فَقَالَ ٱلْمَلَأُ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ مِن قَوْمِهِۦ مَا نَرَىٰكَ إِلَّا بَشَرًا مِّثْلَنَا وَمَا نَرَىٰكَ ٱتَّبَعَكَ إِلَّا ٱلَّذِينَ هُمْ أَرَاذِلُنَا بَادِىَ ٱلرَّأْىِ وَمَا نَرَىٰ لَكُمْ عَلَيْنَا مِن فَضْلٍۭ بَلْ نَظُنُّكُمْ كَٰذِبِينَ

“Buna karşılık, kavminin ileri gelen kâfirlerinden bir kısmı dediler ki: "Biz seni bizim gibi insanlardan biri olarak görüyoruz, başka değil. İlk bakışta bizim ayak takımımızdan başkasının senin arkana düştüğünü görmüyoruz. Sizin bizden fazla bir meziyetinizi de görmüyoruz. Aksine sizi yalancılar sanıyoruz."” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول: وما نتبين لكم علينا من فضل نلتموه بمخالفتكم إيانا في عبادة الأوثان إلى عبادة الله، وإخلاص العبودة له، فنتبعكم طلب ذلك الفضل، وابتغاء ما أصبتموه بخلافكم إيانا. بغير همز «البادي» وبهمز «الرأي» ، بمعنى: ظاهر الرأي، من قولهم: بدا الشيء يبدو: إذا ظهر، كما قال الراجز: [+البحر الرجز] أضحى لخالي شبهي بادي بدي %~% وصار للفحل لساني ويدي . «بادي بدي» بغير همز. وقال آخر: وقد علتني ذرأة بادي بدي. وقرأ ذلك بعض أهل البصرة: «بادئ الرأي» مهموز أيضا، بمعنى: مبتدأ الرأي، من قولهم: بدأت بهذا الأمر: إذا ابتدأت به قبل غيره. وأولى القراءتين بالصواب في ذلك عندنا قراءة من قرأ: {بادي} بغير همز «البادي» ، وبهمز «الرأي» ، لأن معنى ذلك الكلام: إلا الذين هم أراذلنا في ظاهر الرأي، وفيما يظهر لنا. وقوله: اختلفت القراء في قراءته، فقرأته عامة قراء المدينة والعراق: يقول: وما نراك اتبعك إلا الذين هم سفلتنا من الناس دون الكبراء والأشراف فيما يرى ويظهر لنا. وقوله: يعنون بذلك أنه آدمي مثلهم في الخلق والصورة والجنس، كأنهم كانوا منكرين أن يكون الله يرسل من البشر رسولا إلى خلقه. وقوله: يقول تعالى ذكره: فقال الكبراء من قوم نوح وأشرافهم، وهم الملأ الذين كفروا بالله، وجحدوا نبوة نبيهم نوح عليه السلام. {ما نراك} يا نوح. : قال: فيما ظهر لنا " PageEndV12P381 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس، قوله: " وهذا خطاب منهم لنوح عليه السلام، وذلك أنهم إنما كذبوا نوحا دون أتباعه، لأن أتباعه لم يكونوا رسلا. وأخرج الخطاب وهو واحد مخرج خطاب الجميع، كما قيل:

