وَيَصْنَعُ ٱلْفُلْكَ وَكُلَّمَا مَرَّ عَلَيْهِ مَلَأٌ مِّن قَوْمِهِۦ سَخِرُوا۟ مِنْهُ قَالَ إِن تَسْخَرُوا۟ مِنَّا فَإِنَّا نَسْخَرُ مِنكُمْ كَمَا تَسْخَرُونَ

“Gemiyi yapıyordu, kavminden bazı ileri gelen gruplar, onun yanından gelip geçtikçe, onunla alay ediyorlardı. Nuh dedi ki: "Bizimle eğleniyorsunuz, biz de sizinle tıpkı bizimle eğlendiğiniz gibi alay edip eğleneceğiz."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

إن تهزءوا منا اليوم، فإنا نهزأ منكم في الآخرة كما تهزءون منا في الدنيا. ، وقال: يسخرون منهم كما سخر قوم نوح بنوح، « PageEndV17P128 اتخذوهم سخريا» : اتخذوهم هزؤا، لم يزالوا يستهزئون بهم " وقوله: قال: ويقولون له فيما بلغني: يا نوح قد صرت نجارا بعد النبوة قال: وأعقم الله أرحام النساء، فلا يولد لهم ولد. قال: ويزعم أهل التوراة أن الله أمره أن يصنع الفلك من خشب الساج، وأن يصنعه أزور، وأن يطليه بالقار من داخله وخارجه، وأن يجعل طوله ثمانين ذراعا، وأن يجعله ثلاثة أطباق: سفلا ووسطا وعلوا، وأن يجعل فيه كوى. ففعل نوح كما أمره الله، حتى إذا فرغ منه وقد عهد الله إليه إذا جاء أمرنا وفار التنور، فاحمل فيها من كل زوجين اثنين، وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن، وما آمن معه إلا قليل، وقد جعل التنور آية فيما بينه وبينه فقال

Zemahşerî12. yy

منا الساعة ، أي : نسخر منكم سخرية مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرق في الدنيا والحرق في الآخرة . وقيل : إن تستجهلونا فيما نصنع فإنا نستجهلكم فيما أنتم عليه من الكفر والتعرض لسخط الله وعذابه ، فأنتم أولى بالاستجهال منا . أو إن تستجهلونا فإنا نستجهلكم في استجهالكم ، لأنكم لا تستجهلون إلا عن جهل بحقيقة الأمر ، وبناء على ظاهر الحال كما هو عادة الجهلة في البعد عن الحقائق . وروي أن نوحا عليه السلام اتخذ السفينة في سنتين ، وكان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسون ذراعا ، وطولها في السماء ثلاثون ذراعا ، وكانت من خشب الساج وجعل لها ثلاثة بطون ، فحمل في البطن الأسفل : الوحوش والسباع والهوام ، وفي البطن الأوس حكاية حال ماضية يعني في المستقبل لها ثلاثة بطون ، فحمل في البطن الأسفل : الوحوش والسباع والهوام ، وفي البطن الأوسط : الدواب والأنعام ، وركب هو ومن معه في البطن الأعلى مع ما يحتاج إليه من الزاد ، وحمل معه جسد آدم عليه السلام وجعله معترضا بين الرجال والنساء ، وعن الحسن : كان طولها ألفا ومائتي ذراع ، وعرضها ستمائة . وقيل : إن الحواريين قالوا لعيسى عليه السلام : لو بعثت لنا رجلا شهد السفينة يحدثنا عنها ، فانطلق بهم حتى انتهى إلى كثيب من تراب ، فأخذ كفا من ذلك التراب فقال : أتدرون من هذا ؟ قالوا الله ورسوله أعلم . قال : هذا كعب بن حام . قال : فضرب الكثيب بعصاه فقال : قم بإذن الله ، فإذا هو قائم ينفض التراب عن رأسه وقد شاب فقال له يب بعصاه فقال : قم بإذن الله ، فإذا هو قائم ينفض التراب عن رأسه وقد شاب فقال له عيسى عليه السلام : هكذا أهلكت ؟ قال لا ، مت وأنا شاب ، ولكنني ظننت أنها الساعة فمن ثمت شبت . قال : حدثنا عن سفينة نوح . قال : كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع ، وعرضها ستمائة ذراع ، وكانت ثلاث طبقات : طبقة للدواب والوحوش ، وطبقة للإنس ، وطبقة للطير . ثم قال : له عد بإذن الله كما كنت ، فعاد ترابا

