إِنَّا مُنزِلُونَ عَلَىٰٓ أَهْلِ هَٰذِهِ ٱلْقَرْيَةِ رِجْزًا مِّنَ ٱلسَّمَآءِ بِمَا كَانُوا۟ يَفْسُقُونَ

“Lo! We are about to bring down upon the folk of this township a fury from the sky because they are evil-livers.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره مخبرا عن قيل الرسل للوط يا لوط سدوم أي عذابا ". وقد بينا معنى الرجز وما فيه من أقوال أهل التأويل فيما مضى، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وقوله: يعني عذابا. كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " يقول: بما كانوا يأتون من معصية الله، ويركبون من الفاحشة. PageEndV18P396 ## || القول في تأويل قوله تعالى: أي بما بعدوا عن أمري " فمعنى قوله:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وقالوا بما كانوا ، كما قالوا هناك : ، فالفسق من الخروج المضر ، يقال فسقت الرطبة إذا خرجت من قشرها وفي الشرع عبارة عن الخروج من طاعة الله إلى معصيته ، قال أبو مسلم : هذا الفسق هو الظلم المذكور في قوله تعالى :

Kurtubî13. c.

بالتشديد وهي قراءة بن عباس الباقون بالتخفيف وقوله :

İbn Kesîr14. c.

وذلك أن جبريل عليه السلام اقتلع قراهم من قرار الأرض ثم رفعها إلى عنان السماء ثم قلبها عليهم وأرسل الله عليهم حجارة من سجيل منضود مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد وجعل الله مكانها بحيرة خبيثة منتنه وجعلهم عبرة إلى يوم التناد وهم من أشد الناس عذابا يوم المعاد ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون (34) ولقد تركنا منها آية بينة لقوم يعقلون (35) إنا منزلون على أهل هذه القرية رجزا من السماء عذابا منها سمي بذلك لأنه يقلق المعذب من قولهم ارتجز إذا ارتجس أي اضطرب، وقرأ ابن عامر منزلون بالتشديد. بما كانوا يفسقون بسبب فسقهم. ولقد تركنا منها آية بينة هي حكايتها الشائعة أو آثار الديار الخربة، وقيل الحجارة الممطرة فإنها كانت باقية بعد وقيل بقية أنهارها المسودة. لقوم يعقلون يستعملون عقولهم في الاستبصار والاعتبار، وهو متعلق ب تركنا أو آية.