فَأَسْرِ بِعِبَادِى لَيْلًا إِنَّكُم مُّتَّبَعُونَ

“Then (his Lord commanded): Take away My slaves by night. Lo! ye will be followed,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

لأن معنى ذلك: سر بهم بليل قبل الصباح وقوله: يقول: إن فرعون وقومه من القبط متبعوكم إذا شخصتم عن بلدهم وأرضهم في آثاركم وقوله: وفي الكلام محذوف استغني بدلالة ما ذكر عليه منه، وهو: فأجابه ربه بأن قال له: فأسر إذ كان الأمر كذلك بعبادي، وهم بنو إسرائيل، وإنما معنى الكلام: فأسر بعبادي الذين صدقوك وآمنوا بك، PageEndV21P034 واتبعوك دون الذين كذبوك منهم، وأبوا قبول ما جئتهم به من النصيحة منك، وكان الذين كانوا بهذه الصفة يومئذ بني إسرائيل وقال:

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

قرأ بن كثير ونافع { فأسر } موصولة بالألف والباقون مقطوعة لألف سرى وأسرى لغتان أي أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادي ليلا إنكم متبعون ، أي يتبعكم فرعون وقومه ذلك سببا لهلاكهم

Kurtubî13. c.

أي فأجبنا دعاءه وأوحينا إليه أن أسر بعبادي أي بمن آمن بالله من بني إسرائيل ( ليلا ) أي قبل الصباح وقرأ أهل الحجاز فاسر بوصل الألف وكذلك بن كثير من سرى الباقون فأسر بالقطع من أسرى وقد تقدم وتقدم خروج فرعون وراء موسى في البقرة والأعراف وطه والشعراء ويونس وإغراقه وإنجاء موسى فلا معنى للإعادة الثانية أمر موسى عليه السلام بالخروج ليلا وسير الليل في الغالب إنما يكون عن خوف والخوف يكون بوجهين : إما من العدو فيتخذ الليل سترا مسدلا فهو من أستار الله تعالى وإما من خوف المشقة على الدواب والأبدان بحر أو جدب فيتخذ السري مصلحة من ذلك وكان النبي صلى الله عليه وسلم يسري ويدلج ومترفق ويستعجل بحسب الحاجة وما تقتضيه المصلحة وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأ لصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إذا سافرتم في الخصب فأعطوا الإبل حظها من الأرض وإذا سافرتم في السنة فبادروا بها نقيها ( وقد مضى في أول النحل والحمد لله الدخان : ( 24 ) واترك البحر رهوا > <

İbn Kesîr14. c.

كما قال تعالى وقوله عز وجل ههنا

Beydâvî13. c.

فأسر بعبادي ليلا إنكم متبعون (23) واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون (24) فأسر بعبادي ليلا أي فقال أسر أو قال إن كان الأمر كذلك فأسر، وقرأ نافع وأبو عمرو وابن كثير بوصل الهمزة من سرى إنكم متبعون يتبعكم فرعون وجنوده إذا علموا بخروجكم. واترك البحر رهوا مفتوحا ذا فجوة واسعة أو ساكنا على هيئته بعد ما جاوزته ولا تضربه بعصاك ولا تغير منه شيئا ليدخله القبط إنهم جند مغرقون وقرئ بالفتح بمعنى لأنهم.