يقول تعالى ذكره: وأبقينا عليه فيمن بعده إلى يوم القيامة ثناء حسنا كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة يقول: «يذكر بخير» حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله:
وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِى ٱلْـَٔاخِرِينَ
“And We left for him among the later folk (the salutation):” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي على إبراهيم ثناء جميلا في الأمم بعده فما من أمة إلا تصلي عليه وتحبه وقيل هو دعاء إبراهيم عليه السلام واجعل لي لسان صدق في الآخرين وقال عكرمة : هو السلام على إبراهيم أي سلاما منا وقيل : سلامة له من الآفات مثل سلام على نوح في العالمين حسب ما تقدم
وفديناه بذبح عظيم (107) وتركنا عليه في الآخرين (108) سلام على إبراهيم (109) كذلك نجزي المحسنين (110) وفديناه بذبح بما يذبح بدله فيتم به الفعل. عظيم عظيم الجثة سمين، أو عظيم القدر لأنه يفدي به الله نبيا ابن نبي وأي نبي من نسله سيد المرسلين. قيل كان كبشا من الجنة. وقيل وعلا أهبط عليه من ثبير. وروي أنه هرب منه عند الجمرة فرماه بسبع حصيات حتى أخذه فصارت سنة ، والفادي على الحقيقة إبراهيم عليه الصلاة والسلام وإنما قال وفديناه لأن الله المعطي له والآمر به على التجوز في الفداء أو الإسناد، واستدل به الحنفية على أن من نذر ذبح ولده لزمه ذبح شاة وليس فيه ما يدل عليه. وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهي ح ولده لزمه ذبح شاة وليس فيه ما يدل عليه. وتركنا عليه في الآخرين سلام على إبراهيم سبق بيانه في قصة نوح عليه السلام. كذلك نجزي المحسنين لعله طرح عنه أنا اكتفاء بذكره مرة في هذه القصة.