي عن حرب بن صبيح عن سعيد بن مسلمة عن أبي مرة الصنعاني عن أبي عبد الله الجدلي عن ابن مسعود رضي الله عنه فذكره وذكر فيه قصة الاستخلاف وهذا إسناد غريب وسياق عجيب [ طريق أخرى ] قال الإمام أحمد < 1 / 455 > حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود أن ر قال النسائي < كبرى 11712 > أخبرنا عمرو بن منصور حدثنا محمد بن محبوب حدثنا أبو عوانة عن هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس قال لما نزلت فقال عمر بن الخطاب لا أعلم منها إلا ما تقول تفرد به البخاري وروى ابن جرير عن محمد بن حميد عن مهران عن الثوري عن عاصم عن أبي رزين عن ابن عباس فذكر مثل هذه القصة أو نحوها وقال الإمام أحمد < 1 / 217 > حدثنا محمد بن فضيل حدثنا عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال لما نزلت ورواه مسلم < 484 > من طريق داود بن أبي هند به وقال ابن جرير حدثنا أبو السائب حدثنا حفص حدثنا عاصم عن الشعبي عن أم سلمة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر أمره لا يقوم ولا يقعد ولا يذهب ولا يجيء إلا قال سبحان الله وبحمده فقلت يا رسول الله رأيتك تكثر من سبحان الله وبحمده لا تذهب ولا تجيء ولا تقوم ولا تقعد إلا قلت سبحان الله وبحمده قال إني أمرت بها فقال فسره بعض الصحابة لكثرة الذكر والإستغفار عند الفتح والنصر وفسره ابن عبس بأنه نعي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أجله فيها وأقره على ذلك عمر رضي الله عنه ولا منافاة بين أن يكون قد أمر بذلك عند ذلك ونعي إليه روحه الكريمة أيضا ولهذا كان عليه الصلاة والسلام يظهر عليه الخضوع جدا عند النصر كما روي أنه كان يوم الفتح فتح مكة داخلا إليها من الثنية العليا وإنه لخاضع لربه حتى أن عثنونه ليمس مورك رحله شكرا لله على ذلك ثم لما دخل البلد اغتسل وصلى ثماني ركعات وذلك ضحى فقال بعضهم هذه صلاة الضحى وقال آخرون بل هي صلاة الفتح فاستحبوا للإمام وللأمير إذا فتح بلدا ان يصلي فيه ثماني ركعات عند أول دخوله كما فعل سعد > حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خط حوله فكان أحدهم مثل سواد النخل وقال لاتبرح مكانك فأقرأهم كتاب الله فلما رأى الزط قال كأنهم هؤلاء وقال النبي صلى الله عليه وسلم أمعك ماء قلت لا قال أمعك نبيذ قلت نعم فتوضأ به [ طريق أخرى مرسلة ] قال ابن أبي حاتم حدثنا أبو عبد الله الظهراني أخربنا حفص بن عمر العدني حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة في قوله تعالى وا للإمام وللأمير إذا فتح بلدا ان يصلي فيه ثماني ركعات عند أول دخوله كما فعل سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه لما دخل إيوان كسرى صلى فيه ثماني ركعات والصحيح أنه يفصل بين كل ركعتين بتسليم وقيل يصليها كلها بتسليم واحد والله أعلم وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

بح بحمد ربك فتعجب لتيسير الله ما لم يخطر ببال أحد حامدا له عليه، أو فصل له حامدا على نعمه. « روي أنه صلى الله عليه وسلم لما دخل مكة بدأ بالمسجد فدخل الكعبة وصلى ثمان ركعات » أو فنزهه تعالى عما كانت الظلمة يقولون فيه حامدا له على أن صدق وعده، أو فأثن على الله بصفات الجلال حامدا له على صفات الإكرام. واستغفره هضما لنفسك واستقصارا لعملك واستدراكا لما فرط منك من الالتفات إلى غيره. وعنه عليه الصلاة والسلام «إني لأستغفر الله في اليوم والليلة مائة مرة» . وقيل استغفره لأمتك، وتقديم التسبيح على الحمد ثم الحمد على الاستغفار على طريق النزول من الخالق إلى الخلق. كما قيل ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله. إن لى طريق النزول من الخالق إلى الخلق. كما قيل ما رأيت شيئا إلا ورأيت الله قبله. إنه كان توابا لمن استغفره مذ خلق المكلفين، والأكثر على أن السورة نزلت قبل فتح مكة، وأنه نعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه لما قرأها بكى العباس، فقال عليه الصلاة والسلام ما يبكيك، فقال: نعيت إليك نفسك، فقال «إنها لكما تقول» ، ولعل ذلك لدلالتها على تمام الدعوة وكمال أمر الدين فهي كقوله: اليوم أكملت لكم دينكم أو لأن الأمر باستغفار تنبيه على دنو الأجل، ولهذا سميت سورة التوديع. وعنه عليه الصلاة والسلام «من قرأ سورة إذا جاء أعطي من الأجر كمن شهد مع محمد عليه الصلاة والسلام يوم فتح مكة شرفها الله تعالى» . ## | (111) سو من شهد مع محمد عليه الصلاة والسلام يوم فتح مكة شرفها الله تعالى» . ## | (111) سورة تبت مكية، وآيها خمس آيات