وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَآءَ مَطَرُ ٱلْمُنذَرِينَ

“And We rained on them a rain. And dreadful is the rain of those who have been warned.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: فبئس ذلك المطر مطر القوم الذين أنذرهم نبيهم فكذبوه. وذلك إرسال الله عليهم حجارة من سجيل من السماء.

Zemahşerî12. c.

( الأعراف : 84 ) . ! 7 < { وإلى مدين أخاهم شعيبا قال ياقوم اعبدوا الله ما لكم من إلاه غيره قد جآءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا فى الا رض بعد إصلاحها ذالكم خير لكم إن كنتم مؤمنين * ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون عن سبيل الله من ءامن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا فكثركم وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين * وإن كان طآئفة منكم ءامنوا بالذى أرسلت به وطآئفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا وهو خير الحاكمين } > 7 ! الأعراف : ( 85 ) وإلى مدين أخاهم > كان يقال لشعيب عليه السلام خطيب الأنبياء لحسن مراجعته قومه وكانوا أهل بخس للمكاييل والموازين وأرسلنا عليهم نوعا من المطر عجيبا يعني الحجارة . ألا ترى إلى قوله :

Kurtubî13. c.

يعني الحجارة وقيل : إن جبريل خسف بقريتهم وجعل عاليها سافلها ثم أتبعها الله بالحجارة

İbn Kesîr14. c.

إلى قوله قال قتادة كان في مدائن لوط أربع آلاف ألف إنسان فانضرم عليهم الوادي شيئا من نار ونفط وقطران كفم الأتون ورواه ابن أبي حاتم عن أبيه عن محمد بن وهب بن عطية عن الوليد بن مسلم عن خليد عنه به وهو غريب جدا

Beydâvî13. c.

ثم دمرنا الآخرين (172) وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين (173) إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين (174) وإن ربك لهو العزيز الرحيم (175) ثم دمرنا الآخرين أهلكناهم. وأمطرنا عليهم مطرا وقيل أمطر الله على شذاذ القوم حجارة فأهلكهم. فساء مطر المنذرين اللام فيه للجنس حتى يصح وقوع المضاف إليه فاعل ساء والمخصوص بالذم محذوف وهو مطرهم. إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم.