ٱتَّبِعُوا۟ مَن لَّا يَسْـَٔلُكُمْ أَجْرًا وَهُم مُّهْتَدُونَ

“Follow those who ask of you no fee, and who are rightly guided.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق، فيما بلغه، عن ابن عباس، وعن كعب الأحبار، وعن وهب بن منبه «أي لا يسألونكم أموالكم على ما جاءوكم به من الهدى، وهم لكم ناصحون، فاتبعوهم تهتدوا بهداهم» وقوله: يقول: وهم المصيبون سبيل الرشاد، والسالكون طريق النجاة PageEndV09P378 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

كلمة جامعة في الترغيب وفيهم ، أي : لا تخسرون معهم شيئا من ديناكم وتربحون صحة دينكم فينتظم لكم خير الدنيا وخير الآخرة ، ثم أبرز الكلام في معرض المناصحة لنفسه وهو يريد مناصحتهم ليتلطف بهم ويداريهم ، ولأنه أدخل في إمحاض النصح حيث لا يريد لهم إلا ما يريد لروحه ، ولقد وضع قوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

> 7 ! يس : ( 21 ) اتبعوا من لا > وهذا في غاية الحسن وذلك من حيث إنه لما قال :

Kurtubî13. c.

أي لو كانوا متهمين لطلبوا منكم المال فاهتدوا بهم

İbn Kesîr14. c.

أي على إبلاغ الرسالة فيما يدعونكم إليه من عبادة الله وحده لا شريك له

Beydâvî13. c.

وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين (20) اتبعوا من لا يسئلكم أجرا وهم مهتدون (21) وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى هو حبيب النجار وكان ينحت أصنامهم وهو ممن آمن بمحمد عليه الصلاة والسلام وبينهما ستمائة سنة، وقيل كان في غار يعبد الله فلما بلغه خبر الرسل أتاهم وأظهر دينه. قال يا قوم اتبعوا المرسلين. اتبعوا من لا يسئلكم أجرا على النصح وتبليغ الرسالة. وهم مهتدون إلى خير الدارين. ## |