فَلَآ أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ

“But nay! I swear by all that ye see” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: أقسم بالأشياء، حتى أقسم بما تبصرون وما لا تبصرون حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، في قوله: يقول: بما ترون وبما لا ترون وقوله: أقسم ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن سعيد بن جبير،

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

فإنه يتضمن ذكر المصدر ، ولهذا توصف المصادر التي لم تظهر بعد الفعل ، فيقال : ضربته قويا ، وفيه مسائل نحوية ومعنوية ، أما النحوية : فالمسألة الأولى : هو أن يقال : جواب وكان معناه : لا أقسم بهذا لوضوح المقسم به عليه . قال : لست تاركا للقسم بهذا ، لأنه ليس بقسم أو ليس بقسم عظيم ، بل هو قسم عظيم ولا أقسم به ، بل بأعظم منه أقسم لجزمي بالأمر وعلمي بحقيقته . المسألة الثالثة : اليمين في أكثر الأمر توصف بالمغلظة ، والعظم يقال : في المقسم حلف فلان بالأيمان العظام ، ثم تقول في حقه يمين مغلظة لأن آثامها كبيرة . وأما في حق الله عز وجل فبالعظيم وذلك هو المناسب ، لأن معناه هو الذي قرب قوله من كل قلب وملأ الصدر بالرعب لما بينا أن معنى العظيم فيه ذلك ، كما أن الجسم العظيم هو الذي قرب من أشياء عظيمة وملأ أماكن كثيرة من العظم ، كذلك العظيم الذي ليس بجسم قرب من أمور كثيرة ، وم يمة وملأ أماكن كثيرة من العظم ، كذلك العظيم الذي ليس بجسم قرب من أمور كثيرة ، وملأ صدورا كثيرة . [ بم ثم قال تعالى : ! 7 <

Kurtubî13. c.

مستعملا على حقيقته من نفي القسم القشيري : هو قسم ولله تعالى أن يقسم بما يريد وليس لنا أن نقسم بغير الله تعالى وصفاته القديمة قلت : يدل على هذا قراءة الحسن ( فلأقسم ) وما أقسم به سبحانه من مخلوقاته في غير موضع من كتابه وقال بن عباس : المراد بمواقع النجوم نزول القرآن نجوما أنزله الله تعالى من اللوح المحفوظ من السماء العليا إلى السفرة الكاتبين فنجمه السفرة على جبريل عشرين ليلة ونجمه على محمد عليهما الصلاة والسلام عشرين سنة فهو ينزله على الأحداث من أمته حكاه الماوردي عن بن عباس والسدي وقال أبو بكر الأنباري : حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي حدثنا حجاج بن المنهال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح عن بن المعنى أقسم بالأشياء كلها ما ترون منها وما لا ترون و ( لا ) صلة وقيل : هو رد لكلام سبق أي ليس الأمر كما يقوله المشركون وقال مقاتل : سبب ذلك أن الوليد بن المغيرة قال : إن محمدا ساحر وقال أبو جهل : شاعر وقال عقبة : كاهن فقال الله عز وجل : عيل بن إسحاق القاضي حدثنا حجاج بن المنهال حدثنا همام عن الكلبي عن أبي صالح عن بن عباس قال : نزل القرآن إلى سماء الدنيا جملة واحدة ثم نزل إلى الأرض نجوما وفرق بعد ذلك خمس آيات خمس آيات وأقل وأكثر فذلك قول الله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

يعني محمدا صلى الله عليه وسلم أضافه إليه على معنى التبليغ لأن الرسول من شأنه أن يبلغ عن المرسل ولهذا أضافه في سورة التكوير إلى الرسول الملكي فليس الأمر كما تقولون ثم استأنف القسم بعد ذلك فقيل أقسم واختلفوا في معنى قوله

Beydâvî13. c.

فلا أقسم بما تبصرون (38) وما لا تبصرون (39) إنه لقول رسول كريم (40) فلا أقسم لظهور الأمر واستغنائه عن التحقيق بالقسم، أو ف أقسم ولا مزيدة أو فلا رد لإنكارهم البعث وأقسم مستأنف. بما تبصرون وما لا تبصرون بالمشاهدات والمغيبات وذلك يتناول الخالق والمخلوقات بأسرها. إنه إن القرآن. لقول رسول يبلغه عن الله تعالى فإن الرسول لا يقول عن نفسه. كريم على الله تعالى وهو محمد أو جبريل عليهما الصلاة والسلام.