Zemahşerî12. yy

> 7 @QB@ < هود : ( 27 ) فقال الملأ الذين > { الملا }الأشراف من قولهم : فلان مليء بكذا ، إذا كان مطيقا له ، وقد ملئوا بالأمر ؛ لأنهم ملئوا بكفايات الأمور واضلعوا بها وبتدبيرها . أو لأنهم يتمالؤن أي أو لأنهم يملئون القلوب هيبة والمجالس أبهة أو لأنهم ملاء بالأحلام والآراء الصائبة تعريض بأنهم أحق منه بالنبوة وأن الله لو أراد أن يجعلها في أحد من البشر لجعلها فيهم ، فقالوا : هب أنك واحد من الملأ ومواز لهم في المنزلة ، فما جعلك أحق منهم ؟ ألا ترى إلى قولهم : . أو أرادوا أنه كان ينبغي أن يكون ملكا لا بشر . والأراذل جمع الأرذل كقوله : فيما تدعونه . ! 7 < { قال ياقوم أرأيتم إن كنت على بينة من ربى وءاتانى رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون * وياقوم لا أسألكم عليه مالا إن أجرى إلا على الله ومآ أنا بطارد الذين ءامنوا إنهم ملاقو ربهم ولاكنى أراكم قوما تجهلون * وياقوم من ينصرنى من الله إن طردتهم أفلا تذكرون * ولا أقول لكم عندى خزآئن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول إنى ملك ولا أقول للذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله خيرا الله أعلم بما فى أنفسهم إنى إذا لمن الظالمين } > 7 ! هود : ( 28 ) قال يا قوم > {أرءيتم } أخبروني ( هود : 27 ) ولا أدعي علم الغيب حتى تنسبوني إلى الكذب والافتراء ، أو حتى أطلع على ما في نفوس أتباعي وضمائر قلوبهم ( هود : 27 ) والرذالة والنذالة : الخسة والدناءة . وإنما استرذلوهم لا تضاع نسبهم وقلة نصيبهم من الدنيا . وقيل كانوا من أهل الصناعات الدنية كالحياكة والحجامة . والصناعة لا تزري بالديانة ، وهكذا كانت قريش تقول في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وما زالت أتباع الأنبياء كذلك ، حتى صارت من سماتهم وأماراتهم . ألا ترى إلى هرقل حين سأل أبا سفيان عن أتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فلما قال : ضعفاء الناس وأراذلهم قال : ما زالت أتباع الأنبياء كذلك . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : هم الغاغة . وعن عكرمة : الحاكة والأساكفة . وعن مقاتل : السفلة . ! 7 < ( هود : 27 ) ويجوز أن يتغابى لهم نوح عليه السلام . فيفسر قولهم الأرذلين ، بما هو الرذالة عنده ، من سوء الأعمال وفساد العقائد ، ولا يلتفت إلى ما هو الرذالة عندهم ، ثم يبني جوابه على ذلك فيقول : ما علي إلا اعتبار الظواهر ، دون التفتيش عن أسرارهم والشق عن قلوبهم ، وإن كان لهم عمل سيء ، فالله محاسبهم ومجازيهم عليه ، وما أنا إلا منذر لا محاسب ولا مجاز

