يقول: وأي شيء أشعرك يا محمد ما الحطمة، ثم أخبره عنها ما هي، فقال جل ثناؤه: هي
وَمَآ أَدْرَىٰكَ مَا ٱلْحُطَمَةُ
“Ah, what will convey unto thee what the Consuming One is!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. ! 7 < وقال في آخر السورة : { فأمه } ولم يقل : وماأدراك ما هاوية فما الفرق ؟ قلنا : الفرق أن كونها قارعة أمر محسوس ، أما كونها هاوية فليس كذلك ، فظهر الفرق بين الموضعين وثانيها : أن ذلك التفصيل لا سبيل لأحد إلى العلم به إلا بأخبار الله وبيانه ، لأنه بحث عن وقوع الوقعات لا عن وجوب الواجبات ، فلا يكون إلى معرفته دليل إلا بالسمع . المسألة الرابعة : نظير هذه الآية قوله :
على التعظيم لشأنها والتفخيم لأمرها ثم فسرها ما هي فقال :
قال ثابت البناني تحرقهم إلى الأفئدة وهم أحياء ثم يقول لقد بلغ منهم العذاب ثم يبكي وقال محمد بن كعب تأكل كل شيء من جسده حتى إذا بلغت فؤاده حذو حلقه ترجع على جسده وقوله تعالى
كلا لينبذن في الحطمة (4) وما أدراك ما الحطمة (5) نار الله الموقدة (6) التي تطلع على الأفئدة (7) كلا ردع له عن حسبانه. لينبذن ليطرحن. في الحطمة في النار التي من شأنها أن تحطم كل ما يطرح فيها. وما أدراك ما الحطمة ما النار التي لها هذه الخاصية. نار الله تفسير لها. الموقدة التي أوقدها الله وما أوقده لا يقدر غيره أن يطفئه. التي تطلع على الأفئدة تعلو أوساط القلوب وتشتمل عليها، وتخصيصها بالذكر لأن الفؤاد ألطف ما في البدن وأشده تألما، أو لأنه محل العقائد الزائفة ومنشأ الأعمال القبيحة.