يقول: فانظر يا محمد كيف كان تغييري بهم، وحلول عقوبتي بهم PageEndV19P362 ## || [فاطر: 27_28] القول في تأويل قوله تعالى: يقول: فكيف كان نكيري تكذيبهم إياهم.
وَلَقَدْ كَذَّبَ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ
“And verily those before them denied, then (see) the manner of My wrath (with them)!” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textسؤال للتقرير فإنهم علموا شدة إنكار الله عليهم وإتيانه بالأمر المنكر من الاستئصال . ! 7 < . > 7 ! الملك : ( 18 ) ولقد كذب الذين > يعني عادا وثمود وكفار الأمم ، وفيه وجهانأحدهما : قال الواحدي :
ثم أخبر الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم أن حرصه على هدايتهم لا ينفعهم إذا كان الله قد أراد إضلالهم كقوله تعالى وقال تعالى أي من الأمم السالفة والقرون الخالية أي فكيف كان إنكاري عليهم ومعاقبتي لهم أي عظيما شديدا أليما ثم قال تعالى
ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير (18) أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء بصير (19) ولقد كذب الذين من قبلهم فكيف كان نكير إنكاري عليهم بإنزال العذاب، وهو تسلية للرسول صلى الله عليه وسلم وتهديد لقومه المشركين. أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات باسطات أجنحتهن في الجو عند طيرانها، فإنهن إذا بسطنها صففن قوادمها. ويقبضن ويضممنها إذا ضربن بها جنوبهن وقتا بعد وقت للاستظهار به على التحريك، ولذلك عدل به إلى صيغة الفعل للتفرقة بين الأصل في الطيران والطارئ عليه. ما يمسكهن في الجو على خلاف الطبع. إلا الرحمن الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري ف الطبع. إلا الرحمن الشامل رحمته كل شيء بأن خلقهن على أشكال وخصائص هيأتهن للجري في الهواء. إنه بكل شيء بصير يعلم كيف يخلق الغرائب ويدبر العجائب. ## |