المفروضة " فهذا من نعت المخبتين، يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: وبشر يا محمد المخبتين الذين تخشع قلوبهم لذكر الله، وتخضع من خشيته، وجلا من عقابه، وخوفا من سخطه كما: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: من الأموال. {ينفقون} في الواجب عليهم إنفاقها فيه، في زكاة ، ونفقة عيال، ومن وجبت عليه نفقته، وفي سبيل الله " PageEndV16P552 ## || القول في تأويل قوله تعالى: قال: فرقت " قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن السدي: " قال: فرقت " حدثني المثنى، قال: ثنا أبو حذيفة، قال: ثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: "
ٱلَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ ٱللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَٱلصَّٰبِرِينَ عَلَىٰ مَآ أَصَابَهُمْ وَٱلْمُقِيمِى ٱلصَّلَوٰةِ وَمِمَّا رَزَقْنَٰهُمْ يُنفِقُونَ
“Whose hearts fear when Allah is mentioned, and the patient of whatever may befall them, and those who establish worship and who spend of that We have bestowed on them.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textبالنصب على تقدير النون . وقرأ ابن مسعود : ( والمقيمين الصلاة ) على الأصل . ! 7 < فزعت . وعن أم الدرداء : الوجل في القلب كاحتراق السعفة ، أما تجد له قشعرير ؟ قال : بلى ، قالت : فادع الله فإن الدعاء يذهبه . يعني فزعت لذكره استعظاما له ، وتهيبا من جلاله وعزة سلطانه وبطشه بالعصاة وعقابه ، وهذا الذكر خلاف الذكر في قوله :
قال القاضي دل هذا المدح على أن الحرام لا يكون رزقا جوابه : أن كلمة من للتبعيض فدل على أنهم استحقوا المدح بإنفاق بعض ما كان رزقا ، وعلى هذا التقدير يسقط استدلاله ، ثم لما بين كيفية اشتغالهم بالطاعات والأفعال الحسنة بين كيفية إعراضهم عن الجهال فقال : فيظهر عليهم الخوف من عقاب الله تعالى والخشوع والتواضع لله ، ثم لذلك الوجل أثران أحدهما : الصبر على المكاره وذلك هو المراد بقوله : مدحهم على الإنفاق مما رزقهم الله تعالى ، فلو كان الحرام رزقا لوجب أن يستحقوا المدح إذا أنفقوا من الحرام ، وذلك باطل بالاتفاق . وثانيها : لو كان الحرام رزقا لجاز أن ينفق الغاصب منه ، لقوله تعالى : وعلى ما يكون من قبل الله تعالى ، لأنه الذي يجب الصبر عليه كالأمراض والمحن والمصائب . فأما ما يصيبهم من قبل الظلمة فالصبر عليه غير واجب بل إن أمكنه دفع ذلك لزمه الدفع ولو بالمقاتلة والثاني : الاشتغال بالخدمة وأعز الأشياء عند الإنسان نفسه وماله . أما الخدمة بالنفس فهي الصلاة ، وهو المراد بقوله :
أي خافت وحذرت مخالفته فوصفهم بالخوف والوجل عند ذكره وذلك لقوة يقينهم ومراعاتهم لربهم وكأنهم بين يديه ووصفهم بالصبر وإقامة الصلاة وإدامتها وروي أن هذه الآية قوله : وبشر المخبتين نزلت في أبي بكر وعمر وعلي رضوان الله عليهم وقرأ الجمهور الصلاة بالخفض على الإضافة وقرأ أبو عمرو الصلاة بالنصب على توهم النون وأن حذفها للتخفيف لطول الاسم وأنشد سيبويه : الحافظو عورة العشيرة الثانية هذه الآية نظير قوله تعالى : إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيمانا وعلى ربهم يتوكلون الأنفال وقوله تعالى : الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم أثنى عليهم