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والمراد منه قلة ما لهم وقلة جاههم ودناءة حرفهم وصناعتهم هذا أيضا جهل ، لأن الرفعة في الدين لا تكون بالحسب والمال والمناصب العالية ، بل الفقر أهون على الدين من الغنى ، بل نقول : الأنبياء ما بعثوا إلا لترك الدنيا والإقبال على الآخرة فكيف تجعل قلة المال في الدنيا طعنا في النبوة والرسالة . ثم حكى الله تعالى الشبهة الثالثة وهي قوله : ( هود : 27 ) فهو عليه السلام بين أنه تعالى أعطاه أنواعا كثيرة توجب فضله عليهم ولذلك لم يسع في طلب الدنيا ، وإنما يسعى في طلب الدين ، والإعراض عن الدنيا من أمهات الفضائل باتفاق الكل ، فلعل المراد تقرير حصول الفضيلة من هذا الوجه . فأما قوله : ( هود : 27 ) كالدليل على أنهم طلبوا منه طردهم لأنه كالدليل على أنهم كانوا يقولون : لو اتبعك أشراف القوم لوافقناهم ، ثم إنه تعالى حكى عنه أنه ما طردهم ، وذكر في بيان ما يوجب الامتناع من هذا الطرد أمورا : الأول : أنهم ملاقو ربهم وهذا الكلام يحتمل وجوها منها أنهم قالوا هم منافقون فيما أظهروا فلا تغتر بهم فأجاب بأن هذا الأمر ينكشف عند لقاء ربهم في الآخرة . ومنها أنه جعله علة في الامتناع من الطرد وأراد أنهم ملاقوا ما وعدهم ربهم ، فإن طردتهم استخصموني في الآخرة ، ومنها أنه نبه بذلك الأمر على أنا نجتمع في الآخرة فأعاقب على طردهم فلا أجد من ينصرني ، ثم بين أنهم يبنون أمرهم على الجهل بالعواقب والاغترار ( هود : 27 ) وعلى هذا { جميع } يكون التنوين فيه لقطع الإضافة كأنهم قالوا : نحن جمع الناس . المسألة الثالثة : ما وجه إفراد المنتصر مع أن نحن ضمير الجمع ؟ نقول : على الوجه الأول ظاهر لأنه وصف الجزء الآخر الواقع خبرا فهو كقول القائل : أنتم جنس منتصر وهم عسكر غالب والجميع كالجنس لفظه لفظ واحد ، ومعناه جمع فيه الكثرة ، وأما على الوجه الثاني فالجواب عنه من وجهين أحدهما : أن المعنى وإن كان جميع الناس لا خارج عنهم إلا من لا يعتد به ، لكن لما قطع ونون صار كالمنكر في الأصل فجاز وصفه بالمنكر نظرا إلى اللفظ فعاد إلى الوجه الأول وثانيهما : أنه خبر بعد خبر ، ويجوز أن يكون أحد الخبرين معرفة والآخرين نكرة ، ق إلى قوله : ( هود : 27 ) ذكر نوح عليه السلام أن ذلك بسبب أن الحجة عميت عليكم واشتبهت ، فأما لو تركتم العناد واللجاج ونظرتم في الدليل لظهر المقصود ، وتبين أن الله تعالى آتانا عليكم فضلا عظيما . المسألة الثانية : قرأ حمزة والكسائي وحفص عن عاصم نصب على المصدر كقولك : ضربت أول الضرب . ! 7 < البادي هو الظاهر من قولك : بدا الشيء إذا ظهر ، ومنه يقال : بادية لظهورها وبروزها للناظر ، واختلفوا في بادي الرأي وذكروا فيه وجوها : الأول : اتبعوك في الظاهر وباطنهم بخلافه ، والثاني : يجوز أن يكون المراد اتبعوك في ابتداء حدوث الرأي وما احتاطوا في / ذلك الرأي وما أعطوه حقه من الفكر الصائب والتدبر الوافي . الثالث : أنهم لما وصفوا القوم بالرذالة قالوا : كونهم كذلك بادي الرأي أمر ظاهر لكل من يراهم ، والرأي على هذا المعنى من رأي العين لا من رأي القلب ويتأكد هذا التأويل بما نقل عن مجاهد أنه كان يقرأ وفيه وجهان : الأول : أن يكون هذا خطابا مع نوح ومع قومه / والمراد منه تكذيب نوح في دعوى الرسالة . والثاني : أن يكون هذا خطابا مع الأراذل فنسبوهم إلى أنهم كذبوا في أن آمنوا به واتبعوه . المسألة الثانية : قال الواحدي : الأرذل جمع رذل وهو الدون من كل شيء في منظره وحالاته ورجل رذل الثياب والفعل . والأراذل جمع الأرذل ، كقولهم أكابر مجرميها ، وقوله عليه الصلاة والسلام : ( أحاسنكم أخلاقا ) فعلى هذا الأراذل جمع الجمع ، وقال بعضهم : الأصل فيه أن يقال : هو أرذل من كذا ثم كثر حتى قالوا : هو الأرذل فصارت الألف واللام عوضا عن الإضافة وقوله : وهذا أيضا جهل ، لأن الفضيلة المعتبرة عند الله ليست إلا بالعلم والعمل ، فكيف اطلعوا على بواطن الخلق حتى عرفوا نفي هذه الفضيلة ، ثم قالوا بعد ذكر هذه الشبهات لنوح عليه السلام ومن اتبعه وهو مثل ما حكى الله تعالى عن بعض العرب أنهم قالوا : والمعنى : لا نرى لكم علينا من فضل لا في العقل ولا في رعاية المصالح العاجلة ولا في قوة الجدل فإذا لم نشاهد فضلك علينا في شيء من هذه الأحوال الظاهرة فكيف نعترف بفضلك علينا في أشرف الدرجات وأعلى المقامات ، فهذا خلاصة الكلام في تقرير هذه الشبهات . واعلم أن الشبهة الأولى لا تليق إلا بالبراهمة الذين ينكرون نبوة البشر على الإطلاق ، أما الشبهتان الباقيتان فيمكن أن يتمسك بهما من أقر بنبوة سائر الأنبياء ، وفي لفظ الآية مسائل : المسألة الأولى : الملأ الأشراف وفي اشتقاقه وجوه : الأول : أنه مأخوذ من قولهم مليء بكذا إذا كان مطيقا له وقد ملؤا بالأمر ، والسبب في إطلاق هذا اللفظ عليهم أنهم ملؤا بترتيب المهمات . > 7 ! هود : ( 27 ) فقال الملأ الذين > اعلم أنه تعالى لما حكى عن نوح عليه السلام أنه دعا قومه إلى عبادة الله تعالى حكى عنهم أنهم طعنوا في نبوته بثلاثة أنوع من الشبهات . فالشبهة الأولى : أنه بشر مثلهم ، والتفاوت الحاصل بين آحاد البشر يمتنع انتهاؤه إلى حيث يصير الواحد منهم واجب الطاعة لجميع العالمين . والشبهة الثانية : كونه ما أتبعه إلا أراذل من القوم كالحياكة وأهل الصنائع الخسيسة ، قالوا ولو كنت صادقا لاتبعك الأكياس من الناس والأشراف منهم ، ونظيره قوله تعالى في سورة الشعراء ( هود : 27 ) وههنا مع الواو فأي فرق بينهما ؟ قلنا الذي بغير واو على تقدير سؤال سائل قال فما قال قومه ؟ فقيل له كيت وكيت ، وأما الذي مع الواو فعطف لما قالوه على ما قاله ومعناه أنه اجتمع في هذه الواقعة هذا الكلام الحق وهذا الكلام الباطل . وأما شبهات القوم فشيئان : أولهما : قولهم : ( هود : 27 ) والرذالة الخسة ، وإنما استرذلوهم لاتضاع نسبهم وقلة نصيبهم من الدنيا ، وقيل كانوا من أهل الصناعات الخسيسة كالحياكة والحجامة . واعلم أن هذه الشبهة في نهاية الركاكة ، لأن نوحا عليه السلام بعث إلى الخلق كافة ، فلا يختلف الحال في ذلك بسبب الفقر والغنى وشرف المكاسب ودناءتها ، فأجابهم نوع عليه السلام بالجواب الحق وهو قوله : ( هود : 27 ) ثم قال : ا له وقد ملؤا بالأمر ، والسبب في إطلاق هذا اللفظ عليهم أنهم ملؤا بترتيب المهمات / وأحسنوا في تدبيرها . الثاني : أنهم وصفوا بذلك لأنهم يتمالؤون أي يتظاهرون عليه . الثالث : وصفوا بذلك لأنهم يملؤون القلوب هيبة والمجالس أبهة . الرابع : وصفوا به لأنهم ملؤوا العقول الراجحة والآراء الصائبة . ثم حكى الله تعالى عنهم الشبهة الأولى ، وهي قولهم : ل وثانيهما : أنه خبر بعد خبر ، ويجوز أن يكون أحد الخبرين معرفة والآخرين نكرة ، قال تعالى : ى طردهم فلا أجد من ينصرني ، ثم بين أنهم يبنون أمرهم على الجهل بالعواقب والاغترار بالظواهر فقال

Kurtubî13. yy

الخطاب لنوح ومن آمن معه هود : ( 28 ) قال يا قوم > < أراذل جمع أرذل وأرذل جمع رذل مثل كلب وأكلب وأكالب وقيل : والأراذل جمع الأرذل كأساود جمع الاسود من الحيات والرذل النذل أرادوا اتبعك أخساؤنا وسقطنا وسفلتنا قال الزجاج : نسبوهم إلى الحياكة ولم يعلموا أن الصناعات لا أثر لها في الديانة قال النحاس : الأراذل هم الفقراء والذين لا حسب لهم والخسيسو الصناعات وفي الحديث ( إنهم كانوا حاكة وحجامين ( وكان هذا جهلا منهم لأنهم عابوا نبي الله صلى الله عليه وسلم بما لا عيب فيه لأن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم إنما عليهم أن يأتوا بالبراهين والآيات وليس عليهم تغيير الصور والهيئات وهم يرسلون إلى الناس جميعا فإذا أسلم منهم الدنيء لم يلحقهم من ذلك نقصان لأن عليهم أي ظاهر الرأي وباطنهم على خلاف ذلك يقال : بدا يبدو إذا ظهر كما قال : * فاليوم حين بدون للنظار * ويقال للبرية بادية لظهورها وبدا لي أن أفعل كذا أي ظهر لي رأي غير الأول وقال الأزهري : معناه فيما يبدو لنا من الرأي ويجوز أن يكون بادي الرأي من بدأ يبدأ وحذف الهمزة وحقق أبو عمرو الهمزة فقرأ : بادئ الرأي أي أول الرأي أي اتبعوك حين ابتدءوا ينظرون ولو أمعنوا النظر والفكر لم يتبعوك ولا يختلف المعنى ها هنا بالهمز وترك الهمز وانتصب على حذف في كما قال عز وجل : واختار موسى قومه قال أبو إسحاق الزجاج : الملأ الرؤساء أي هم مليئون بما يقولون وقد تقدم هذا في البقرة وغيرها هم يرسلون إلى الناس جميعا فإذا أسلم منهم الدنيء لم يلحقهم من ذلك نقصان لأن عليهم أن يقبلوا إسلام كل من أسلم منهم قلت : الأراذل هنا هم الفقراء والضعفاء كما قال هرقل لأبي سفيان : أشراف الناس اتبعوه أم ضعفاؤهم فقال : بل ضعفاؤهم فقال : هم أتباع الرسل قال علماؤنا : إنما كان ذلك لاستيلاء الرياسة على الأشراف وصعوبة الانفكاك عنها والأنفة من الانقياد للغير والفقير خلي عن تلك الموانع فهو سريع إلى الإجابة والانقياد وهذا غالب أحوال أهل الدنيا الثالثة اختلف العلماء في تعيين السفلة على أقوال فذكر بن المبارك عن سفيان أن السفلة هم الذين يتقلسون ويأتون أبواب القضاة والسلاطين يطلبون الشهادات وقال ثعلب عن بن الأ الذين يتقلسون ويأتون أبواب القضاة والسلاطين يطلبون الشهادات وقال ثعلب عن بن الأعرابي : السفلة الذين يأكلون الدنيا بدينهم قيل له : فمن سفلة السفلة قال : الذي يصلح دنيا غيره بفساد دينه وسئل علي رضي الله عنه عن السفلة فقال : الذين إذا اجتمعوا غلبوا وإذا تفرقوا لم يعرفوا وقيل لمالك بن أنس رضي الله عنه : من السفلة قال : الذي يسب الصحابة وروي عن بن عباس رضي الله عنهما : الأرذلون الحاكة والحجامون يحيى بن أكثم : الدباغ والكناس إذا كان من غير العرب الرابعة إذا قالت المرأة لزوجها : يا سفلة فقال : إن كنت منهم فأنت طالق فحكى النقاش أن رجلا جاء إلى الترمذي : ماصناعتك قال : سماك قال : سفلة والله سفلة والله النقاش أن رجلا جاء إلى الترمذي : ماصناعتك قال : سماك قال : سفلة والله سفلة والله سفلة قلت : وعلى ما ذكره بن المبارك عن سفيان لا تطلق وكذلك على قول مالك وبن الأعرابي لا يلزمه شيء قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

