يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ ٱللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُم بِمَا عَمِلُوٓا۟ أَحْصَىٰهُ ٱللَّهُ وَنَسُوهُ وَٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَىْءٍ شَهِيدٌ

“On the day when Allah will raise them all together and inform them of what they did. Allah hath kept account of it while they forgot it. And Allah is Witness over all things.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: أحصى الله ما عملوا، فعده عليهم، وأثبته وحفظه، ونسيه عاملوه يقول: والله جل ثناؤه على كل شيء عملوه وغير ذلك من أمر خلقه {شهيد} يعني شاهد يعلمه ويحيط به، فلا يغرب عنه شيء منه. PageEndV22P467 ## || القول في تأويل قوله تعالى: من قبورهم أحياء كهيئاتهم قبل مماتهم، PageEndV22P491 فيحلفون له كما يحلفون لكم كاذبين مبطلين فيها. كما: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: الآية، والله حالف المنافقون ربهم يوم القيامة، كما حالفوا أولياءه في الدنيا حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن سماك بن حرب البكري، عن سعيد بن جبير، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم في ظل حجرة قد كاد يقلص عنه الظل، فقال: «إنه سيأتيكم رجل، أو يطلع رجل بعين شيطان فلا تكلموه» فلم يلبث أن جاء، فاطلع فإذا رجل أزرق، فقال له: «علام تشتمني أنت وفلان وفلان» ؟ قال: فذهب فدعا أصحابه، فحلفوا ما فعلوا، فنزلت: يقول تعالى ذكره: وللكافرين عذاب مهين في يوم يبعثهم الله جميعا، وذلك يوم يبعثهم الله جميعا من قبورهم لموقف القيامة {فينبئهم} الله قال: «هم المنافقون» حتى بلغ

Zemahşerî12. c.

( المجادلة : 6 ) وأراد بالسيئات : أنواع العذاب التي يجازون بها على ما كسبوا ، فسماها سيئات ، كما قال : منصوب بلهم . أو بمهين . أو بإضمار اذكر تعظيما لليوم { جميعا } كلهم لا يترك منهم أحد غير مبعوث . أو مجتمعين في حال واحدة ، كما تقول : حي جميع أحاط به عددا لم يفته منه شيء { ونسوه } لأنهم تهاونوا به حين ارتكبوه لم يبالوا به لضراوتهم بالمعاصي ، وإنما تحفظ معظمات الأمور . ! 7 < ( الشورى : 40 ) تخجيلا لهم وتوبيخا وتشهيرا بحالهم ، يتمنون عنده المسارعة بهم إلى النار ، لما يلحقهم من الخزى على رؤوس الأشهاد

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي مشاهد لا يخفى عليه شيء ألبتة . ! 7 < ( المجادلة : 6 ) الثاني : أنه يجد جزاء الأعمال وقوله تعالى : { محضرا } يحتمل أن يكون المراد أن تلك الصحائف تكون محضرة يوم القيامة ، ويحتمل أن يكون المعنى : أن جزاء العمل يكون محضرا ، كقوله ( الكهف : 49 ) وعلى كلا الوجهين ، فالترغيب والترهيب حاصلان . أما قوله : ( المجادلة : 6 ) وقوله : أي أحاط بجميع أحوال تلك الأعمال من الكمية والكيفية ، والزمان والمكان لأنه تعالى عالم بالجزئيات ، ثم قال : { ونسوه } لأنهم استحقروها وتهاونوا بها فلا جرم نسوها : ( المجادلة : 6 ) وقال : ( المجادلة : 6 ) واعلم أن هذه الآية تدل على كونه تعالى عالما بالجزئيات ، واعلم أن مثل هذه الآية لا تقبل التأويل : وذلك لأنه تعالى ذكر هذا تقريرا لما ادعاه من قوله : . > 7 !

Kurtubî13. c.

أي الرجال والنساء يبعثهم من قبورهم في حالة واحدة ( فينبئهم ) أي يخبرهم عليهم في صحائف أعمالهم ( ونسوه ) حتى ذكرهم به في صحائفهم ليكون أبلغ في الحجة عليهم مطلع وناظر لا يخفى عليه شيء المجادلة : ( 7 ) ألم تر أن > < أي لهم عذاب مهين يوم يبعثهم في الدنيا

İbn Kesîr14. c.

وذلك يوم القيامة يجمع الله الأولين والآخرين في صعيد واحد أي ضبطه الله وحفظه عليهم وهم قد نسوا ما كانوا عملوا أي لا يغيب عنه شيء ولا يخفى ولا ينسى شيئا ثم قال تعالى مخبرا عن إحاطة علمه بخلقه واطلاعه عليهم وسماعه كلامهم ورؤيته مكانهم حيث كانوا وأين كانوا فقال تعالى أي فيخبرهم بالذي صنعوا من خير وشر

Beydâvî13. c.

إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين عذاب مهين (5) يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا أحصاه الله ونسوه والله على كل شيء شهيد (6) إن الذين يحادون الله ورسوله يعادونهما فإن كلا من المتعاديين في حد غير حد الآخر، أو يضعون أو يختارون حدودا غير حدودهما. كبتوا أخزوا أو أهلكوا وأصل الكبت الكب. كما كبت الذين من قبلهم يعني كفار الأمم الماضية. وقد أنزلنا آيات بينات تدل على صدق الرسول وما جاء به. وللكافرين عذاب مهين يذهب عزهم وتكبرهم. يوم يبعثهم الله منصوب ب مهين أو بإضمار اذكر. جميعا كلهم لا يدع أحدا غير مبعوث أو مجتمعين. فينبئهم بما عملوا أي على ر ار اذكر. جميعا كلهم لا يدع أحدا غير مبعوث أو مجتمعين. فينبئهم بما عملوا أي على رؤوس الأشهاد تشهيرا لحالهم وتقريرا لعذابهم. أحصاه الله أحاط به عددا لم يغب منه شيء. ونسوه لكثرته أو تهاونهم به. والله على كل شيء شهيد لا يغيب عنه شيء.