قال: «هذه ثنية الله» وقوله: يقول تعالى: فانظر كيف كان عاقبة المنذرين، إلا عباد الله الذين أخلصناهم للإيمان بالله وبرسله؛ واستثنى عباد الله من المنذرين، لأن معنى الكلام: فانظر كيف أهلكنا المنذرين إلا عباد الله المؤمنين، فلذلك حسن استثناؤهم منهم وبنحو الذي قلنا في قوله:
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
“Save single-minded slaves of Allah.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( الذين آمنوا منهم وأخلصوا دينهم لله ) أو أخلصهم الله لدينه على القراءتين . ! 7 <
وذلك لأن قومه ما كذبوه بكليتهم ، بل كان فيهم من قبل ذلك التوحيد فلهذا قال تعالى : فيه قولان أحدهما : أنه استثناء من قوله :
أي الذين استخلصهم الله من الكفر وقد تقدم ثم قيل : هو استثناء من المنذرين وقيل هو من قوله تعالى : ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين الصافات : ( 75 ) ولقد نادانا نوح > <
< الآيات
إنهم ألفوا آباءهم ضالين (69) فهم على آثارهم يهرعون (70) ولقد ضل قبلهم أكثر الأولين (71) ولقد أرسلنا فيهم منذرين (72) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين (73) إلا عباد الله المخلصين (74) إنهم ألفوا آباءهم ضالين فهم على آثارهم يهرعون تعليل لاستحقاقهم تلك الشدائد بتقليد الآباء في الضلال، والإهراع: الإسراع الشديد كأنهم يزعجون على الإسراع على آثارهم، وفيه إشعار بأنهم بادروا إلى ذلك من غير توقف على نظر وبحث. ولقد ضل قبلهم قبل قومك. أكثر الأولين. ولقد أرسلنا فيهم منذرين أنبياء أنذروهم من العواقب. فانظر كيف كان عاقبة المنذرين من الشدة والفظاعة. إلا عباد الله المخلصين إلا الذين تنبهوا بإنذارهم فأخلصوا دينهم ل الشدة والفظاعة. إلا عباد الله المخلصين إلا الذين تنبهوا بإنذارهم فأخلصوا دينهم لله، وقرئ بالفتح أي الذين أخلصهم الله لدينه والخطاب مع الرسول صلى الله عليه وسلم، والمقصود خطاب قومه فإنهم أيضا سمعوا أخبارهم ورأوا آثارهم.