> 7 ! القصص : ( 74 ) ويوم يناديهم فيقول > وقد سلكت بهذه الآية طريقة اللف في تكرير التوبيخ باتخاذ الشركاء : إيذان بأن لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به ، كما لا شيء أدخل في مرضاته من توحيده . اللهم فكما أدخلتنا في أهل توحيدك ، فأدخلنا في الناجين من وعيدك . ! 7 <
وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكَآءِىَ ٱلَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ
“And on the Day when He shall call unto them and say: Where are My partners whom ye pretended?” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( النحل : 27 ) ختم الكلام في ذلك بإظهار هذا التوحيد وبيان أن الحمد والثناء لا يليق إلا به . أما قوله : أي القيامة فيقول : والمعنى أين الذين ادعيتم إلهيتهم لتخلصكم ، أو أين قولكم تقربنا إلى الله زلفى وقد علموا أن لا إله إلا الله فيكون ذلك زائدا في غمهم إذا خوطبوا بهذا القول . أما قوله :
أي في دار الدنيا
ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون (74) ونزعنا من كل أمة شهيدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون (75) ويوم يناديهم فيقول أين شركائي الذين كنتم تزعمون تقريع بعد تقريع للإشعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به، أو الأول لتقرير فساد رأيهم والثاني لبيان أنه لم يكن عن سند وإنما كان محض تشه وهوى. ونزعنا وأخرجنا. من كل أمة شهيدا وهو نبيهم يشهد عليهم بما كانوا عليه. فقلنا للأمم. هاتوا برهانكم على صحة ما كنتم تدينون به. فعلموا حينئذ. أن الحق لله في الألوهية لا يشاركه فيها أحد. وضل عنهم وغاب عنهم غيبة الضائع. ما كانوا يفترون من الباطل.