قال: لا يؤاخذهم الله بسيئ أعمالهم، ولكن يغفرها الله لهم، ويتجاوز عنهم كما وعدهم حدثت، عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ، يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك، يقول في قوله: يقول: إلا عباد الله الذين أخلصهم يوم خلقهم لرحمته، وكتب لهم السعادة في أم الكتاب، فإنهم لا يذوقون العذاب، PageEndV19P530 لأنهم أهل طاعة الله، وأهل الإيمان به حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة
إِلَّا عِبَادَ ٱللَّهِ ٱلْمُخْلَصِينَ
“Save single-minded slaves of Allah;” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textولكن عباد الله ، على الاستثناء المنقطع . فسر الرزق المعلوم بالفواكه : وهي كل ما يتلذذ به ولا يتقوت لحفظ الصحة ، يعني أن رزقهم كله فواكه ، لأنهم مستغنون عن حفظ الصحة بالأقوات ، بأنهم أجسام محكمة مخلوقة للأبد ، فكل ما يأكلونه يأكلونه على سبيل التلذذ . ويجوز أن يراد : رزق معلوم منعوت بخصائص خلق عليها : من طيب طعم ، ورائحة ، ولذة ، وحسن منظر . وقيل : معلوم الوقت ، كقوله : ( مريم : 62 ) وعن قتادة : الرزق المعلوم الجنة وقوله { في جنات } يأباه وقوله :
بكسر اللام في كل القرآن ، والباقون بفتح اللام . وجه القراءة الأولى أنهم الذين أخلصوا دينهم وعبادتهم عن كل شائب يناقض الإيمان والتوحيد ، ومن فتح اللام فمعناه : الذين أخلصهم الله بالهداية والإيمان ، والتوفيق ، والعصمة ، وهذه القراءة تدل على أن الإخلاص والإيمان ليس إلا من الله تعالى . المسألة الثالثة : الإخلاص جعل الشيء خالصا عن شائبة الغير فنقول : كل من أتى بعمل فإما أن يكون قد أتى به لله فقط أو لغير الله فقط ، أو لمجموع الأمرين ، وعلى هذا التقدير الثالث فإما أن يكون طلب رضوان الله راجحا أو مرجوحا أو معادلا ، والتقدير الرابع أنيأتي به لا لغرض أصلا وهذا محال ، لأن الفعل بدون الداعية محال . أما ال يعني ولكن عباد الله ( المخلصين ناجون وهو ) من الاستثناء المنقطع . ! 7 < ( الصافات : 74 ) . ثم بين الله تعالى سبب الحسرة بقوله تعالى : ر الرابع أنيأتي به لا لغرض أصلا وهذا محال ، لأن الفعل بدون الداعية محال . أما الأول : فهو الإخلاص في حق الله تعالى ، لأن الحامل له على ذلك الفعل طلب رضوان الله ، وما جعل هذه الداعية مشوبة بداعية أخرى بل بقيت خالصة عن شوائب الغير ، فهذا هو الإخلاص . وأما الثاني : وهو الإخلاص في حق غير الله ، فظاهر أن هذا لا يكون إخلاصا في حق الله تعالى . وأما الثالث : وهو أن يشتمل على الجهتين إلا أن جانب الله يكون راجحا ، فهذا يرجى أن يكون من المخلصين ، لأن المثل يقابله المثل . فيبقى القدر الزائد خالصا عن الشوب . وأما الرابع والخامس : فظاهر أنه ليس من المخلصين في حق الله تعالى ، والحاصل أن القسم الأول : إخلاص ف : فظاهر أنه ليس من المخلصين في حق الله تعالى ، والحاصل أن القسم الأول : إخلاص في حق الله تعالى قطعا . والقسم الثاني : يرجى من فضل الله أن يجعله من قسم الإخلاص وأما سائر الأقسام فهو خارج عن الإخلاص قطعا والله أعلم . أما قوله تعالى :
استثناء ممن يذوق العذاب وقراءة أهل المدينة والكوفة المخلصين بفتح اللام يعني الذين أخلصهم الله لطاعته ودينه وولايته الباقون بكسر اللام أي الذين أخلصوا لله العبادة وقيل : هو استثناء منقطع أي إنكم أيها المجرمون ذائقوا العذاب لكن عباد الله المخلصين لا يذوقون العذاب الصافات : ( 41 ) أولئك لهم رزق > <
أي ليسوا يذوقون العذاب الأليم ولا يناقشون في الحساب بل يتجاوز عن سيئاتهم إن كان لهم سيئات ويجزون الحسنة بعشرة أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة إلى ما يشاء الله تعالى من التضعيف وقوله جل وعلا
إلا عباد الله المخلصين (40) أولئك لهم رزق معلوم (41) فواكه وهم مكرمون (42) في جنات النعيم (43) إلا عباد الله المخلصين استثناء منقطع إلا أن يكون الضمير في تجزون لجميع المكلفين فيكون استثناؤهم عنه باعتبار المماثلة، فإن ثوابهم مضاعف والمنقطع أيضا بهذا الاعتبار. أولئك لهم رزق معلوم خصائصه من الدوام، أو تمحض اللذة ولذلك فسره بقوله: فواكه فإن الفاكهة ما يقصد للتلذذ دون التغذي والقوت بالعكس، وأهل الجنة لما أعيدوا على خلقة محكمة محفوظة عن التحلل كانت أرزاقهم فواكه خالصة. وهم مكرمون في نيله يصل إليهم من غير تعب وسؤال كما عليه رزق الدنيا. في جنات النعيم في جنات ليس فيها إلا النعيم، وهو ظرف أو حال من الم يه رزق الدنيا. في جنات النعيم في جنات ليس فيها إلا النعيم، وهو ظرف أو حال من المستكن في مكرمون، أو خبر ثان ل أولئك وكذلك: