" أي هذا القرآن " حدثني يونس قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد، في قوله:
فَإِنَّمَا يَسَّرْنَٰهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ
“And We have made (this Scripture) easy in thy language only that they may heed.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textفذلكة للسورة . ومعناها : ذكرهم بالكتاب المبين ( فإنما يسرناه ) أي : سهلناه ، حيث أنزلناه عربيا بلسانك بلغتك إرادة أن يفهمه قومك فيتذكروا { فارتقب } فانتظر ما يحل بهم
وقال في هذه الآية : عائد إلى أقوام مخصوصين فنحن نحمل ذلك على المؤمنين . ثم قال : { فارتقب } أي فانتظر ما يحل بهم
يعني القرآن أي سهلناه بلغتك عليك وعلى من يقرؤه أي يتعظون وينزجرون ونظيره : ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر القمر فختم السورة بالحث على اتباع القرآن وإن لم يكن مذكورا كما قال في مفتتح السورة : إنا أنزلناه في ليلة مباركة إنا أنزلناه في ليلة القدر القدر على ما تقدم
أي إنما يسرنا هذا القرآن الذي أنزلناه سهلا واضحا بينا جليا بلسانك الذي هو أفصح اللغات وأجلاها وأحلاها وأعلاها
فإنما يسرناه بلسانك لعلهم يتذكرون (58) فارتقب إنهم مرتقبون (59) فإنما يسرناه بلسانك سهلناه حيث أنزلناه بلغتك وهو فذلكة السورة. لعلهم يتذكرون لعلهم يفهمونه فيتذكرون به ما لم يتذكروا. فارتقب فانتظر ما يحل بهم. إنهم مرتقبون منتظرون ما يحل بك. عن النبي صلى الله عليه وسلم «من قرأ حم الدخان ليلة جمعة أصبح مغفورا له» . ## | (45) سورة الجاثية مكية وآيها سبع أو ست وثلاثون آية