عقيب وعيد الله قوما من أهل الشرك والتكذيب بالبعث، لم يكونوا أهلكوا، فيوجه إلى أنه خبر من الله عن فعله بهم وإهلاكه. ولعل ابن جريج بقوله هذا أراد ما كان من ذلك عقيب خبر الله عن إهلاكه من أهلك من الأمم، وذلك إن شاء الله إذا كان عقيب خبرهم كذلك. PageEndV17P551 ## || [الشعراء: 10_11] القول في تأويل قوله تعالى:
وَإِنَّ رَبَّكَ لَهُوَ ٱلْعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ
“And lo, thy Lord! He is indeed the Mighty, the Merciful.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textالمنتقم من أعدائه { الرحيم } بأوليائه . ! 7 <
فتعلقه بما قبله أن القوم مع مشاهدة هذه الآية الباهرة كفروا ، ثم إنه تعالى كان عزيزا قادرا على أن يهلكهم ، ثم إنه تعالى ما أهلكهم بل أفاض عليهم أنواع رحمته فدل ذلك على كمال رحمته وسعة جوده وفضله . القصة الثانية قصة إبراهيم عليه السلام ! 7 <
تقدم تفسيره < الآيات < الآيات
وأنجينا موسى ومن معه أجمعين (65) ثم أغرقنا الآخرين (66) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (67) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (68) وأنجينا موسى ومن معه أجمعين بحفظ البحر على تلك الهيئة إلى أن عبروا. ثم أغرقنا الآخرين بإطباقه عليهم. إن في ذلك لآية وأية آية. وما كان أكثرهم مؤمنين وما تنبه عليها أكثرهم إذ لم يؤمن بها أحد ممن بقي في مصر من القبط، وبنو إسرائيل بعد ما نجوا سألوا بقرة يعبدونها واتخذوا العجل وقالوا لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة. وإن ربك لهو العزيز المنتقم من أعدائه. الرحيم بأوليائه.