: فأعرض عنهم إلى حين واختلف أهل التأويل في هذا الحين، فقال بعضهم: معناه إلى الموت ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة : «أي إلى الموت» وقال آخرون: إلى يوم بدر ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي، في قوله: قال: «حتى يوم بدر» وقال آخرون: معنى ذلك: إلى يوم القيامة ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: قال: يوم القيامة " وهذا القول الذي قاله السدي، أشبه بما دل عليه ظاهر التنزيل، وذلك أن الله توعدهم بالعذاب الذي كانوا يستعجلونه، فقال:
فَتَوَلَّ عَنْهُمْ حَتَّىٰ حِينٍ
“So withdraw from them (O Muhammad) awhile,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفأعرض عنهم وأغض على أذاهم { حتى حين } إلى مدة يسيرة وهي مدة الكف عن القتال . وعن السدي : إلى يوم بدر . وقيل : الموت . وقيل : إلى يوم القيامة
قد ذكرنا أن المفسرين يقولون إلى قوله : { تول } منسوخ وليس كذلك ، بل المراد منه لا تناظرهم بالكلام . ثم قال تعالى :
أي أعرض عنهم ( حتى حين ) قال قتادة : إلى الموت وقال الزجاج : إلى الوقت الذي أمهلوا إليه وقال بن عباس : يعني القتل ببدر وقيل : يعني فتح مكة وقيل : الآية منسوخة بآية السيف
أي اصبر على أذاهم لك إلى وقت مؤجل فانا سنجعل لك العاقبة والنصرة والظفر ولهذا قال بعضهم غيى ذلك إلى يوم بدر وما بعدها أيضا في معناها وقوله جلت عظمته
ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين (171) إنهم لهم المنصورون (172) وإن جندنا لهم الغالبون (173) فتول عنهم حتى حين (174) وأبصرهم فسوف يبصرون (175) ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين أي وعدنا لهم النصر والغلبة وهو قوله: إنهم لهم المنصورون. إن جندنا لهم الغالبون وهو باعتبار الغالب والمقضي بالذات، وإنما سماه كلمة وهي كلمات لانتظامهم في معنى واحد. فتول عنهم فأعرض عنهم. حتى حين هو الموعد لنصرك عليهم وهو يوم بدر، وقيل يوم الفتح. وأبصرهم على ما ينالهم حينئذ والمراد بالأمر الدلالة على أن ذلك كائن قريب كأنه قدامه. فسوف يبصرون ما قضينا لك من التأييد والنصرة والثواب في الآخرة، و «سوف» للوعيد لا للتبعيد.