وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْقَارِعَةُ

“Kâria! (Çarpacak kıyamet) Nedir o kâria? Kârianın ne olduğunu sen bilir misin?” — Elmalılı Hamdi Yazır

Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.

Tefsirler

Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metin
Taberî9-10. yy

يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وما أشعرك يا محمد أي شيء القارعة وقوله: يقول تعالى ذكره: {القارعة} الساعة التي يقرع قلوب الناس هولها، وعظيم ما ينزل بهم من البلاء عندها، وذلك صبيحة لا ليل بعدها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني علي، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله: " {القارعة} «من أسماء يوم القيامة، عظمه الله وحذره عباده» حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله

Fahreddin er-Râzî12-13. yy

فيه وجوه أحدها : معناه لا علم لك بكنهها ، لأنها في الشدة بحيث لا يبلغها وهم أحد ولا فهمه ، وكيفما قدرته فهو أعظم من تقديرك كأنه تعالى قال : قوارع الدنيا في جنب تلك القارعة كأنها ليست بقوارع ، ونار الدنيا في جنب نار الآخرة كأنها ليست بنار ، ولذلك قال في آخر السورة : فإن قيل : إذا أخبرت عن شيء بشيء فلا بد وأن تستفيد منه علما زائدا ، وقوله :

Kurtubî13. yy

كلمة إستفهام على جهة التعظيم والتفخيم لشأنها كما قال : الحاقة ما الحاقة وما أدراك ما الحاقة على ما تقدم القارعة : ( 4 ) يوم يكون الناس > < ( 4 ) < يوم منصوب على الظرف تقديره : تكون القارعة يوم يكون الناس كالفراش المبثوث قال قتادة : الفراش الطير الذي يتساقط في النار والسراج الواحدة فراشه وقاله أبو عبيدة وقال الفراء : إنه الهمج الطائر من بعوض وغيره ومنه الجراد ويقال : هو أطيش من فراشة وقال : طويش من نفر أطياش * أطيش من طائرة الفراش وقال آخر : وقد كان أقوام رددت قلوبهم * إليهم وكانوا كالفراش من الجهل وفي صحيح مسلم عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجع جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مثلي ومثلكم كمثل رجل أوقد نارا فجعل الجنادب والفراش يقعن فيها وهو يذبهن عنها وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي ( وفي الباب عن أبي هريرة والمبثوث المتفرق وقال في موضع آخر : كأنهم جراد منتشر فأول حالهم كالفراش لا وجه له يتحير في كل وجه ثم يكونون كالجراد لأن لها وجها تقصده والمبثوث : المتفرق المنتشر وإنما ذكر على اللفظ : كقوله تعالى : أعجاز نخل منقعر ولو قال المبثوثة فهو كقوله تعالى : أعجاز نخل خاوية وقال إبن عباس والفراء : كالفراش المبثوث كغوغاء الجراد يركب بعضها بعضا كذلك الناس يجول بعضهم في بعض إذا بعثوا القارعة : ( 5 ) وتكون الجبال كالع ها بعضا كذلك الناس يجول بعضهم في بعض إذا بعثوا القارعة : ( 5 ) وتكون الجبال كالعهن > < ( 5 ) < أي الصوف الذي ينفش باليد أي تصير هباء وتزول كما قال جل ثناؤه في موضع آخر : هباء منبثا وأهل اللغة يقولون : العهن الصوف المصبوغ وقد مضى في سورة سأل سائل القارعة : ( 6 ) فأما من ثقلت > < ( 6 : 11 ) < قد تقدم القول في الميزان في الأعراف والكهف والأنبياء وأن له كفة ولسانا توزن فيه الصحف المكتوب فيها الحسانات والسيئات ثم قيل : إنه ميزان واحد بيد جبريل يزن أعمال بني آدم فعبر عنه بلفظ الجمع وقيل : موازين كما قال : * فلكل حادثة لها ميزان * وقد ذكرناه فيما تقدم وذكرناه أيضا في كتاب التذكرة وقيل : إن الموازين ا ا ميزان * وقد ذكرناه فيما تقدم وذكرناه أيضا في كتاب التذكرة وقيل : إن الموازين الحجج والدلائل قاله عبد العزيز بن يحيى وأستشهد بقول الشاعر : قد كنت قبل لقائكم ذا مرة * عندي لكل مخاصم ميزانه ومعنى عيشة راضية أي عيش مرضي يرضاه صاحبه وقيل : عيشة راضية أي فاعلة للرضا وهو اللين والإنقياد لأهلها فالفعل للعيشة لأنها أعطت الرضا من نفسها وهو اللين والإنقياد فالعيشة كلمة تجمع النعم التي في الجنة فهي فاعلة للرضا كالفرش المرفوعة وإرتفاعها مقدار مائة عام فإذا دنا منها ولي الله أتضعت حتى يستوي عليها ثم ترتفع كهيئتها ومثل الشجرة فرعها كذلك أيضا من الإرتفاع فإذا أشتهى ولي الله ثمرتها تدلت إليه حتى يتناولها ولي رعها كذلك أيضا من الإرتفاع فإذا أشتهى ولي الله ثمرتها تدلت إليه حتى يتناولها ولي الله قاعدا وقائما وذلك قوله تعالى : قطوفها دانية وحيثما مشى أو ينتقل من مكان إلى مكان جرى معه نهر حيث شاء علوا وسفلا وذلك قوله تعالى : يفجرونها تفجيرا فيروى في الخبر ( إنه يشير بقضيبه فيجري من غير أخدود حيث شاء من قصوره وفي مجالسه ( فهذه الأشياء كلها عيشة قد أعطت الرضا من نفسها فهي فاعلة للرضا وهي أنذلت وأنقادت بذلا وسماخة ومعنى

İbn Kesîr14. yy

ثم فسر ذلك بقوله

Beydâvî13. yy

بسم الله الرحمن الرحيم القارعة (1) ما القارعة (2) وما أدراك ما القارعة (3) يوم يكون الناس كالفراش المبثوث (4) وتكون الجبال كالعهن المنفوش (5) فأما من ثقلت موازينه (6) فهو في عيشة راضية (7) وأما من خفت موازينه (8) فأمه هاوية (9) وما أدراك ما هيه (10) نار حامية (11) القارعة ما القارعة وما أدراك ما القارعة سبق بيانه في «الحاقة» . يوم يكون الناس كالفراش المبثوث في كثرتهم وذلتهم وانتشارهم واضطرابهم، وانتصاب يوم بمضمر دلت عليه القارعة. وتكون الجبال كالعهن كالصوف ذي الألوان. المنفوش المندوف لتفرق أجزائها وتطايرها في الجو. فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذ فأما من ثقلت موازينه بأن ترجحت مقادير أنواع حسناته. فهو في عيشة في عيش. راضية ذات رضا أو مرضية. وأما من خفت موازينه بأن لم يكن له حسنة يعبأ بها، أو ترجحت سيئاته على حسناته. فأمه هاوية فمأواه النار المحرقة والهاوية من أسمائها ولذلك قال: وما أدراك ما هيه نار حامية ذات حمى. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ سورة القارعة ثقل الله بها ميزانه يوم القيامة» . ## | (102) سورة التكاثر مختلف فيها، وآيها ثمان آيات