سُبْحَٰنَ ٱلَّذِى خَلَقَ ٱلْأَزْوَٰجَ كُلَّهَا مِمَّا تُنۢبِتُ ٱلْأَرْضُ وَمِنْ أَنفُسِهِمْ وَمِمَّا لَا يَعْلَمُونَ

“Glory be to Him Who created all the sexual pairs, of that which the earth groweth, and of themselves, and of that which they know not!” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره تنزيها وتبرئة للذي خلق الألوان المختلفة كلها من نبات الأرض، ومن أنفسهم، يقول: وخلق من أولادهم ذكورا وإناثا، ومما لا يعلمون أيضا من الأشياء التي لم يطلعهم عليها، خلق كذلك أزواجا مما يضيف إليه هؤلاء المشركون، ويصفونه به من الشركاء وغير ذلك PageEndV19P433 ## || [يس: 37_38] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

ومن أزواج لم يطلعهم الله عليها ولا توصلوا إلى معرفتها بطريق من طرق العلم ، ولا يبعد أن يخلق الله تعالى من الخلائق الحيوان والجماد ما لم يجعل للبشر طريقا إلى العلم به ، لأنه لا حاجة بهم في دينهم ودنياهم إلى ذلك العلم ، ولو كانت بهم إليه حاجة لأعلمهم بما لا يعلمون ، كما أعلمهم بوجود ما لا يعلمون . وعن ابن عباس رضي الله عنهما : لم يسمهم . وفي الحديث : ( 936 ) ( ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ، بله ما أطلعتهم عليه ) فأعلمنا بوجوده وإعداده ولم يعلمنا به ما هو ، ونحوه :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( يس : 36 ) وهذا كما قالوا في قوله تعالى : أو نقول لما بين الآيات قال : سبحان الذي خلق ما ذكره عن أن يكون له شريك أو يكون عاجزا عن إحياء الموتى وفيه مسائل : المسألة الأولى : قوله : { كلها } يدل على أن أفعال العباد مخلوقة لله لأن الزوج هو الصنف وأفعال العباد أصناف ولها أشباه واقعة تحت أجناس الأعراض فتكون من الكل الذي قال الله فيها إنه خلق الأزواج كلها ، لا يقال مما تنبت الأرض ، يخرج الكلام عن العموم لأن من قال أعطيت زيدا كل ما كان لي يكون للعموم إن اقتصر عليه ، فإذا قال بعده من الثياب لا يبقى الكلام على عمومه لأنا نقول ذلك إذا كانت من لبيان التخصيص ، أما إذا كانت لتأكيد العموم فلا ، بدليل أن من قال أعطيته كل شيء من الدواب والثياب والعبي يدخل فيها الدلائل النفسية وقوله : يدخل ما في أقطار السموات وتخوم الأرضين وهذا دليل على أنه لم يذكر ذلك للتخصيص بدليل أن الأنعام مما خلقها الله والمعادن لم يذكرها وإنما ذكر الأشياء لتأكيد معنى العموم كما ذكرنا في المثال . المسألة الثالثة : قوله فيه معنى لطيف وهو أنه تعالى إنما ذكر كون الكل مخلوقا لينزه الله عن الشريك فإن المخلوق لا يصلح شريكا للخلق ، لكن التوحيد الحقيقي لا يحصل إلا بالاعتراف بأن لا إله إلا الله ، فقال تعالى اعلموا أن المانع من التشريك فيما تعلمون وما لا تعلمون لأن الخلق عام والمانع من الشركة الخلق فلا تشركوا بالله شيئا مما تعلمون فإنكم تعلمون أنه مخلوق ومما لا تعلمون فإنه عند الله كله مخلوق لكون كله ممكنا . ثم قال تعالى : ! 7 < يدخل فيها ما في الأرض من الأمور الظاهرة كالنبات والثمار وقوله : كانت لتأكيد العموم فلا ، بدليل أن من قال أعطيته كل شيء من الدواب والثياب والعبيد والجواري يفهم منه أنه يعدد الأصناف لتأكيد العموم ويؤيد هذا قوله تعالى في حم :

Kurtubî13. c.

يعني من النبات لأنه أصناف نزه نفسه سبحانه عن قول الكفار إذ عبدوا غيره مع ما رأوه من نعمه وآثار قدرته وفيه تقدير الأمر أي سبحوه ونزهوه عما لا يليق به وقيل : فيه معنى التعجب أي عجبا لهؤلاء في كفرهم مع ما يشاهدونه من هذه الآيات ومن تعجب من شيء قال : سبحان الله والأزواج الأنواع والأصناف فكل زوج صنف لأنه مختلف في الألوان والطعوم والأشكال والصغر والكبر فاختلافها هو ازدواجها وقال قتادة : يعني الذكر والأنثى يعني وخلق منهم أولادا أزواجا ذكورا وإناثا أي من أصناف خلقه في البر والبحر والسماء والأرض ثم يجوز أن يكون ما يخلقه لا يعلمه البشر وتعلمه الملائكة ويجوز ألا يعلمه مخلوق ووجه الاستدلال في هذه الآية أنه إذا انفرد بالخلق فلا ينبغي أن يشرك به يس : ( 37 ) وآية لهم الليل > <

İbn Kesîr14. c.

وقوله < الآيات أي من زروع وثمار ونبات فجعلهم ذكرا وأنثى

Beydâvî13. c.

ليأكلوا من ثمره وما عملته أيديهم أفلا يشكرون (35) سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون (36) ليأكلوا من ثمره ثمر ما ذكر وهو الجنات، وقيل الضمير لله تعالى على طريقة الالتفات والإضافة إليه لأن الثمر بخلقه، وقرأ حمزة والكسائي بضمتين وهو لغة فيه، أو جمع ثمار وقرئ بضمة وسكون. وما عملته أيديهم عطف على الثمر والمراد ما يتخذ منه كالعصير والدبس ونحوهما، وقيل ما نافية والمراد أن الثمر بخلق الله لا بفعلهم، ويؤيد الأول قراءة الكوفيين غير حفص بلا هاء فإن حذفه من الصلة أحسن من غيرها. أفلا يشكرون أمر بالشكر من حيث أنه إنكار لتركه. سبحان الذي خلق الأزواج كلها الأنواع والأصناف. م ر بالشكر من حيث أنه إنكار لتركه. سبحان الذي خلق الأزواج كلها الأنواع والأصناف. مما تنبت الأرض من النبات والشجر. ومن أنفسهم الذكر والأنثى. ومما لا يعلمون وأزواجا مما لم يطلعهم الله تعالى عليه ولم يجعل لهم طريقا إلى معرفته.