أي فيما تدعونه لكم من البر والصلاح والعبادة والسعادة في الدار الآخرة إذ صرتم إليها هذا اعتراض الكافرين على نوح عليه السلام وأتباعه وهو دليل على جهلهم وقلة علمهم وعقلهم فإنه ليس بعار على الحق رذالة من اتبعه فإن الحق في نفسه صحيح سواء اتبعه الأشراف أو الأرذال بل الحق الذي لا شك فيه أن أتباع الحق هم الأشراف ولو كانوا فقراء والذين يأبونه هم الأرذال ولو كانوا أغنياء ثم الواقع غالبا أن من يتبع الحق ضعفاء الناس والغالب على الأشراف والكبراء مخالفته كما قال تعالى والملأ هم السادة والكبراء من الكافرين منهم أي لست بملك ولكنك بشر فكيف أوحي إليك من دوننا ثم ما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا كالباعة والحاكة وأشباههم ولم يتبعك الأشراف ولا الرؤساء منا ثم هؤلاء الذين اتبعوك لم يكن عن ترو منهم ولا فكر ولا نظر بل بمجرد ما دعوتهم أجابوك فاتبعوك ولهذا قالوا أي في أول بادئ الرأي يقولون ما رأينا لكم علينا فضيلة في خلق ولا خلق ولا رزق ولا حال لما دخلتم في دينكم هذا هم لا يرون ذلك لأنهم عمي عن الحق لا يسمعون ولا يبصرون بل هم في ريبهم يترددون في ظلمات الجهل يعمهون وهم الأفاكون الكاذبون الأقلون الأرذلون وهم في الآخرة هم الأخسرون < الآيات ( هود 28 ) < هود : ( 28 ) قال يا قوم > يقول تعالى مخبرا عما رد به نوح على قومه في ذلك وقال الكبراء من قوم صالح

Beydâvî13. yy

ما نراك إلا بشرا مثلنا لا مزية لك علينا تخصك بالنبوة ووجوب الطاعة. وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا أخساؤنا جمع أرذل فإنه بالغلبة صار مثل الاسم كالأكبر، أو أرذل جمع رذل. بادي الرأي ظاهر الرأي من غير تعمق من البدو، أو أول الرأي من البدء، والياء مبدلة من الهمزة لانكسار ما قبلها. وقرأ أبو عمرو بالهمزة وانتصابه بالظرف على حذف المضاف أي: وقت حدوث بادي الرأي، والعامل فيه اتبعك. وإنما استرذلوهم لذلك أو لفقرهم فإنهم لما لم يعلموا إلا ظاهرا من الحياة الدنيا كان الأحظ بها أشرف عندهم والمحروم منها أرذل. وما نرى لكم لك ولمتبعيك. علينا من فضل يؤهلكم للنبوة واستحقاق المتابعة. بل نظنكم كاذبين إياك في دعوى بعيك. علينا من فضل يؤهلكم للنبوة واستحقاق المتابعة. بل نظنكم كاذبين إياك في دعوى النبوة وإياهم في دعوى العلم بصدقك فغلب المخاطب على الغائبين. ## |