رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلْعَلِيمُ

“A mercy from thy Lord. Lo! He, even He is the Hearer, the Knower,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: ويجوز أن تنصب الرحمة بوقوع مرسلين عليها، فجعل الرحمة للنبي صلى الله عليه وسلم وقوله: يقول: إن الله تبارك وتعالى هو السميع لما يقول هؤلاء المشركون فيما أنزلنا من كتابنا، وأرسلنا من رسلنا إليهم، وغير ذلك من منطقهم ومنطق غيرهم، العليم بما تنطوي عليه ضمائرهم، وغير ذلك من أمورهم وأمور غيرهم PageEndV21P011 ## || [الدخان: 7_8_9] القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

مفعولا له ، على معنى : إنا أنزلنا القرآن ؛ لأن من شأننا إرسال الرسل بالكتب إلى عبادنا لأجل الرحمة عليهم ، وأن يكون تعليلا ليفرق . أو لقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فهذا ما خطر بالبال في كيفية تعلق بعض هذه الآيات ببعض . المسألة الثامنة : في تفسير مفردات هذه الألفاظ ، أما قوله تعالى : يعني أن تلك الرحمة كانت رحمة في الحقيقة لأن المحتاجين ، إما أن يذكروا بألسنتهم حاجاتهم ، وإما أن لا يذكروها فهو تعالى يسمع كلامهم فيعرف حاجاتهم ، وإن لم يذكروها فهي تعالى عالم بها فثبت أن كونه سمعيعا عليما يقتضي أن ينزل رحمته عليهم . ثم قال : وكان الواجب أن يقال رحمة منا إلا أنه وضع الظاهر موضع المضمر إيذانا بأن الربوبية تقتضي الرحمة على المربوبين ، ثم بين أن تلك الرحمة وقعت على وفق حاجات المحتاجين لأنه تعالى يسمع تضرعاتهم ، ويعلم أنواع حاجاتهم ، فلهذا قال : أي للرحمة فهي نصب على أن يكون مفعولا له . ثم قال :

Kurtubî13. c.

وهما عند الأخفش حالان تقديرهما : أنزلناه آمرين به وراحمين المبرد : أمرا في موضع المصدر والتقدير : أنزلناه إنزالا الفراء والزجاج : أمرا نصب ب يفرق مثل قولك يفرق فرقا فأمر بمعنى فرق فهو مصدر مثل قولك : يضرب ضربا وقيل : يفرق يدل على يؤمر فهو مصدر عمل فيه ما قبله إنا كنا مرسلين رحمة من ربك قال الفراء : رحمة مفعول بمرسلين والرحمة النبي صلى الله عليه وسلم وقال الزجاج : رحمة مفعول من أجله أي أرسلناه للرحمة وقيل : هي بدل من قوله أمرا وقيل : هي مصدر الزمخشري : أمرا نصب على الاختصاص جعل كل أمر جزلا فخما بأن وصفه بالحكيم ثم زاده جزالة وكسبه فخامة بأن قال : أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا كائنا من لدن اده جزالة وكسبه فخامة بأن قال : أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا كائنا من لدنا وكما اقتضاه علمنا وتدبيرنا وفي قراءة زيد بن علي أمر من عندنا على هو أمر وهي تنصر انتصابه على الاختصاص وقرأ الحسن رحمة على تلك هي رحمة وهي تنصر انتصابها بأنه مفعول له الدخان : ( 7 ) رب السماوات والأرض > <

İbn Kesîr14. c.

أي الذي أنزل القرآن هو رب السماوات والأرض وخالقهما ومالكهما وما فيهما

Beydâvî13. c.

فيها يفرق كل أمر حكيم (4) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين (5) رحمة من ربك إنه هو السميع العليم (6) فيها يفرق كل أمر حكيم فإن كونها مفرق الأمور المحكمة أو الملتبسة بالحكمة يستدعي أن ينزل فيها القرآن الذي هو من عظائمها، ويجوز أن يكون صفة ليلة مباركة وما بينهما اعتراض، وهو يدل على أن الليلة ليلة القدر لأنه صفتها لقوله: تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر وقرئ «يفرق» بالتشديد و «يفرق كل» أي يفرقه الله، و «نفرق» بالنون. أمرا من عندنا أي أعني بهذا الأمر أمرا حاصلا من عندنا على مقتضى حكمتنا، وهو مزيد تفخيم للأمر ويجوز أن يكون حالا من (كل) أو أمر، أو ضميره المستكن في حكيم لأنه موصوف، وأن يكون ا جوز أن يكون حالا من (كل) أو أمر، أو ضميره المستكن في حكيم لأنه موصوف، وأن يكون المراد به مقابل النهي وقع مصدرا ل يفرق أو لفعله مضمرا من حيث أن الفرق به، أو حالا من أحد ضميري أنزلناه بمعنى آمرين أو مأمورا. إنا كنا مرسلين. رحمة من ربك بدل من إنا كنا منذرين أي أنزلنا القرآن لأن من عادتنا إرسال الرسل بالكتب إلى العباد لأجل الرحمة عليهم، وضع الرب موضع الضمير للإشعار بأن الربوبية اقتضت ذلك، فإنه أعظم أنواع التربية أو علة ل يفرق أو أمرا، ورحمة مفعول به أي يفصل فيها كل أمر أو تصدر الأوامر من عندنا لأن من شأننا أن نرسل رحمتنا، فإن فصل كل أمر من قسمة الأرزاق وغيرها وصدور الأوامر الإلهية من باب الرحمة، و نا، فإن فصل كل أمر من قسمة الأرزاق وغيرها وصدور الأوامر الإلهية من باب الرحمة، وقرئ «رحمة» على تلك رحمة. إنه هو السميع العليم يسمع أقوال العباد ويعلم أحوالهم، وهو بما بعده تحقيق لربوبيته فإنها لا تحق إلا لمن هذه صفاته.