وَأَنَّ عَلَيْهِ ٱلنَّشْأَةَ ٱلْأُخْرَىٰ

“And that He hath ordained the second bringing forth;” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

حدثنا ابن عبد الأعلى قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: يقول تعالى ذكره: وأن على ربك يا محمد أن يخلق هذين الزوجين بعد مماتهم، وبلاهم في قبورهم الخلق الآخر، وذلك إعادتهم أحياء خلقا جديدا، كما كانوا قبل مماتهم PageEndV22P082 ## || [النجم: 48_49_50_51] القول في تأويل قوله تعالى:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

/ قال الزمخشري على ما هو مذهبه عليه عقلا ، فإن من الحكمة الجزاء ، وذلك لا يتم إلا بالحشر ، فيجب عليه عقلا الإعادة ، ونحن لا نقول بهذا القول ، ونقول فيه وجهان الأول : عليه بحكم الوعد فإنه تعالى قال : فجعل نفخ الروح نشأة أخرى كما جعله هنالك إنشاء آخر ، والذي أوجب القول بهذا هو أن قوله تعالى : يكون قد علم حقيقة النشأة الأخرى / فنقول ذلك المعلوم عليه . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي إعادة الأرواح في الأشباح للبعث وقرأ بن كثير وأبو عمرو ( النشأة ) بفتح الشين والمد أي وعد ذلك ووعده صدق

İbn Kesîr14. c.

أي كما خلق البداءة هو قادر على الأعادة وهي النشأة الآخرة يوم القيامة

Beydâvî13. c.

وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى (45) من نطفة إذا تمنى (46) وأن عليه النشأة الأخرى (47) وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمنى تدفق في الرحم أو تخلق، أو يقدر منها الولد من منى إذا قدر. وأن عليه النشأة الأخرى الإحياء بعد الموت وفاء بوعده، وقرأ ابن كثير وأبو عمرو النشاءة بالمدة وهو أيضا مصدر نشأ. ## |