فَذَٰلِكَ ٱلَّذِى يَدُعُّ ٱلْيَتِيمَ

“İşte o, öksüzü iter, kakar.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

، قال: «يدفعه» وقرأ قال: «يدفعه، ويغلظ عليه» وقوله: يقول: فهذا الذي يكذب بالدين، هو الذي يدفع اليتيم عن حقه، ويظلمه. يقال منه: دععت فلانا عن حقه، فأنا أدعه دعا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: «يدفع حق اليتيم» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله: قال: «يدفع اليتيم فلا يطعمه» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «أي يقهره ويظلمه» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: يقهره ويظلمه " حدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: قال: «يقهره» حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، في قوله: قال: «يدفعه» وقوله: يعني تعالى ذكره بقوله:

Zemahşerî12. yy

يكذب بالجزاء ، هو الذي أي : يدفعه دفعا عنيفا بجفوة وأذى ، وبرده ردا قبيحا بزجر وخشونة . وقرىء : ( يدع ) أي : يترك ويجفو { ولا يحض } ولا يبعث أهله على بذل طعام المسكين ، جعل علم التكذيب بالجزاء منع المعروف والإقدام على إيذاء الضعيف ، يعني : أنه لو آمن بالجزاء وأيقن بالوعيد ، لخشى الله تعالى وعقابه ولم يقدم على ذلك ، فحين أقدم عليه : على أنه مكذب ، فما أشده من كلام ، وأما أخوفه من مقام . وما أبلغه في التحذير من المعصية وأنها جديرة بأن يستدل بها على ضعف الإيمان ورخاوة عقد اليقين ، ثم وصل به قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

والثاني : من باب التروك وهو قوله : فالمعنى أنه يدفعه بعنف وجفوة كقوله :

İbn Kesîr14. yy

أي هو الذي يقهر اليتيم ويظلمه حقه ولا يطعمه ولا يحسن إليه

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم أرأيت الذي يكذب بالدين (1) فذلك الذي يدع اليتيم (2) ولا يحض على طعام المسكين (3) أرأيت استفهام معناه التعجب، وقرئ «أريت» بلا همز إلحاقا بالمضارع، ولعل تصديرها بحرف الاستفهام سهل أمرها و «أرأيتك» بزيادة الكاف. الذي يكذب بالدين بالجزاء أو الإسلام والذي يحتمل الجنس والعهد ويؤيد الثاني قوله: فذلك الذي يدع اليتيم يدفعه دفعا عنيفا وهو أبو جهل كان وصيا ليتيم فجاءه عريانا يسأله من مال نفسه فدفعه، أو أبو سفيان نحر جزورا فسأله يتيم لحما فقرعه بعصاه، أو الوليد بن المغيرة، أو منافق بخيل. وقرئ «يدع» أي يترك. ولا يحض أهله وغيرهم. على طعام المسكين لعدم اعتقاده بالجزاء ولذلك رتب الجملة رك. ولا يحض أهله وغيرهم. على طعام المسكين لعدم اعتقاده بالجزاء ولذلك رتب الجملة على يكذب بالفاء.