بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ وَٱلْعَصْرِ

“Asra yemin olsun ki,” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

فقال تعالى ذكره: قالوا: وكذلك جاز أن يقال: اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: {والعصر} فقال بعضهم: هو قسم أقسم ربنا تعالى ذكره بالدهر، فقال: العصر: هو الدهر ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: {والعصر} قال: " العصر: ساعة من ساعات النهار " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، " {والعصر} قال: هو العشي " والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن ربنا أقسم بالعصر والعصر اسم للدهر، وهو العشي والليل والنهار، ولم يخصص مما شمله هذا الاسم معنى دون معنى، فكل ما لزمه هذا الاسم، فداخل فيما أقسم به جل ثناؤه وقوله: ، وقوله: {جاثمين} يعني: سقوطا صرعى لا يتحركون لأنهم لا أرواح فيهم قد هلكوا، والعرب تقول للبارك على الركبة: جاثم، ومنه قول جرير: [+البحر الوافر] عرفت المنتأى وعرفت منها %~% مطايا القدر كالحدإ الجثوم وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصحة، قول من قال: معناه: ثم رددناه إلى أرذل العمر، بمعنى جنس الناس وجنس الكتاب، كما يقال: ما أكثر درهم فلان وديناره، ويراد به جنس الدراهم والدنانير، وذلك وإن كان مذهبا من المذاهب معروفا، فإن الذي هو أعجب إلي من القراءة في ذلك أن يقرأ بلفظ الجمع؛ لأن الذي قبله جمع، والذي بعده كذلك، أعني بذلك: ، وكقوله: ، وكما قالوا: أكثر الذي هم فيه في أيدي الناس. وقد ذكر عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقرأ ذلك: (تماما على الذين أحسنوا) ، وذلك من قراءته كذلك يؤيد قول مجاهد. PageEndV09P675 وإذا كان المعنى كذلك، كان قوله: (أحسن) فعلا ماضيا، فيكون نصبه لذلك. وقد يجوز أن يكون (أحسن) في موضع خفض، غير أنه نصب، إذ كان (أفعل) ، و (أفعل) لا يجري في كلامها. فإن قيل: فبأي شيء خفض؟ قيل: ردا على (الذي) ، إذ لم يظهر له ما يرفعه. فيكون تأويل الكلام حينئذ: ثم آتينا موسى الكتاب تماما على الذي هو أحسن، ثم حذف (هو) ، وجاور (أحسن) (الذي) ، فعرف بتعريفه، إذ كان كالمعرفة من أجل أن الألف واللام لا يدخلانه، (والذي) مثله، كما تقول الع ه، إذ كان كالمعرفة من أجل أن الألف واللام لا يدخلانه، (والذي) مثله، كما تقول العرب: مررت بالذي خير منك وشر منك، وكما قال الراجز: [+البحر الرجز] إن الزبيري الذي مثل الحلم %~% مسى بأسلابكم أهل العلم فأتبع (مثل) (الذي) في الإعراب. ومن قال ذلك لم يقل : مررت بالذي عالم، لأن (عالما) نكرة (والذي) معرفة، ولا تتبع نكرة معرفة. وقال آخرون: معنى ذلك: تماما على الذي أحسن موسى فيما امتحنه الله به في الدنيا من أمره ونهيه ذكر من قال ذلك حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع:

İbn Kesîr14. yy

وقوله وقد روينا عن عمرو بن العاص أنه وفد على مسيلمة الكذاب قبل أن يسلم فقال له مسيلمة ماذا أنزل على صاحبكم بمكة في هذا الحين فقال له عمرو لقد أنزل عليه سورة وجيزة بليغة فقال وما هي فقال ففكر ساعة ثم رفع رأسه فقال ولقد أنزل علي مثلها فقال وما هو فقال يا وبر يا وبر إنما أنت أذنان وصدر وسائرك حقر فقر ثم قال كيف ترى يا عمرو فقال له عمرو والله إنك لتعلم إني لأعلم أنك تكذب < الآيات إلخ فهو بهذا بعينه وقد روى هذا الحديث الترمذي < 2412 > وابن ماجه < 3974 > من حديث محمد بن يزيد بن خنيس عن سعيد بن حسان به ولم يذكر أقوال الثوري إلى آخرها ثم قال الترمذي حديث غريب لا يعرف إلا من حديث ابن خنيس قال الإمام أحمد < 6 / 203 > حدثنا يعقوب حدثنا أبي حدثنا صالح بن كيسان حدثنا محمد بن مسلم بن عبيد الله بن شهاب أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف أخبره أن أمه أم كلثوم بنت عقبة أخبرته أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا أو يقول خيرا وقالت لم أسمعه يرخص في شيء مما يقوله الناس إلا في ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة ز إلى آخر السورة ففكر مسيلمة ساعة ثم قال وأنا قد أنزل علي مثله فقال وماهو فقال ياوبر ياوبر إنما أنت أذنان وصدر وسائرك حقر نقر كيف ترى ياعمرو فقال له عمرو والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب فاذا كان هذا من مشرك في حال شركه لم يشتبه عليه حال محمد صلى الله عليه وسلم وصدقه وحال مسيلمة لعنه الله وكذبه فكيف بأولي البصائر والنهى وأصحاب العقول السليمة المستقيمة والحجى ولهذا قال الله تعالى وقال تعالى وقال عز وجل ففكر مسيلمة هنيهة ثم قال وقد أنزل علي مثلها فقال له عمرو وما هو فقال ياوبر ياوبر إنما أنت أذنان وصدر وسترك حفر نقر ثم قال كيف ترى ياعمرو فقال له عمرو والله إنك لتعلم أني أعلم أنك تكذب وقد رأيت أبا بكر الخرائطي أسند في كتابه المعروف بمساوئ الأخلاق في الجزء الثاني منه شيئا من هذا أو قريبا منه والوبر دويبة تشبه الهر أعظم شيء فيه أذناه وصدره وباقيه ذميم فأراد مسيلمة أن يركب من هذا الهذيان ما يعارض به القرآن فلم يرج ذلك على عابد الأوثان في ذلك الزمان وذكر الطبراني من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن عبيد الله بن حصن قال كان الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا إلتقيا لم يفترقا إلا على أن ي الرجلان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا إلتقيا لم يفترقا إلا على أن يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر إلى آخرها ثم يسلم أحدهما على الآخر وقال الشافعي رحمه الله لو تدبر الناس هذه السورة لوسعتهم العصر الزمان الذي يقع فيه حركات بني آدم من خير وشر وقال مالك عن زيد بن أسلم هو العشي والمشهور الأول فأقسم تعالى بذلك على أن الإنسان لفي خسر أي في خسارة وهلاك الناس إلا في ثلاث في الحرب والإصلاح بين الناس وحديث الرجل امرأته وحديث المرأة زوجها قال وكانت أم كثوم بنت عقبة من المهاجرات اللاتي بايعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد رواه الجماعة < خ 2692 م 2526 د 4920 ت 1938 س كبرى > سوى ابن ماجه من طرق عن الزهري به نحوه قال الإمام أحمد < 6 / 403 > حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سالم بن أبي الجعد عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قالك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بأفضل من درجة الصيام والصلاة والصدقة قالوا بلى يا رسول الله قال إصلاح ذات البين قال وفساد ذات البين هي الحالقة ورواه أبو داود < 4919 > والترمذي < 2509 > من حديث أبي معاوي ذات البين هي الحالقة ورواه أبو داود < 4919 > والترمذي < 2509 > من حديث أبي معاوية وقال الترمذي حسن صحيح وقال الحافظ أبو بكر البزار < 2060 > حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سريج بن يونس حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر حدثنا أبي عن حميد عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبي أيوب ألا أدلك على تجارة قال بلى يا رسول الله قال تسعى في إصلاح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا ثم قال البزار وعبد الرحمن بن عبد الله العمري لين وقد حدث بأحاديث لم يتابع عليها ولهذا قال

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم والعصر (1) إن الإنسان لفي خسر (2) والعصر أقسم سبحانه بصلاة العصر لفضلها، أو بعصر النبوة أو بالدهر لاشتماله على الأعاجيب والتعريض بنفي ما يضاف إليه من الخسران. إن الإنسان لفي خسر إن الناس لفي خسران في مساعيهم وصرف أعمارهم في مطالبهم، والتعريف للجنس والتنكير للتعظيم.