لَّيْسَ عَلَى ٱلْأَعْمَىٰ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْأَعْرَجِ حَرَجٌ وَلَا عَلَى ٱلْمَرِيضِ حَرَجٌ وَمَن يُطِعِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ يُدْخِلْهُ جَنَّٰتٍ تَجْرِى مِن تَحْتِهَا ٱلْأَنْهَٰرُ وَمَن يَتَوَلَّ يُعَذِّبْهُ عَذَابًا أَلِيمًا

“There is no blame for the blind, nor is there blame for the lame, nor is there blame for the sick (that they go not forth to war). And whoso obeyeth Allah and His messenger, He will make him enter Gardens underneath which rivers flow; and whoso turneth back, him will He punish with a painful doom.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.— shortened translation (source text was very long)

Tabari continues the debate begun in the previous verse over the 'people of great might,' repeating that this phrase refers to the people whom the Bedouins who stayed behind will be called to fight. He then moves to verse 17 and explains that Allah exempts the blind, the lame, and the sick from this threat, informing them that there is no sin/hardship upon them for staying back from the fighting.

فقوله يقول تعالى ذكره: ليس على الأعمى منكم أيها الناس ضيق، ولا على الأعرج ضيق، ولا على المريض ضيق أن يتخلفوا عن الجهاد مع المؤمنين، وشهود الحرب معهم إذا هم لقوا عدوهم، للعلل التي بهم، والأسباب التي تمنعهم من شهودها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، " حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: . الآية، " كان أهل المدينة قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم لا يخالطهم في طعامهم أعمى ولا مريض، فقال بعضهم: إنما كان بهم التقذر والتقزز. وقال بعضهم: المريض لا يستوفي الطعام كما يستوفي الصحيح، والأعرج المنحبس لا يستطيع المزاحمة على الطعام، والأعمى لا يبصر طيب الطعام. فأنزل الله: ليس عليكم حرج في مؤاكلة المريض والأعمى PageEndV17P367 والأعرج " فمعنى الكلام على تأويل هؤلاء: ليس عليكم أيها الناس في الأعمى حرج أن تأكلوا منه ومعه، ولا في الأعرج حرج، ولا في المريض حرج، ولا في أنفسكم، أن تأكلوا من بيوتكم. فوجهوا معنى «على» في هذا الموضع إلى معنى «في» وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية ترخيصا لأهل الزمان الآية، «يعني في القتال» وقوله: يقول تعالى ذكره: ومن يطع الله ورسوله فيجيب إلى حرب أعداء الله من أهل الشرك، وإلى القتال مع المؤمنين ابتغاء وجه الله إذا دعي إلى ذلك، يدخله الله يوم القيامة جنات تجري من تحتها الأنهار يقول: ومن يعص الله ورسوله، فيتخلف عن قتال أهل الشرك بالله إذا دعي إليه، ولم يستجب لدعاء الله ورسوله يعذبه عذابا موجعا، وذلك عذاب جهنم يوم القيامة PageEndV21P271 ## || القول في تأويل قوله تعالى: في التخلف عن الجهاد في سبيل الله. قالوا: وقوله: قال: هذا في الجهاد في سبيل الله. وفي قوله: قال: " كانوا يتقون أن يأكلوا مع الأعمى والأعرج، فنزلت: . إلى قوله: لى» في هذا الموضع إلى معنى «في» وقال آخرون: بل نزلت هذه الآية ترخيصا لأهل الزمانة في الأكل من بيوت من سمى الله في هذه الآية؛ لأن قوما كانوا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا لم يكن عندهم في بيوتهم ما يطعمونهم، ذهبوا بهم إلى بيوت آبائهم وأمهاتهم أو بعض من سمى الله في هذه الآية، فكان أهل الزمانة يتخوفون من أن يطعموا ذلك الطعام، لأنه أطعمهم غير ملكه ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: لا جناح عليكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم قال: كان رجال زمنى قال ابن عمرو في حديثه: عم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت آبائكم قال: كان رجال زمنى قال ابن عمرو في حديثه: عميان وعرجان. وقال الحارث: عمي عرج أولو حاجة، يستتبعهم رجال إلى بيوتهم، فإن لم يجدوا طعاما ذهبوا بهم إلى بيوت PageEndV17P368 آبائهم ومن عدد منهم من البيوت، فكره ذلك المستتبعون، فأنزل الله في ذلك:
Zemahşerî12. c.