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

. المسألة الثانية : ذكروا في صفة السفينة أقوالا كثيرة : فأحدها : أن نوحا عليه السلام اتخذ السفينة في سنتين ، وقيل في أربع سنين وكان طولها ثلثمائة ذراع وعرضها خمسون ذراعا وطولها في السماء ثلاثون ذراعا ، وكانت من خشب الساج وجعل لها ثلاث بطون فحمل في البطن الأسفل الوحوش والسباع والهوام ، وفي البطن الأوسط الدواب والأنعام ، وفي البطن الأعلى جلس هو ومن كان معه مع ما احتاجوا إليه من الزاد ، وحمل معه جسد آدم عليه السلام ، وثانيها : قال الحسن / كان طولها ألفا ومائتي ذراع وعرضها ستمائة ذراع . واعلم أن أمثال هذه المباحث لا تعجبني لأنها أمور لا حاجة إلى معرفتها ألبتة ولا يتعلق بمعرفتها فائدة أصلا وكان الخ ففي تفسير الملأ وجهان قيل جماعة وقيل طبقة من أشرافهم وكبرائهم واختلفوا فيما لأجله كانوا يسخرون وفيه وجوه أحدهما : أنهم كانوا يقولون : يا نوح كنت تدعي رسالة الله تعالى فصرت بعد ذلك نجارا . وثانيها : أنهم كانوا يقولون له : لو كنت صادقا في دعواك لكان إلهك يغنيك عن هذا العمل الشاق . وثالثها : أنهم ما رأوا السفينة قبل ذلك وما عرفوا كيفية الانتفاع بها وكانوا يتعجبون منه ويسخرون . ورابعها : أن تلك السفينة كانت كبيرة وهو كان يصنعها في موضع بعيد عن الماء جدا وكانوا يقولون : ليس ههنا ماء ولا يمكنك نقلها إلى الأنهار العظيمة وإلى البحار ، فكانوا يعدون ذلك من باب السفه والجنون . وخامسها : أنه لما طالت مدته وفيه وجوه : الأول : التقدير إن تسخروا منا في هذه الساعة فإنا نسخر منكم سخرية مثل سخريتكم إذا وقع عليكم الغرق في الدنيا والخزي في الآخرة . الثاني : إن حكمتم علينا بالجهل فيما نصنع فإنا نحكم عليكم بالجهل فيما أنتم عليه من الكفر والتعرض لسخط الله تعالى وعذابه فأنتم أولى بالسخرية منا . الثالث : أن تستجهلونا فإنا نستجهلكم واستجهالكم أقبح وأشد ، لأنكم لا تشتجهلون إلا لأجل الجهل بحقيقة الأمر والاغترار بظاهر الحال كما هو عادة الأطفال والجهال . فإن قيل : السخرية من آثار المعاصي فكيف يليق ذلك بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام . قلنا : إنه تعالى سمى المقابلة سخرية كما في قوله تعالى : أي فكان يصنعها إلى أن جاء وقت الموعد . المسألة الثانية : الأمر في قوله تعالى : قولان : الأول : أنه حكاية حال ماضية أي في ذلك الوقت كان يصدق عليه أنه يصنع الفلك . الثاني : التقدير وأقبل يصنع الفلك فاقتصر على قوله : ( هود : 38 ) . وثانيها : اليهود تصبغ أولادها يهودا والنصارى تصبغ أولادها نصارى بمعنى يلقونهم فيصبغونهم بذلك لما يشربون في قلوبهم ، عن قتادة قال ابن الأنباري : يقال : فلان يصبغ فلانا في الشيء ، أي يدخله فيه ويلزمه إياه كما يجعل الصبغ لازما للثواب وأنشد ثعلب : % دع الشر وأنزل بالنجاة تحرزا % % إذا أنت لم يصبغك في الشر صابغ % وثالثها : سمي الدين صبغة لأن هيئته تظهر بالمشاهدة من أثر الطهارة والصلاة ، قال الله تعالى : ففيه مسألتان : المسألة الأولى : في قوله : إلى البحار ، فكانوا يعدون ذلك من باب السفه والجنون . وخامسها : أنه لما طالت مدته مع القوم وكان ينذرهم بالغرق وما شاهدوا من ذلك المعنى خبرا ولا أثرا غلب على ظنونهم كونه كاذبا في ذلك المقال فلما اشتغل بعمل السفينة لا جرم سخروا منه وكل هذه الوجوه محتملة . ثم إنه تعالى حكى عنه أنه كان يقول : جبني لأنها أمور لا حاجة إلى معرفتها ألبتة ولا يتعلق بمعرفتها فائدة أصلا وكان الخوض فيها من باب الفضول لا سيما مع القطع بأنه ليس ههنا ما يدل على الجانب الصحيح والذي نعلمه إنه كان في السعة بحيث يتسع للمؤمنين من قومه ولما يحتاجون إليه ولحصول زوجين من كل حيوان ، لأن هذا القدر مذكور في القرآن ، فأما غير ذلك القدر فغير مذكور . أما قوله تعالى :

