وَأَمَّا ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ وَكَذَّبُوا۟ بِـَٔايَٰتِنَا وَلِقَآئِ ٱلْـَٔاخِرَةِ فَأُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْعَذَابِ مُحْضَرُونَ

“But as for those who disbelieved and denied Our revelations, and denied the meeting of the Hereafter, such will be brought to doom.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى، ذكره: وأما الذين جحدوا توحيد الله، وكذبوا رسله، وأنكروا البعث بعد الممات والنشور للدار الآخرة، فأولئك في عذاب الله محضرون، وقد أحضرهم الله إياها، فجمعهم فيها ليذوقوا العذاب الذي كانوا في الدنيا يكذبون. PageEndV18P473 ## || [الروم: 17_18] القول في تأويل قوله تعالى: يعني الذين جحدوا آيات الله وأنكروا ما عرفوا وستروا ما علموا أنه حق. وذلك صفة المنافقين، وإياهم عنى الله جل وعز ومن كان من نظرائهم وشركائهم من المشركين من أهل الكتاب وغيرهم بهذه الآية، فيقولون: ماذا أراد الله بهذا مثلا، كما قد ذكرنا قبل من الخبر الذي رويناه عن مجاهد الذي حدثنا به، محمد بن عمرو، قال: حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. ! 7 < فإن قيل الجثو على الركبة إنما يليق بالخائف والمؤمنون لا خوف عليهم يوم القيامة ، قلنا إن المحق الآمن قد يشارك المبطل في مثل هذه الحالة إلى أن يظهر كونه محقا . ثم قال تعالى : ( الروم : 16 ) وآخر هذه الآية أيضا ذكر الحشر والإعادة بقوله : ( سبأ : 38 ) وهو يحتمل معنيين أحدهما : أن يكون العابدون جندا لما اتخذوه آلهة كما ذكرنا الثاني : أن يكون الأصنام جندا للعابدين ، وعلى هذا ففيه معنى لطيف وهو أنه تعالى لما قال :

Kurtubî13. c.

تقدم الكلام فيه أي مقيمون وقيل : مجموعون وقيل : معذبون وقيل : نازلون ومنه قوله تعالى : إذا حضر أحدكم الموت أي نزل به قاله بن شجرة والمعنى متقارب الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين > < أي بالبعث

İbn Kesîr14. c.

أي جميعهم مجزيون بأعمالهم فيها بحسبهم وقوله تعالى

Beydâvî13. c.

فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون (15) وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون (16) فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة أرض ذات أزهار وأنهار. يحبرون يسرون سرورا تهللت له وجوههم. وأما الذين كفروا وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون مدخلون لا يغيبون عنه.