قَالَ رَبُّكُمْ وَرَبُّ ءَابَآئِكُمُ ٱلْأَوَّلِينَ

“He said: Your Lord and the Lord of your fathers.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

. فقال فرعون لما قال لهم موسى ذلك، وأخبرهم عما يدعو إليه فرعون وقومه:

Kurtubî13. c.

فجاء بدليل يفهمونه عنه لأنهم يعلمون أنه قد كان لهم آباء وأنهم قد فنوا وأنه لا بد لهم من مغير وأنهم قد كانوا بعد أن لم يكونوا وأنهم لا بد لهم من مكون فقال فرعون حينئذ على جهة الاستخفاف :

İbn Kesîr14. c.

أي خالقكم وخالق آبائكم الأولين الذين كانوا قبل فرعون وزمانه [ قال ] أي فرعون لقومه

Beydâvî13. c.

قال ربكم ورب آبائكم الأولين (26) قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون (27) قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون (28) قال ربكم ورب آبائكم الأولين عدولا إلى ما لا يمكن أن يتوهم فيه مثله ويشك في افتقاره إلى مصور حكيم ويكون أقرب إلى الناظر وأوضح عند التأمل. قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون أسأله عن شيء ويجيبني عن آخر، وسماه رسولا على السخرية. قال رب المشرق والمغرب وما بينهما تشاهدون كل يوم أنه يأتي بالشمس من المشرق ويحركها على مدار غير مدار اليوم الذي قبله حتى يبلغها إلى المغرب على وجه نافع تنتظم به أمور الكائنات. إن كنتم تعقلون إن كان لكم عقل علمتم أن لا جواب لكم فوق ذلك لا ينهم أو الكائنات. إن كنتم تعقلون إن كان لكم عقل علمتم أن لا جواب لكم فوق ذلك لا ينهم أولا، ثم لما رأى شدة شكيمتهم خاشنهم وعارضهم بمثل مقالهم.