أَوَلَمْ يَسِيرُوا۟ فِى ٱلْأَرْضِ فَيَنظُرُوا۟ كَيْفَ كَانَ عَٰقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوٓا۟ أَشَدَّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَأَثَارُوا۟ ٱلْأَرْضَ وَعَمَرُوهَآ أَكْثَرَ مِمَّا عَمَرُوهَا وَجَآءَتْهُمْ رُسُلُهُم بِٱلْبَيِّنَٰتِ فَمَا كَانَ ٱللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَلَٰكِن كَانُوٓا۟ أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ

“Have they not travelled in the land and seen the nature of the consequence for those who were before them? They were stronger than these in power, and they dug the earth and built upon it more than these have built. Messengers of their own came unto them with clear proofs (of Allah's Sovereignty). Surely Allah wronged them not, but they did wrong themselves.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: واستخرجوا الأرض، وحرثوها وعمروها أكثر مما عمر هؤلاء، فأهلكهم الله بكفرهم وتكذيبهم رسلهم، فلم يقدروا على الامتناع، مع شدة قواهم مما نزل بهم من عقاب الله، ولا نفعتهم عمارتهم ما عمروا من الأرض، إذ جاءتهم رسلهم بالبينات من الآيات، فكذبوهم، فأحل الله بهم بأسه، فما كان الله ليظلمهم بعقابه إياهم على تكذيبهم رسله وجحودهم آياته، ولكن كانوا أنفسهم يظلمون بمعصيتهم ربهم . وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: " قال: حرثوها " حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، " كقوله: ، قوله: {وعمروها} أكثر مما عمر هؤلاء " PageEndV18P466 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من عند الله، وهي الآيات والحجج التي تبين عن صدق من جاء بها. ومعنى الكلام: وجاءتهم رسلهم بالآيات البينات أنها حق.

Zemahşerî12. c.

تقرير لسيرهم في البلاد ونظرهم إلى آثار المدمرين من عاد وثمود وغيرهم من الأمم العاتية ، ثم أخذ يصف لهم أحوالهم وأنهم وحرثوها قال الله تعالى : من عمارة أهل مكة ، وأهل مكة : أهل واد غير ذي زرع ، ما لهم إثارة الأرض أصلا ولا عمارة لها رأسا فما هو إلا تهكم بهم ، وبضعف حالهم في دنياهم ؛ لأن معظم ما يستظهر به أهل الدنيا ويتباهون به أمر الدهقنة ، وهم أيضا ضعاف القوى ، فقوله : ويجوز فيمن قرأ : مثلين ، أن يكون الضمير في { } للمثلين ، لأن التقدير : مثل رجل ومثل رجل . والمعنى : هل يستويان فيما يرجع إلى الوصفية ، كما تقول : كفى بهما رجلين

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

يعني لم يظلمهم بالتكليف ، فإن التكليف شريف لا يؤثر له إلا محل شريف ولكن هم ظلموا أنفسهم بوضعها في موضع خسيس ، وهو عبادة الأصنام واتباع إبليس ، فكأن الله بالتكليف وضعهم فيما خلقوا له وهو الربح ، لأنه تعالى قال خلقتكم لتربحوا علي لا لأربح عليكم ، والوضع في ( أي ) موضع كان الخلق له ليس بظلم ، وأما هم فوضعوا أنفسهم في مواضع الخسران ولم يكونوا خلقوا إلا للربح فهم كانوا ظالمين ، وهذا الكلام منا وإن كان في الظاهر يشبه كلام المعتزلة لكن العاقل يعلم كيف يقوله أهل السنة ، وهو أن هذا الوضع كان بمشيئة الله وإرادته ، لكنه كان منهم ومضافا إليهم . ! 7 < والمعنى أن العاقل من اعتبر بغيره ، فإن الذين مضوا من الكفار كانوا أشد قوة من هؤلاء الحاضرين من الكفار ، وأقوى آثارا في الأرض منهم ، والمراد حصونهم وقصورهم وعساكرهم ، فلما كذبوا رسلهم أهلكهم الله بضروب الهلاك معجلا حتى إن هؤلاء الحالضرين من الكفار يشاهدون تلك الآثار ، فحذرهم الله تعالى من مثل ذلك بهذا القول ، وبين بقوله إذ لا حاجة هناك إلى السير بحضور النفس والسماء والأرض وقال ههنا : وفي موضع آخر قال :

Kurtubî13. c.

أي بالمعجزات الواضحات والبراهين النيرات أي وعمروها أولئك أكثر مما عمروها هؤلاء فلم تنفعهم عمارتهم ولا طول مدتهم أي بالمعجزات وقيل : بالأحكام فكفروا ولم يؤمنوا بأن أهلكهم بغير ذنب ولا رسل ولا حجة بالشرك والعصيان < < الروم : ( 10 ) ثم كان عاقبة > <

İbn Kesîr14. c.

أي كانت الأمم الماضية والقرون السالفة أشد منكم قوة أيها المبعوث إليهم محمد صلى الله عليه وسلم وأكثر أموالا وأولادا وما أوتيتم معشار ما أوتوا ومكنوا في الدنيا تمكينا لم تبلغوا إليه وعمروا فيها أعمارا طوالا فعمروها أكثر منكم واستغلوها اكثر من استغلالكم ومع هذا فلما جاءتهم رسلهم بالبينات وفرحوا بما أوتوا أخذوهم الله بذنوبهم وماكان لهم من الله من واق ولا حالت أموالهم وأولادهم بينهم وبين بأس الله ولا دفعوا عنهم مثقال ذرة وما كان الله ليظلمهم فيما أحل بهم من العذاب والنكال أي مع هذه القوة العظيمة والبأس الشديد أخذهم الله بذنوبهم وهي كفرهم برسلهم أي إنما أوتوا من انفسهم حيث كذبوا بآيات الله واستهزءوا بها وماذاك إلا بسبب ذنوبهم السالفة وتكذيبهم المتقدم ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

لذين من قبلهم تقرير لسيرهم في أقطار الأرض ونظرهم في آثار المدمرين قبلهم. كانوا أشد منهم قوة كعاد وثمود. وأثاروا الأرض وقلبوا وجهها لاستنباط المياه واستخراج المعادن وزرع البذور وغيرها. وعمروها وعمروا الأرض. أكثر مما عمروها من عمارة أهل مكة إياها فإنهم أهل واد غير ذي زرع لا تبسط لهم في غيرها، وفيه تهكم بهم من حيث إنهم مغترون بالدنيا مفتخرون بها وهم أضعف حالا فيها، إذ مدار أمرها على التبسط في البلاد والتسلط على العباد والتصرف في أقطار الأرض بأنواع العمارة وهم ضعفاء ملجؤون إلى دار لا نفع لها. وجاءتهم رسلهم بالبينات بالمعجزات أو الآيات الواضحات. فما كان الله ليظلمهم ليفعل بهم ما تفعل الظلمة فيدمرهم معجزات أو الآيات الواضحات. فما كان الله ليظلمهم ليفعل بهم ما تفعل الظلمة فيدمرهم من غير جرم ولا تذكير. ولكن كانوا أنفسهم يظلمون حيث عملوا ما أدى إلى تدميرهم.