يعني تعالى ذكره بقوله: ومن يخالف أمر الله وأمر رسوله، وفارق طاعتهما. له، وشدة عقابه له في الدنيا: إحلاله به ما كان يحل بأعدائه من النقم، وفي الآخرة الخلود في نار جهنم. وحذف «له» من الكلام لدلالة الكلام عليها PageEndV11P073 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّوا۟ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَمَن يُشَاقِقِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ فَإِنَّ ٱللَّهَ شَدِيدُ ٱلْعِقَابِ
“That is because they opposed Allah and His messenger. Whoso opposeth Allah and His messenger, (for him) lo! Allah is severe in punishment.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيعني أن هذا الذي نزل بهم في ذلك اليوم شيء قليل مما أعده الله لهم من العقاب في القيامة ، والمقصود منه الزجر عن الكفر والتهديد عليه . ! 7 <
ذلك في موضع رفع على الإبتداء والتقدير : ذلك الأمر أو الأمر ذلك شاقوا الله أي أولياءه والشقاق : أن يصير كل واحد في شق وقد تقدم غني عنه ويجوز أن يكون لما حث على الصدقة أعلمهم أن الذين يبخلون بها ويأمرون الناس بالبخل بها فإن الله غني عنهم وقراءة العامة ( بالبخل ) بضم الباء وسكون الخاء وقرأ أنس وعبيد بن عمير ويحيى بن يعمر ومجاهد وحميد وبن محيصن وحمزة والكسائي ( بالبخل ) بفتحتين وهي لغة الأنصار وقرأ أبو العالية وبن السميقع ( بالبخل ) بفتح الباء وإسكان الخاء وعن نصر بن عاصم ( البخل ) بضمتين وكلها لغات مشهورة وقد تقدم الفرق بين البخل والشح في آخر آل عمران وقرأ نافع وبن عامر بإظهار التضعيف كالتي في الأنفال وأدغم الباقون الحشر : ( 5 ) ما قطعتم من > < ( الحشر 5 ) < فيه خمس مسائل : الأولى قوله تعالى :
أي خالفوهما فساروا في شق وتركوا الشرع والإيمان به واتباعه في شق ومأخوذ أيضا من شق العصا وهو جعلها فرقتين أي هو الطالب الغالب لمن خالفه وناوأه لا يفوته شيء ولايقوم يقوم لغضبه شيء تبارك وتعالى لا إله غيره ولارب سواه حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن مخارق عن طارق بن شهاب قال سمعت ابن مسعود يقول شهدت من المقداد بن الأسود مشهدا لأن أكون صاحبه أحب إلي مما عدل به أتى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يدعو على المشركين فقال لا نقول كما قال قوم موسى أي شأنه وأمره أنه ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن فلهذا قال
ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب (13) ذلكم فذوقوه وأن للكافرين عذاب النار (14) ك إشارة إلى الضرب أو الأمر به والخطاب للرسول، أو لكل أحد من المخاطبين قبل. أنهم شاقوا الله ورسوله بسبب مشاقتهم لهما واشتقاقه من الشق لأن كلا من المتعادين في شق خلاف شق الآخر كالمعاداة من العدوة والمخاصمة من الخصم وهو الجانب. من يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب تقرير للتعليل أو وعيد بما أعد لهم في الآخرة بعد ما حاق بهم في الدنيا. ذلكم الخطاب فيه مع الكفرة على طريقة الالتفات ومحله الرفع أي: الأمر ذلكم أو ذلكم واقع أو نصب يفعل دل عليه. فذوقوه أو غيره مثل باشروا أو عليكم فتكون ذلكم أو ذلكم واقع أو نصب يفعل دل عليه. فذوقوه أو غيره مثل باشروا أو عليكم فتكون الفاء عاطفة. وأن للكافرين عذاب النار عطف على ذلكم أو نصب على المفعول معه، والمعنى ذوقوا ما عجل لكم مع ما أجل لكم في الآخرة. ووضع الظاهر فيه موضع الضمير للدلالة على أن الكفر سبب العذاب الآجل أو الجمع بينهما. وقرئ وأن بالكسر على الاستئناف.