وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ ٱلْأَقَاوِيلِ

“And if he had invented false sayings concerning Us,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

محمد الباطلة، وتكذب علينا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

على البناء للمفعول ، التقول افتعال القول ، لأن فيه تكلفا من المفتعل ، وسمي الأقوال المنقولة أقاويل تحقيرا لها ، كقولك الأعاجيب والأضاحيك ، كأنها جمع أفعولة من القول ، والمعنى ولو نسب إلينا قولا لم نقله . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

( تقول ) أي تكلف وأتى بقول من قبل نفسه وقرئ على البناء للمفعول

İbn Kesîr14. c.

إلى آخر السورة قال فوقع الإسلام في قلبي كل موقع فهذا من جملة الأسباب التي جعلها الله تعالى مؤثرة في هداية عمر بن الخطاب رضي الله عنه كما أوردنا كيفية إسلامه في سيرته المفردة ولله الحمد والمنة < الآيات أي محمد صلى الله عليه وسلم لو كان كما يزعمون مفتريا علينا فزاد في الرسالة أو نقص منها أو قال شيئا من عنده فنسبه إلينا وليس كذلك لعاجلناه بالعقوبة ولهذا قال تعالى

Beydâvî13. c.

ولو تقول علينا بعض الأقاويل (44) لأخذنا منه باليمين (45) ثم لقطعنا منه الوتين (46) فما منكم من أحد عنه حاجزين (47) ولو تقول علينا بعض الأقاويل سمي الافتراء تقولا لأنه قول متكلف والأقوال المفتراة أقاويل تحقيرا لها كأنه جمع أفعولة من القول كالأضاحيك. لأخذنا منه باليمين بيمينه. ثم لقطعنا منه الوتين أي نياط قلبه بضرب عنقه، وهو تصوير لإهلاكه بأفظع ما يفعله الملوك بمن يغضبون عليه، وهو أن يأخذ القتال بيمينه ويكفحه بالسيف ويضرب به جيده، وقيل اليمين بمعنى القوة. فما منكم من أحد عنه عن القتل أو المقتول. حاجزين دافعين وصف لأحد فإنه عام والخطاب للناس.