Kurtubî13. yy

أي وطفق يصنع قال زيد بن أسلم : مكث نوح صلى الله عليه وسلم مائة سنة يغرس الشجر ويقطعها وييبسها ومائة سنة يعملها وروى بن القاسم عن بن أشرس عن مالك قال : بلغني أن قوم نوح ملئوا الأرض حتى ملئوا السهل والجبل فما يستطيع هؤلاء أن ينزلوا إلى هؤلاء ولا هؤلاء أن يصعدوا إلى هؤلاء فمكث نوح يغرس الشجر مائة عام لعمل السفينة ثم جمعها ييبسها مائة عام وقومه يسخرون وذلك لما رأوه يصنع من ذلك حتى كان من قضاء الله فيهم ما كان وروي عن عمرو بن الحارث قال : عمل نوح سفينته ببقاع دمشق وقطع خشبها من جبل لبنان وقال القاضي أبو بكر بن العربي : لما استنقذ الله سبحانه وتعالى من في الأصلاب والأرحام من المؤمنين أوحى الله إليه قال الأخفش والكسائي يقال : سخرت به ومنه وفي سخريتهم منه قولان : أحدهما أنهم كانوا يرونه يبني سفينته في البر فيسخرون به ويستهزئون ويقولون : يا نوح صرت بعد النبوة نجارا الثاني لما رأوه يبني السفينة ولم يشاهدوا قبلها سفينة بنيت قالوا : يانوح ماتصنع قال : أبني بيتا يمشي على الماء فعجبوا من قوله وسخروا منه قال بن عباس : ولم يكن في الأرض قبل الطوفان نهر ولا بحر فلذلك سخروا منه ومياه البحار هي بقية الطوفان أي من فعلنا اليوم عند بناء السفينة غدا عند الغرق والمراد بالسخرية هنا الاستجهال ومعناه إن تستجهلونا فإنا نستجهلكم كما تستجهلونا قوله تعالى : لما استنقذ الله سبحانه وتعالى من في الأصلاب والأرحام من المؤمنين أوحى الله إليه أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فاصنع الفلك قال : يا رب ما أنا بنجار قال : بلى فإن ذلك بعيني فأخذ القدوم فجعله بيده وجعلت يده لا تخطىء فجعلوا يمرون به ويقولون : هذا الذي يزعم أنه نبي صار نجارا فعملها في أربعين سنة وحكى الثعلبي وأبو نصر القشيري عن بن عباس قال : اتخذ نوح السفينة في سنتين زاد الثعلبي : وذلك لأنه لم يعلم كيف صنعة الفلك فأوحى الله إليه أن اصنعها كجؤجؤ الطائر وقال كعب : بناها في ثلاثين سنة والله أعلم المهدوي : وجاء في الخبر أن الملائكة كانت تعلمه كيف يصنعها واختلفوا في طولها وعرضها فعن بن عباس رضي الله أن الملائكة كانت تعلمه كيف يصنعها واختلفوا في طولها وعرضها فعن بن عباس رضي الله عنهما كان طولها ثلاثمائة ذراع وعرضها خمسون وسمكها ثلاثون ذراعا وكانت من خشب الساج وكذا قال الكلبي وقتادة وعكرمة كان طولها ثلاثمائة ذراع والذراع إلى المنكب قاله سلمان الفارسي وقال الحسن البصري : إن طول السفينة ألف ذراع ومائتا ذراع وعرضها ستمائة ذراع وحكاه الثعلبي في كتاب العرائس وروى علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن بن عباس قال قال الحواريون لعيسى عليه السلام : لو بعثت لنا رجلا شهد السفينة يحدثنا عنها فانطلق بهم حتى انتهى إلى كثيب من