وَيَٰقَوْمِ ٱسْتَغْفِرُوا۟ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُوٓا۟ إِلَيْهِ يُرْسِلِ ٱلسَّمَآءَ عَلَيْكُم مِّدْرَارًا وَيَزِدْكُمْ قُوَّةً إِلَىٰ قُوَّتِكُمْ وَلَا تَتَوَلَّوْا۟ مُجْرِمِينَ

“"Ey kavmim! Rabbinizden mağfiret isteyin, sonra O'na tevbe edin ki, üzerinize gökten bol bol bereket indirsin ve sizi kuvvetinize kuvvet katarak çoğaltsın. Gelin günahkâr olarak dönüp gitmeyin."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

قال: يدر ذلك عليهم قطرا ومطرا " PageEndV12P445 وأما قوله: فإن مجاهدا كان يقول في ذلك ما حدثني به، محمد بن عمرو قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: " قال: شدة إلى شدتكم " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد وإسحاق، قال: ثنا عبد الله، عن ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين: قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال مجاهد، فذكر مثله حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: " قال: جعل لهم قوة، فلو أنهم أطاعوه، زادهم قوة إلى قوتهم. وذكر لنا أنه إنما قيل لهم: قال: إنه قد كان انقطع النسل عنهم سنين، فقال هود لهم: إن آمنتم بالله أحيا الله بلادكم ورزقكم المال والولد، لأن ذلك من القوة " وقوله: PageEndV23P293 ## || [نوح: 12_13_14] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: يسقيكم ربكم إن تبتم ووحدتموه وأخلصتم له العبادة الغيث، فيرسل به السماء عليكم {مدرارا} متتابعا. وقد: حدثني يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا سفيان، عن مطرف، عن الشعبي، قال: خرج عمر بن الخطاب يستسقي، فما زاد على الاستغفار، ثم رجع PageEndV23P294 فقالوا: يا أمير المؤمنين ما رأيناك استسقيت، فقال: لقد طلبت المطر بمجاديح السماء التي يستنزل بها المطر، ثم قرأ: يقول: ولا تدبروا عما أدعوكم إليه من توحيد الله، والبراءة من الأوثان والأصنام مجرمين، يعني كافرين بالله PageEndV12P445 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل هود لقومه: يقول: آمنوا به حتى يغفر لكم ذنوبكم. والاستغفار: هو الإيمان بالله في هذا الموضع، لأن هودا صلى الله عليه وسلم، إنما دعا قومه إلى توحيد الله ليغفر لهم ذنوبهم، كما قال نوح لقومه: يقول: فإنكم إن آمنتم بالله، وتبتم من كفركم به، أرسل قطر السماء عليكم يدر لكم الغيث في وقت حاجتكم إليه، وتحيا بلادكم من الجدب والقحط. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي بن داود، قال: ثنا عبد الله بن صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، قوله: " {مدرارا} يقول: يتبع بعضها بعضا " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: "

Zemahşerî12. yy

ولا تعرضوا عني وعما أدعوكم إليه وأرغبكم فيه { مجرمين } مصرين على إجرامكم وآثامكم . ! 7 < وقول نوح عليه السلام :

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمدرار الكثير الدر وهو من أبنية المبالغة وقوله : ففسروا هذه القوة بالمال والولد ، والشدة في الأعضاء ، لأن كل ذلكم ما يتقوى به الإنسان . / فإن قيل : حاصل الكلام هو أن هودا عليه السلام قال : لو اشتغلتم بعبادة الله تعالى لانفتحت عليكم أبواب الخيرات الدنيوية ، وليس الأمر كذلك ، لأنه عليه الصلاة والسلام قال : ( خص البلاء بالأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل ) فكيف الجمع بينهما ، وأيضا فقد جرت عادة القرآن بالترغيب في الطاعات بسبب ترتيب الخيرات الدنيوية والأخروية عليها ، فأما الترغيب في الطاعات ، لأجل ترتيب الخيرات الدنيوية عليها ، فذلك لا يليق بالقرآن بل هو طريق مذكور في التوراة . الجواب : أنه لما أكثر الترغيب في السعادات الأخروية لم يبعد الترغ فمعناه : لا تعرضوا عني وعما أدعوكم إليه وأرغبكم فيه مجرمين أي مصرين على إجرامكم وآثامكم . ! 7 < إشارة إلى كمال حال القوى التي بها يمكن الانتفاع بتلك النعمة ، ولا شك أن هذه الكلمة جامعة في البشارة بتحصيل السعادات وأن الزيادة عليها ممتنعة في صريح العقل ، ويجب على العاقل أن يتأمل في هذه اللطائف ليعرف ما في هذا الكتاب الكريم من الأسرار المخفية ، وأما المفسرون فإنهم قالوا القوم كانوا مخصوصين في الدنيا بنوعين من الكمال : أحدهما : أن بساتينهم ومزارعهم كانت في غاية الطيب والبهجة ، والدليل عليه قوله : إشارة إلى تكثير النعم لأن مادة حصول النعم هي الأمطار الموافقة ، وقوله : وفي السماء وجوه : أحدها : ( أن ) المطر منها ينزل إلى السحاب وثانيها : أن يراد بالسماء السحاب وثالثها : أن يراد بالسماء المطر من قوله : % إذا نزل السماء بأرض قوم % رعيناه وإن كانوا غضابا % والمدرار الكثير الدرور ، ومفعال مما يستوي فيه المذكر والمؤنث ، كقولهم : رجل أو امرأة معطار ومتفال وثانيها : قوله : ور في التوراة . الجواب : أنه لما أكثر الترغيب في السعادات الأخروية لم يبعد الترغيب أيضا في خير الدنيا بقدر الكفاية . وأما قوله :

Kurtubî13. yy

قال مجاهد : شدة على شدتكم الضحاك : خصبا إلى خصبكم علي بن عيسى : عزا على عزكم عكرمة : ولدا إلى ولدكم وقيل : إن الله حبس عنهم المطر وأعقم الأرحام ثلاث سنين فلم يولد لهم ولد فقال لهم هود : إن آمنتم أحيى الله بلادكم ورزقكم المال والولد فتلك القوة وقال الزجاج : المعنى يزدكم قوة في النعم أي يرسل ماء السماء ففيه إضمار وقيل : السماء المطر أي يرسل المطر قال الشاعر : إذا سقط السماء بأرض قوم * رعيناه وإن كانوا غضابا ومدرارا ) ذا غيث كثير وجزم ( يرسل ) جوابا للأمر وقال مقاتل : لما كذبوا نوحا زمانا طويلا حبس الله عنهم المطر وأعقم أرحام نسائهم أربعين سنة فهلكت مواشيهم وزروعهم فصاروا إلى نوح عليه السلام واستغاثوا به فقال : جزم لأنه جواب وفيه معنى المجازاة نصب على الحال وفيه معنى التكثير أي يرسل السماء بالمطر متتابعا يتلو بعضه بعضا والعرب تحذف الهاء في مفعال على النسب وأكثر ما يأتي مفعال من أفعل وقد جاء ها هنا من فعل لأنه من درت السماء تدر وتدر فهي مدرار وكان قوم هود أعني عادا أهل بساتين وزروع وعمارة وكانت مساكنهم الرمال التي بين الشام واليمن كما تقدم في الأعراف ( ويزدكم ) عطف على يرسل أي لا تعرضوا عما أدعوكم إليه وتقيموا على الكفر قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

وفي الحديث من لزم الإستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لا يحتسب < الآيات

Beydâvî13. yy

ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين (52) قالوا يا هود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي آلهتنا عن قولك وما نحن لك بمؤمنين (53) ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه اطلبوا مغفرة الله بالإيمان ثم توسلوا إليها بالتوبة وأيضا التبري من الغير إنما يكون بعد الإيمان بالله والرغبة فيما عنده. يرسل السماء عليكم مدرارا كثير الدر. ويزدكم قوة إلى قوتكم ويضاعف قوتكم، وإنما رغبهم بكثرة المطر وزيادة القوة لأنهم كانوا أصحاب زروع وعمارات. وقيل حبس الله عنهم القطر وأعقم أرحام نسائهم ثلاثين سنة فوعدهم هود عليه السلام على الإيمان والتوبة بكثرة الأمطار وتضاع نسائهم ثلاثين سنة فوعدهم هود عليه السلام على الإيمان والتوبة بكثرة الأمطار وتضاعف القوة بالتناسل. ولا تتولوا ولا تعرضوا عما أدعوكم إليه. مجرمين مصرين على إجرامكم. قالوا يا هود ما جئتنا ببينة بحجة تدل على صحة دعواك وهو لفرط عنادهم وعدم اعتدادهم بما جاءهم من المعجزات. وما نحن بتاركي آلهتنا بتاركي عبادتهم. عن قولك صادرين عن قولك حال من الضمير في تاركي. وما نحن لك بمؤمنين إقناط له من الإجابة والتصديق.