اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: يقول تعالى ذكره: فرفعن بالوادي غبارا؛ والنقع: الغبار، ويقال: إنه التراب. والهاء في قوله به كناية اسم الموضع، وكنى عنه، ولم يجر له ذكر، لأنه معلوم أن الغبار لا يثار إلا من موضع، فاستغنى بفهم السامعين بمعناه من ذكره. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: «الخيل» حدثنا أبو كريب، قال: ثنا وكيع، عن واصل، عن عطاء، وابن زيد، قال: " النقع: الغبار " حدثنا هناد، قال: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن عكرمة، قال: هي أثارت الغبار، يعني الخيل " حدثني يعقوب، قال: ثنا ابن علية، قال: ثنا أبو رجاء، قال: سئل عكرمة، عن قوله " قال: أثارت التراب بحوافرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سعيد، عن قتادة، قال: «أثرن بحوافرها نقع التراب» حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، مثله حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة: قال: «أثرن به غبارا» حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني أبو صخر، عن أبي معاوية البجلي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: قال لي علي: " إنما PageEndV24P582 العاديات ضبحا من عرفة إلى المزدلفة، ومن المزدلفة إلى منى الأرض حين تطؤها بأخفافها وحوافرها " حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن عبد الله، " قال: «إذا سرن يثرن التراب» وقوله:
فَأَثَرْنَ بِهِۦ نَقْعًا
“Tozu dumana karıştıranlara,” — Elmalılı Hamdi Yazır
Bu ayet için henüz karşılaştırmalı AI analizi üretilmedi. Aşağıda müfessirlerin bu ayetle ilgili ham Arapça metinleri, özetlenmeden gösteriliyor.
Tefsirler
Ham tefsir metni — henüz yapay zekâ özeti/karşılaştırması yok, doğrudan kaynak metinفهيجن بذلك الوقت غبارا
. > 7 ! أما قوله : العاديات : ( 4 ) فأثرن به نقعا > ففيه مسائل : / المسألة الأولى : في النقع قولان : أحدهما : أنا هو الغبار وقيل : إنه مأخوذ من نقع الصوت إذا ارتفع ، فالغبار يسمى نقعا لارتفاعه ، وقيل : هو من النقع في الماء ، فكأن صاحب الغبار غاص فيه ، كما يغوص الرجل في الماء والثاني : النقع الصباح من قوله عليه الصلاة والسلام : ( مالم يكن نقع ولا لقلقة ) أي فهيجن في المغار عليهم صياح النوائح ، وارتفعت أصواتهن ، ويقال : ثار الغبار والدخان ، أي ارتفع وثار القطا عن مفحصه ، وأثرن الغبار أي هيجنه ، والمعنى أن الخيل أثرن الغبار لشدة العدو في الموضع الذي أغرن فيه . المسألة الثانية : الضمير في قوله : به إلى ماذا يعود ؟ ف بالتشديد للتعدية ، والباء مزيدة للتوكيد كقوله : ي الموضع الذي أغرن فيه . المسألة الثانية : الضمير في قوله : به إلى ماذا يعود ؟ فيه وجوه أحدها : وهو قول الفراء أنه عائد إلى المكان الذي انتهى إليه ، والموضع الذي تقع فيه الإغارة ، لأن في قوله :
يعني غبارا في مكان معترك الخيول وهو المكان الذي إذا حلت فيه أثارت به الغبار إما في حج أو غزو وقوله تعالى أثارت بحوافرها التراب
بسم الله الرحمن الرحيم والعاديات ضبحا (1) فالموريات قدحا (2) فالمغيرات صبحا (3) فأثرن به نقعا (4) فوسطن به جمعا (5) والعاديات ضبحا أقسم سبحانه بخيل الغزاة تعدو فتضبح ضبحا، وهو صوت أنفاسها عند العدو ونصبه بفعله المحذوف، أو ب العاديات فإنها تدل بالالتزام على الضابحات، أو ضبحا حال بمعنى ضابحة. فالموريات قدحا فالتي توري النار، والإيراء إخراج النار يقال قدح الزند فأورى. فالمغيرات يغير أهلها على العدو. صبحا أي في وقته. فأثرن فهيجن. به بذلك الوقت. نقعا غبارا أو صياحا. فوسطن به فتوسطن بذلك الوقت أو بالعدو، أو بالنقع أي ملتبسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر ل بسات به. جمعا من جموع الأعداء، روي: أنه عليه الصلاة والسلام بعث خيلا فمضت أشهر لم يأته منهم خبر فنزلت. ويحتمل أن يكون القسم بالنفوس العادية أثر كمالهن الموريات بأفكارهن أنوار المعارف، والمغيرات على الهوى والعادات إذا ظهر لهن مثل أنوار القدس، فأثرن به شوقا فوسطن به جمعا من جموع العليين.