يقول تعالى ذكره: {القارعة} الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله يقول تعالى ذكره: ويوم تكون الجبال كالصوف المنفوش؛ والعهن: هو الألوان من الصوف. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، في قوله: قال: «الصوف المنفوش» حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، قال: «هو الصوف» وذكر أن الجبال تسير على الأرض وهي في صورة الجبال كالهباء وقوله:
وَتَكُونُ ٱلْجِبَالُ كَٱلْعِهْنِ ٱلْمَنفُوشِ
“Dağlar atılmış renkli yünler gibi olur.” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin( القارعة : 5 ) وقد تقدم بيان فائدة ذكر المصدر وهي أنه يفيد أن الفعل كان قولا معتبرا ولم يكن شيئا لا يلتفت إليه ، ويقال فيه : إنه ليس بشيء فإذا قال القائل : ضربته ضربا معتبرا لا يقول القائل فيه : ليس بضرب محتقرا له كما يقال : هذا ليس بشيء ، والعامل في : { إذا رجت } / يحتمل وجوها أحدها : أن يكون إذا رجت بدلا عن إذا وقعت فيكون العامل فيها ما ذكرنا من قبل ثانيها : أن يكون العامل في : بعدما كانت محكمة شديدة . ! 7 < وذكر الله تعالى ذلك في قوله : العهن الصوف ذو الألوان ، وقد مر تحقيقه عند قوله : لأن التكوير في مثل هذا المقام أبلغ في التحذير . ! 7 <
وقال وقال ههنا يعني أنها قد صارت كأنها الصوف المنفوش الذي قد شرع في الذهاب والتمزق وقال مجاهد وعكرمة وسعيد بن جبير والحسن وقتادة وعطاء الخراساني والضحاك والسدي ( العهن ) الصوف ثم أخبر تعالى عما يؤول إليه عمل العاملين وما يصيرون إليه من الكرامة والإهانة بحسب أعمالهم فقال وقوله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم القارعة (1) ما القارعة (2) وما أدراك ما القارعة (3) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) فأما من ثقلت موازينه (6) فهو في عيشة راضية (7) وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9) وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة سبق بيانه في «الحاقة» . يوم يكون الناس كالفراش المبثوث في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة. وتكون الجبال كالعهن كالصوف ذي الألوان. المنفوش المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذ فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذات رضا أو مرضية. وأما من خفت موازينه بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. فأمه هاوية فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال: وما أدراك ما هيه نار حامية ذات حمى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة» . ## | (102) سورة التكاثر مختلف فيها، وآيها ثمان آيات