يقول: يحسب أن ماله الذي جمعه وأحصاه، وبخل بإنفاقه، مخلده في الدنيا، فمزيل عنه الموت. وقيل: أخلده، والمعنى: يخلده، كما يقال للرجل الذي يأتي الأمر الذي يكون سببا لهلاكه: عطب والله فلان، هلك والله فلان، بمعنى: أنه يعطب من فعله ذلك، ولما يهلك بعد ولم يعطب؛ وكالرجل يأتي الموبقة من الذنوب: دخل والله فلان النار وقوله: {كلا} يقول تعالى ذكره: ما ذلك كما ظن، ليس ماله مخلده، ثم أخبر جل ثناؤه أنه هالك ومعذب على أفعاله ومعاصيه، التي كان يأتيها في الدنيا، فقال جل ثناؤه:
يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخْلَدَهُۥ
“Malının, kendisini ebedi yaşatacağını sanır.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin. > 7 @QB@ < الهمزة : ( 3 ) يحسب أن ماله > ثم وصفه تعالى بضرب آخر من الجهل فقال : . واعلم أن أخلده وخلده بمعنى واحد ثم في التفسير وجوه أحدها : يحتمل أن يكون المعنى طول المال أمله ، حتى أصبح لفرط غفلته وطول أمله ، يحسب أن ماله تركه خالدا في الدنيا لا يموت وإنما قال : { أخلده } ولم يقل : يخلده لأن المراد يحسب هذا الإنسان أن المال ضمن له الخلود وأعطاه الأمان من الموت وكأنه حكم قد فرغ منه ، ولذلك ذكره على الماضي . قال الحسن : ما رأيت يقينا لا شك فيه أشبه بشك لا يقين فيه كالموت وثانيها : يعمل الأعمال المحكمة كتشييد البنيان بالآجر والجص ، عمل من يظن أنه يبقى حيا أو لأجل أن يذكر بسببه بعد الموت وثالثها : أحب المال حبا شديدا حتى اعتقد أنه : إن انتقص مالي أموت ، فلذلك يحفظه من النقص : أحب المال حبا شديدا حتى اعتقد أنه : إن انتقص مالي أموت ، فلذلك يحفظه من النقصان ليبثى حيا ، وهذا غير بعيد من اعتقاد البخيل ورابعها : أن هذا تعريض بالعمل الصالح وأنه هو الذي يخلد صاحبه في الدنيا بالذكر الجميل وفي الآخر في النعيم المقيم . أما قوله تعالى : { كلا } ففيه وجهان أحدهما : أنه ردع له عن حسبانه أي ليس الأمر كما يظن أن المال يخلده بل العلم والصلاح ، ومنه قول علي عليه السلام : مات خزان المال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقي الدهر ، والقول الثاني معناه حقا : { لينبذن } واللام في : { لينبذن } جواب القسم المقدر فدل ذلك على حصول معنى القسم في كلا . ! 7 <
أي يبقيه حيا لا يموت قاله السدي وقال عكرمة : أي يزيد في عمره وقيل : أحياه فيما مضى وهو ماض بمعنى المستقبل يقال : هلك والله فلان ودخل النار أي يدخل ( كلا ) رد لما توهمه الكافر أي لا يخلد ولا يبقى له مال وقد مضى القول في كلا مستوفي وقال عمر بن عبد الله مولى غفرة : إذا سمعت الله عز وجل يقول كلا فإنه يقول كذبت ( لينبذن ) أي ليطرحن وليلقين وقرأ الحسن ومحمد بن كعب ونصر بن عاصم ومجاهد وحميد وإبن محيصن : لينبذان بالتثنية أي هو وماله وعن الحسن أيضا لينبذنه على معنى لينبذن ماله وعنه أيضا بالنون لننبذنه على إخبار الله تعالى عن نفسه وأنه ينبذ صاحب المال وعنه أيضا لينبذن بضم الذال على أن المراد الهمزة والل ن نفسه وأنه ينبذ صاحب المال وعنه أيضا لينبذن بضم الذال على أن المراد الهمزة واللمزة والمال وجامعه
أي يظن أن جمعه المال يخلده في هذه الدار ( كلا ) أي ليس الأمر كما زعم ولا كما حسب ثم قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم ويل لكل همزة لمزة (1) الذي جمع مالا وعدده (2) يحسب أن ماله أخلده (3) ويل لكل همزة لمزة الهمزة الكسر كالهزم، واللمز الطعن كالهزم فشاعا في الكسر من أعراض الناس والطعن فيهم، وبناء فعله يدل على الاعتياد فلا يقال ضحكة ولعنة إلا للمكثر المتعود، وقرئ «همزة لمزة» بالسكون على بناء المفعول وهو المسخرة الذي يأتي بالأضاحيك فيضحك منه ويشتم. ونزولها في الأخنس بن شريق فإنه كان مغيابا، أو في الوليد بن المغيرة واغتيابه رسول الله صلى الله عليه وسلم. الذي جمع مالا بدل من كل أو ذم منصوب أو مرفوع، وقرأ ابن عامر وحمزة والكسائي بالتشديد للتكثير وعدده وجعله عدة للنوازل أو عدة مرة بعد أخرى، ويؤي حمزة والكسائي بالتشديد للتكثير وعدده وجعله عدة للنوازل أو عدة مرة بعد أخرى، ويؤيده أنه قرئ «وعدده» على فك الإدغام. يحسب أن ماله أخلده تركه خالدا في الدنيا فأحبه كما يحب الخلود، أو حب المال أغفله عن الموت أو طول أمله حتى حسب أنه مخلد فعمل عمل من لا يظن الموت، وفيه تعريض بأن المخلد هو السعي للآخرة.