حَتَّىٰ زُرْتُمُ ٱلْمَقَابِرَ

“Çoklukla övünmek, sizi kabirlere varıncaya kadar oyaladı.” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره: ألهاكم أيها الناس المباهاة بكثرة المال والعدد عن طاعة ربكم، وعما ينجيكم من سخطه عليكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: " كانوا يقولون: نحن أكثر من بني فلان، ونحن أعد من بني فلان، وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم، والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: «ابن آدم، ليس لك من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت» حدثنا محمد بن خلف العسقلاني، قال: ثنا آدم، قال: ثنا حماد بن سلمة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، عن أبي بن كعب، قال: كنا نرى أن هذا الحديث من القرآن: «لو أن لابن آدم واديين من مال، لتمنى واديا ثالثا، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب، ثم يتوب الله على من تاب» حتى نزلت هذه السورة: يعني: حتى صرتم إلى المقابر فدفنتم فيها؛ وفي هذا دليل على صحة القول بعذاب القبر، لأن الله تعالى ذكره، أخبر عن هؤلاء القوم الذين ألهاهم التكاثر، أنهم سيعلمون ما يلقون إذا هم زاروا القبور وعيدا منه لهم وتهددا. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا أبو كريب، قال: ثنا ابن عطية، عن قيس، عن حجاج، عن المنهال، عن زر، عن علي، قال: " كنا نشك في عذاب القبر، حتى نزلت هذه الآية: " وقوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

يدل على أنه أمر مضى . فكأنه تعالى يعجبهم من أنفسهم ، ويقول هب أنكم أكثر منهم عددا فماذا ينفع ، والزيارة إتيان الموضع ، وذلك يكون لأغراض كثيرة ، وأهمها وأولاها بالرعاية ترقيق القلب وإزالة حب الدنيا / فإن مشاهدة القبور تورث ذلك على ما قال عليه السلام : ( كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإن في زيارتها تذكرة ) ثم إنكم زرتم القبور ، بسبب قساوة القلب والاستغراق في حب الدنيا فلما انعكست هذه القضية ، لا جرم ذكر الله تعالى ذلك في معرض التعجيب . والقول الثاني : أن المراد هو التكاثر بالمال واستدلوا عليه بما روى مطرف بن عبد الله بن الشخير عن أبيه ، أنه عليه السلام كان يقرأ : { ألهاكم } وقال ابن آدم أي حتى متم وزيارة القبر عبارة عن الموت ، يقال لمن مات : زار قبره وزار رمسه ، قال جرير للأخطل : زار القبور أبو مالك فأصبح ألأم زوارها أي مات فيكون معنى الآية : ألهاكم حرصكم على تكثير أموالكم عن طاعة ربكم حتى أتاكم الموت ، وأنتم على ذلك ، يقال حمله على هذا الوجه مشكل من وجهين الأول : أن الزائر هو الذي يزور ساعة ثم ينصرف ، والميت يبقى في قبره ، فكيف يقال : إنه زار القبر ؟ والثاني : أن قوله : إخبار عن الماضي ، فكيف يحمل على المستقبل ؟ والجواب : عن السؤال الأول أنه قد يمكث الزائر ، لكن لا بد له من الرحيل ، وكذا أهل القبور يرحلون عنها إلى مكان الحساب والجواب : عن السؤال الثاني من وجوه أحدها : يحتمل أن يكون المراد من كان مشرفا على الموت بسبب الكبر ، ولذلك يقال فيه : إنه على شفير القبر وثانيها : أن الخبر عمن تقدمهم وعظا لهم ، فهو كالخبر عنهم ، لأنهم كانوا على طريقتهم ، ومنه قوله تعالى : { ويقتلون } وثالثها : قال أبو مسلم : إن الله تعالى يتكلم بهذه السورة يوم القيامة تعييرا للكفار ، وهم في ذلك الوقت قد تقدمت منهم زيارة القبور . القول الثالث : عبد الله بن الشخير عن أبيه ، أنه عليه السلام كان يقرأ : { ألهاكم } وقال ابن آدم : يقول مالي مالي ، وهل لك من مالك إلا ما أكلت فأفنبت ، أو لبست فأبليت ، أو تصدقت فأمضيت ، والمراد من قوله :

Kurtubî13. yy

أي حتى أتاكم الموت فصرتم في المقابر زوارا ترجعون منها كرجوع الزائر إلى منزله من جنة أو نار يقال لمن مات : قد زار قبره وقيل : أي ألهاكم التكاثر حتى عددتم الأموات على ما تقدم وقيل : هذا وعيد أي أشتغلتم بمفاخرة الدنيا حتى تزوروا القبور فتروا ما ينزل بكم من عذاب الله عز وجل الثالث ة قوله تعالى : ( المقابر ) جمع مقبرة ومقبرة مفتخرين بالأموات وروى سعيد عن قتادة قال : كانوا يقولون نحن أكثر من بني فلان ونحن أعد من بني فلان وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم والله ما زالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم وعن عمرو بن دينار : حلف أن هذه السورة نزلت في التجار وعن شيبان عن قتادة قال : نزلت في أهل الكتاب قلت : الآية تعم جميع ما ذكر وغيره وفي صحيح مسلم عن مطرف عن أبيه قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ الهاكم التكاثر قال : ( يقول إبن آدم : مالي مالي وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت أو لبست فأبليت أو تصدقت فأمضيت وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس ( وروى البخاري عن إبن شهاب : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى هب وتاركه للناس ( وروى البخاري عن إبن شهاب : أخبرني أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( لو أن لإبن آدم واديا من ذهب لأحب أن يكون له واديان ولن يملأ فاه إلا التراب ويتوب الله على من تاب ( قال ثابت عن أنس عن أبي : كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت ألهاكم التكاثر قال إبن العربي : وهذا نص صحيح مليح غاب عن أهل التفسير فجهلوا وجهلوا والحمد لله على المعرفة وقال إبن عباس : قرأ النبي صلى الله عليه وسلم ألهاكم التكاثر قال : ( تكاثر الأموال : جمعها من غير حقها ومنعها من حقها وشدها في الأوعية ( الثانية قوله تعالى :

İbn Kesîr14. yy

حتى يأتيكم الموت وقال الحسن البصري ألهاكم التكاثر في الأموال والأولاد وفي صحيح البخاري في الرقاق < 6440 > منه وقال لنا أبو الوليد حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك عن أبي بن كعب قال كنا نرى هذا من القرآن حتى نزلت لقد كان لكم فيما رأيتم عبرة وشغل وقال قتادة كانوا يقولون نحن أكثر بني فلان ونحن أعد من بني فلان وهم كل يوم يتساقطون إلى آخرهم والله مازالوا كذلك حتى صاروا من أهل القبور كلهم والصحيح أن المراد بقوله زرتم المقابر أي صرتم إليها ودفنتم فيها كما جاء في الصحيح < خ 7470 > أن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم دخل على رجل من الأعراب يعوده فقال لا بأس طهور إن شاء الله فقال قلت طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور قال فنعم إذا وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبو زرعة حدثنا محمد بن سعيد الأصبهاني أخبرنا حكام بن سلم الرازي عن عمرو بن أبي قيس عن الحجاج عن المنهال عن زر بن حبيش عن علي قال ما زلنا نشك في عذاب القبر حتى نزلت ورواه الترمذي < 3355 > عن أبي كريب عن حكام بن سلم به وقال غريب وقال ابن أبي حاتم حدثنا أبي حدثنا سلمة بن أبي داود العرضي حدثنا أبو المليح الرقي عن ميمون بن مهران قال كنت جالسا عند عمر بن عبد العزيز فقرأ فلبث هنيهة ثم قال يا ميمون ما أرى المقابر إلا زيارة وما للزائر بد من أن يرجع إلى منزله قال أبو محمد يعني أن يرجع إلى منزله إلى جنة أو إلى نار وهكذا ذكر أن بعض الأعراب سمع رجلا يتلوا هذه الآية فقال بعث القوم ورب الكعبة أي إن الزائر سيرحل من مقامه ذلك إلى غيره وقوله تعالى

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم ألهاكم التكاثر (1) حتى زرتم المقابر (2) كلا سوف تعلمون (3) ألهاكم شغلكم وأصله الصرف إلى اللهو منقول من لها إذا غفل. التكاثر التباهي بالكثرة. حتى زرتم المقابر إذا استوعبتم عدد الأحياء صرتم إلى المقابر فتكاثرتم بالأموات، عبر عن انتقالهم إلى ذكر الموتى بزيارة المقابر. روي أن بني عبد مناف وبني سهم تفاخروا بالكثرة فكثرهم بنو عبد مناف، فقال بنو سهم إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعادونا بالأحياء والأموات فكثرهم بنو سهم، وإنما حذف الملهى عنه وهو ما يعنيهم من أمر الدين للتعظيم والمبالغة. وقيل معناه ألهاكم التكاثر بالأموال والأولاد إلى أن متم وقبرتم مضيعين أعماركم في طلب الدنيا عما كم التكاثر بالأموال والأولاد إلى أن متم وقبرتم مضيعين أعماركم في طلب الدنيا عما هو أهم لكم، وهو السعي لأخراكم فتكون زيارة القبور عبارة عن الموت. كلا ردع وتنبيه على أن العاقل ينبغي له أن لا يكون جميع همه ومعظم سعيه للدنيا فإن عاقبة ذلك وبال وحسرة. سوف تعلمون خطأ رأيكم إذا عاينتم ما وراءكم وهو إنذار ليخافوا وينتبهوا من غفلتهم.