من قوم فرعون الذين أمرتني أن آتيهم بقيلي لهم: إنك أرسلتني إليهم.
قَالَ رَبِّ إِنِّىٓ أَخَافُ أَن يُكَذِّبُونِ
“He said: My Lord! Lo! I fear that they will deny me,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي في الرسالة والنبوة
هذه أعذار سأل من الله ازاحتها عنه كما قال في سورة طه
قال رب إني أخاف أن يكذبون (12) ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون (13) ولهم علي ذنب فأخاف أن يقتلون (14) قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا ينطلق لساني فأرسل إلى هارون رتب استدعاء ضم أخيه إليه وإشراكه له في الأمر على الأمور الثلاثة: خوف التكذيب، وضيق القلب انفعالا عنه، وازدياد الحبسة في اللسان بانقباض الروح إلى باطن القلب عند ضيقه بحيث لا ينطلق، لأنها إذا اجتمعت مسة الحاجة إلى معين يقوي قلبه وينوب منابه متى تعتريه حبسة حتى لا تختل دعوته ولا تنبتر حجته، وليس ذلك تعللا منه وتوقفا في تلقي الأمر، بل طلبا لما يكون معونة على امتثاله وتمهيد عذره فيه، وقرأ يعقوب ويضيق ولا ينطلق بالنصب عط لما يكون معونة على امتثاله وتمهيد عذره فيه، وقرأ يعقوب ويضيق ولا ينطلق بالنصب عطفا على يكذبون فيكونان من جملة ما خاف منه. ولهم علي ذنب أي تبعة ذنب فحذف المضاف أو سمي باسمه، والمراد قتل القبطي وإنما سماه ذنبا على زعمهم، وهذا اختصار قصته المبسوطة في مواضع. فأخاف أن يقتلون به قبل أداء الرسالة، وهو أيضا ليس تعللا وإنما هو استدفاع للبلية المتوقعة، كما إن ذاك استمداد واستظهار في أمر الدعوة وقوله: