يقول: ثم ما هكذا ينبغي أن تفعلوا أن يلهيكم التكاثر بالأموال، وكثرة العدد، سوف تعلمون إذا زرتم المقابر، ما تلقون إذا أنتم زرتموها، من مكروه اشتغالكم عن طاعة ربكم بالتكاثر. وكرر قوله: يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: المؤمنون. وكذلك كان يقرؤها " وقوله:
ثُمَّ كَلَّا سَوْفَ تَعْلَمُونَ
“Yine hayır! Yakında bileceksiniz (hatanızı).” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinأيها المؤمنون ، وكان يقرؤها كذلك ، فالأول وعيد والثاني وعد ورابعها : أن كل أحد يعلم قبح الظلم والكذب وحسن العدل والصدق لكن لا يعرف قدر آثارها ونتائجها ، ثم إنه تعالى يقول : سوف تعلم العلم المفضل لكن التفصيل يحتمل الزائد فمهما حصلت زيادة لذة ، ازداد علما ، وكذا في جانب العقوبة فقسم ذلك على الأحواس ، فعند المعاينة يزداد ، ثم عند البعث ، ثم عند الحساب ، ثم عند دخول الجنة والنار ، فلذلك وقع التكرير وخامسها : أن إحدى الحالتين عذاب القبر والأخرى عذاب القيامة ، كما روى عن ذر أنه قال : كنت أشك في عذاب القبر ، حتى سمعت علي بن أبي طالب عليه السلام يقول : إن هذه الآية تدل على عذاب القبر ، وإنما قال : { ث بن أبي طالب عليه السلام يقول : إن هذه الآية تدل على عذاب القبر ، وإنما قال : { ثم } لأن بين العالمين والحياتين موتا . ! 7 <
: إذا دخلتم قبوركم وجاءكم منكر ونكير وحاط بكم هول السؤال وأنقطع منكم الجواب قلت : فتضمنت السورة القول في عذاب القبر وقد ذكرنا في كتاب التذكرة أن الإيمان به واجب والتصديق به لازم حسبما أخبر به الصادق وأن الله تعالى يحيى العبد المكلف في قبره برد الحياة إليه ويجعل له من العقل في مثل الوصف الذي عاش عليه ليعقل ما يسأل عنه وما يجيب به ويفهم ما أتاه من ربه وما أعد له في قبره من كرامة وهوان وهذا هو مذهب أهل السنة والذي عليه الجماعة من أهل الملة وقد ذكرناه هناك مستوفي والحمد لله وقيل : كلا سوف تعلمون عند النشور أنكم مبعوثون ثم كلا سوف تعلمون في القيامة أنكم معذبون وعلى هذا تضمنت أحوال القيامة من بعث وح : وعيد بعد وعيد قاله مجاهد ويحتمل أن يكون تكراره على وجه التأكيد والتغليظ وهو قول الفراء وقال إبن عباس : كلا سوف تعلمون ما ينزل بكم من العذاب في القبر ثم كلا سوف تعلمون في الآخرة إذا حل بكم العذاب فالأول في القبر والثاني في الآخرة فالتكرار للحالتين وقيل : كلا سوف تعلمون عند المعاينة أن ما دعوتكم إليه حق ثم كلا سوف تعلمون : عند البعث أن ما وعدتكم به صدق وروى زر بن حبيش عن علي رضي الله عنه قاله : كنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت هذه السورة فأشار إلى أن قوله : كلا سوف تعلمون يعني في القبور وقيل : كلا سوف تعلمون : إذا نزل بكم الموت وجاءتكم رسل لتنزع أرواحكم ثم كلا سوف تعلمون في القيامة أنكم معذبون وعلى هذا تضمنت أحوال القيامة من بعث وحشر وسؤال وعرض إلى غير ذلك من أهوالها وأفزاعها حسب ما ذكرناه في كتاب التذكرة بأحوال الموتى وأمور الآخرة وقال الضحاك : كلا سوف تعلمون يعني الكفار ثم كلا سوف تعلمون : قال المؤمنون وكذلك كان يقرؤها الأولى بالتاء والثانية بالياء التكاثر : ( 5 ) كلا لو تعلمون > <
قال الحسن البصري هذا وعيد بعد وعيد وقال الضحاك يعني أيها المؤمنون وقوله تعالى توعدهم بهذا الحال وهو رؤية أهل النار التي إذا زفرت زفرة واحدة خر كل ملك مقرب ونبي مرسل على ركبتيه من المهابة والعظمة ومعاينة الأهوال على ما جاء به الأثر المروي في ذلك وقوله تعالى
ثم كلا سوف تعلمون (4) كلا لو تعلمون علم اليقين (5) لترون الجحيم (6) ثم كلا سوف تعلمون تكرير للتأكيد وفي ثم دلالة على أن الثاني أبلغ من الأول، أو الأول عند الموت أو في القبر والثاني عند النشور. كلا لو تعلمون علم اليقين أي لو تعلمون ما بين أيديكم علم الأمر اليقين أي كعلمكم ما تستيقنونه لشغلكم ذلك عن غيره، أو لفعلتم ما لا يوصف ولا يكتنه فحذف الجواب للتفخيم ولا يجوز أن يكون قوله: لترون الجحيم جوابا له لأنه محقق الوقوع بل هو جواب قسم محذوف أكد به الوعيد وأوضح به ما أنذرهم منه بعد إبهامه تفخيما، وقرأ ابن عامر والكسائي بضم التاء.