عن أوامر الله ونواهيه ولم ينته عما نهى عنه من الأسى على الفائت والفرح بالآتي : فإن الله غني عنه . وقرىء : ( بالبخل ) وقرأ نافع : ( فإن الله الغني ) ، وهو في مصاحف أهل المدينة والشام كذلك . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

Razi notes that Allah's statement that there is no hardship/sin upon the blind, the lame, and the sick for staying back from fighting comes immediately after the threat mentioned in the previous verse, with the purpose of exempting these excused persons from that threat — since a painful punishment cannot apply to an excused staying-back.

خبرا كما يقال صف لي زيدا ، فيقول القائل : زيد أحمر قصير ، والقول الثاني : أن المثل زيادة والتقدير : الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار . الوجه الثاني : ههنا الممثل به محذوف غير / مذكور وهو يحتمل قولين أحدهما : قال الزجاج حيث قال : أي بقلبه ، ثم لما بين حال المخلفين بعد قوله عن أوامر الله ونواهيه ولم ينته عما نهى عنه من الأسى على الفائت والفرح بالآتي فإن الله غني عنه القول الثاني : أن قوله : / ( النور : 61 ) وقال الشاعر : % فوقد زعمت ليلى بأني فاجر % % لنفسي تقاها أو عليها فجورها % وهذه الوجوه مطردة في قوله : إنما يليق بالواحد ثم قوله بعد / ذلك
Kurtubî13. c.

Qurtubi notes that this verse declares that the blind, the lame, and the sick are excused for staying back from fighting; whoever obeys Allah and His messenger, He admits into gardens with flowing rivers, and whoever turns away, He punishes with a painful punishment — meaning spoils and victory in this world, and in the next, either paradise or the punishment of the Fire.

فيما أمره قرأ نافع وبن عامر ندخله بالنون على التعظيم الباقون بالياء واختاره أبو عبيد وأبو حاتم لتقدم اسم الله أولا
İbn Kesîr14. c.

Ibn Kathir notes that, following the threat mentioned in the previous verse regarding staying back from fighting, Allah exempts permanent excuses such as blindness and lameness, as well as temporary ones such as illness; for as long as the illness lasts, the person is subject to the same ruling as those with permanent excuses, and this exemption ends upon recovery.

أي ينكل عن الجهاد ويقبل على المعاش في الدنيا بالمذلة وفي الآخرة بالنار والله تعالى أعلم < الآيات أي عما أمر الله به الآية وقوله تعالى
Beydâvî13. c.

According to Baydawi, the phrase 'there is no hardship upon the blind, no hardship upon the lame, no hardship upon the sick' serves, after the threat directed against staying behind, to exempt these excused persons. 'Whoever obeys Allah and His messenger, He admits into gardens with flowing rivers' — the promise is stated in detail, while the threat is stated in general terms, since Allah's mercy precedes His wrath; this is then balanced by generalizing with the phrase 'whoever turns away, He punishes with a painful punishment' — since here, deterrence is more useful than encouragement.

قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو يسلمون فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل يعذبكم عذابا أليما (16) ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار ومن يتول يعذبه عذابا أليما (17) قل للمخلفين من الأعراب كرر ذكرهم بهذا الاسم مبالغة في الذم وإشعارا بشناعة التخلف. ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد بني حنيفة أو غيرهم ممن ارتدوا بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو المشركين فإنه قال: تقاتلونهم أو يسلمون أي يكون أحد الأمرين إما المقاتلة أو الإسلام لا غير كما دل عليه قراءة «أو يسلموا» ، و كون أحد الأمرين إما المقاتلة أو الإسلام لا غير كما دل عليه قراءة «أو يسلموا» ، ومن عداهم يقاتل حتى يسلم أو يعطي الجزية. وهو يدل على إمامة أبي بكر رضي الله عنه إذا لم تتفق هذه الدعوة لغيره إلا إذا صح أنهم ثقيف وهوازن فإن ذلك كان في عهد النبوة. وقيل فارس والروم ومعنى يسلمون ينقادون ليتناول تقبلهم الجزية. فإن تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا هو الغنيمة في الدنيا والجنة في الآخرة. وإن تتولوا كما توليتم من قبل عن الحديبية. يعذبكم عذابا أليما لتضاعف جرمكم. ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج لما أوعد على التخلف نفي الحرج عن هؤلاء المعذورين استثناء لهم عن الوعيد. ومن يطع الله ورسوله ي التخلف نفي الحرج عن هؤلاء المعذورين استثناء لهم عن الوعيد. ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار فصل الوعد وأجمل الوعيد مبالغة في الوعد لسبق رحمته، ثم جبر ذلك بالتكرير على سبيل التعميم فقال: ومن يتول يعذبه عذابا أليما إذ الترهيب ها هنا أنفع من الترغيب، وقرأ نافع وابن عامر ندخله ونعذبه بالنون.