إِنَّ ٱلَّذِينَ يُحَآدُّونَ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥٓ أُو۟لَٰٓئِكَ فِى ٱلْأَذَلِّينَ

“Lo! those who oppose Allah and His messenger, they will be among the lowest.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: هؤلاء الذين يحادون الله ورسوله في أهل الذلة، لأن الغلبة لله ورسوله. وقوله: يقول: يعادون الله ورسوله وأما قوله: يقول: يعادون الله ورسوله. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة بنحوه حدثني محمد بن عمر، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قوله:

Zemahşerî12. c.

في جملة من هو أذل خلق الله لا ترى أحدا أذل منهم . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي أولياء الله كما في الخبر : ( من أهان لي وليا فقد بارزني بالمحاربة ( وقال الزجاج : المحادة أن تكون في حد يخالف حد صاحبك وأصلها الممانعة ومنه الحديد ومنه الحداد للبواب ( كبتوا ) قال أبو عبيدة والأخفش : أهلكوا وقال قتادة : أخزوا كما أخزي الذين من قبلهم وقال بن زيد : عذبوا وقال السدي : لعنوا وقال الفراء : غيظوا يوم الخندق وقيل : يوم بدر والمراد المشركون وقيل : المنافقون الأنفال وقيل يحادون الله أي أولياء الله كما في أول السورة أي من جملة الأذلاء لا أذل منهم

İbn Kesîr14. c.

أي في الأشقياء المبعدين المطرودين عن الصواب الأذلين في الدنيا والآخرة

Beydâvî13. c.

إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين (20) كتب الله لأغلبن أنا ورسلي إن الله قوي عزيز (21) إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين في جملة من هو أذل خلق الله. كتب الله في اللوح. لأغلبن أنا ورسلي أي بالحجة، وقرأ نافع وابن عامر رسلي بفتح الياء. إن الله قوي على نصر أنبيائه. عزيز لا يغلب عليه شيء في مراده.