تراب فأخذ كفا من ذلك التراب قال أتدرون ما هذا قالوا : الله ورسوله أعلم قال : هذا كعب فأخذ كفا من ذلك التراب قال أتدرون ما هذا قالوا : الله ورسوله أعلم قال : هذا كعب حام بن نوح قال فضرب الكثيب بعصاه وقال : قم بإذن الله فإذا هو قائم ينفض التراب من رأسه وقد شاب فقال له عيسى : أهكذا هلكت قال : لا بل مت وأنا شاب ولكنني ظننت أنها الساعة فمن ثم شبت قال : أخبرنا عن سفينة نوح قال : كان طولها ألف ذراع ومائتي ذراع وعرضها ستمائة ذراع وكانت ثلاث طبقات طبقة فيها الدواب والوحش وطبقة فيها الإنس وطبقة فيها الطير وذكر باقي الخبر على ما يأتي ذكره إن شاء الله تعالى وقال الكلبي فيما حكاه النقاش : ودخل الماء فيها أربعة أذرع وكان لها ثلاثة أبواب باب فيه السباع والطير وباب فيه الوحش وباب فيه الرجال أذرع وكان لها ثلاثة أبواب باب فيه السباع والطير وباب فيه الوحش وباب فيه الرجال والنساء بن عباس جعلها ثلاث بطون البطن الأسفل للوحوش والسباع والدواب والأوسط للطعام والشراب وركب هو في البطن الأعلى وحمل معه جسد آدم عليه السلام معترضا بين الرجال والنساء ثم دفنه بعد ببيت المقدس وكان إبليس معهم في الكوثل وقيل : جاءت الحية والعقرب لدخول السفينة فقال نوح : لا أحملكما لأنكما سبب الضرر والبلاء فقالتا : احملنا فنحن نضمن لك ألا نضر أحدا ذكرك فمن قرأ حين يخاف مضرتهما سلام على نوح في العالمين لم تضراه ذكره القشيري وغيره وذكر الحافظ بن عساكر في التاريخ له مرفوعا من حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله ع افظ بن عساكر في التاريخ له مرفوعا من حديث أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من قال حين يمسي صلى الله على نوح وعلى نوح السلام لم تلدغه عقرب تلك الليلة ( قوله تعالى : ( وكلما ) ظرف

İbn Kesîr14. yy

الآية وعيد شديد وتهديد أكيد أي يطنزون به ويكذبون بما يتوعدهم به من الغرق

Beydâvî13. yy

ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون (38) فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم (39) ويصنع الفلك حكاية حال ماضية. وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه استهزءوا به لعمله السفينة فإنه كان يعملها في برية بعيدة من الماء أوان عزته، وكانوا يضحكون منه ويقولون له: صرت نجارا بعد ما كنت نبيا. قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون إذا أخذكم الغرق في الدنيا والحرق في الآخرة. وقيل المراد بالسخرية الاستجهال. فسوف تعلمون من يأتيه عذاب يخزيه يعني به إياهم وبالعذاب الغرق. ويحل عليه وينزل عليه، أو يحل عليه حلول الدين الذي لا انفكاك عنه. ع العذاب الغرق. ويحل عليه وينزل عليه، أو يحل عليه حلول الدين الذي لا انفكاك عنه. عذاب مقيم دائم وهو عذاب النار. ## |