بأنهم ينفقون من أموالهم في الطاعات وفي رسم الشرع وفي ذلك حض على الصدقات وقد يكون الإنفاق من الأبدان بالصوم والصلاة ثم مدخهم أيضا على إعراضهم عن اللغو كما قال تعالى : وإذا مروا باللغو مروا كراما أي إذا سمعوا ما قال لهم المشركون من الأذى والشتم أعرضوا عنه أي لم يشتغلوا به ى : الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله هذه حالة العارفين بالله الخائفين من سطوته وعقوبته لا كما يفعله جهال العوام والمبتدعة الطغام من الزعيق والزئير ومن النهاق الذي يشبه نهاق الحمير فيقال لمن تعاطى ذلك وزعم أن ذلك وجد وخشوع : إنك لم تبلغ أن تساوي حال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا حال أصحابه في المعرفة بالله تعالى والخوف منه والتعظيم لجلاله ومع ذلك فكانت حالهم عند المواعظ الفهم عن الله والبكاء خوفا من الله وكذلك وصف الله تعالى أحوال أهل المعرفة عند سماع ذكره وتلاوة كتابه ومن لم يكن كذلك فليس على هديهم ولا على طريقتهم ق عرفة عند سماع ذكره وتلاوة كتابه ومن لم يكن كذلك فليس على هديهم ولا على طريقتهم قال الله تعالى : وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين فهذا وصف حالهم وحكاية مقالهم فمن كان مستنا فليستن ومن تعاطى أحوال المجانين والجنون فهو من أخسهم حالا والجنون فنون روى الصحيح عن أنس بن مالك أن الناس سألوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى أحفوه في المسأله فخرج ذات يوم فصعد المنبر فقال : سلوني لا تسألوني عن شيء إلا بينته لكم ما دمت في مقامي هذا فلما سمع ذلك القوم أرموا ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر قال أنس : فجعلت ألتفت يمينا وشمالا فإذا كل إ ا ورهبوا أن يكون بين يدي أمر قد حضر قال أنس : فجعلت ألتفت يمينا وشمالا فإذا كل إنسان لاف رأسه في ثوبه يبكي وذكر الحديث وقد مضى القول في هذه المسألة بأشبع من هذا في سورة الأنفال والحمد لله الحج : ( 36 ) والبدن جعلناها لكم > < ( الحج 36 ) < فيها عشر مسائل : الأولى قوله تعالى : ( والبدن ) وقرأ بن أبي إسحاق والبدن لغتان واحدتها بدنة كما يقال : ثمرة وثمر وثمر وخشبة وخشب وخشب وفي التنزيل وكان له ثمر وقرئ ثمر لغتان وسميت بدنة لأنها تبدن والبدانة السمن وقيل : إن هذا الاسم خاص بالإبل وقيل البدن جمع بدن بفتح الباء والدال ويقال : بدن الرجل [ بضم الدال ] إذا سمن وبدن [ بتشديدها ] إذا كبر وأسن وفي الحديث : ال : بدن الرجل [ بضم الدال ] إذا سمن وبدن [ بتشديدها ] إذا كبر وأسن وفي الحديث : إني قد بدنت أي كبرت وأسننت وروى بدنت وليس له معنى لأنه خلاف صفته صلى الله عليه وسلم ومعناه كثرة اللحم يقال : بدن الرجل يبدن بدنا وبدانة فهو بادن أي ضخم الثانية اختلف العلماء في البدن هل تطلق على غير الإبل من البقر أم لا فقال بن مسعود وعطاء والشافعي : لا وقال مالك وأبو حنيفة : نعم وفائدة الخلاف فيمن نذر بدنة فلم يجد البدنة أو لم يقدر عليها وقدر على البقرة فهل تجزيه أم لا فعلى مذهب الشافعي وعطاء لا تجزيه وعلى مذهب مالك تجزيه والصحيح ما ذهب إليه الشافعي وعطاء لقوله عليه السلام في الحديث الصحيح في يوم الجمعة : من راح هب إليه الشافعي وعطاء لقوله عليه السلام في الحديث الصحيح في يوم الجمعة : من راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ومن راح في الساعة الثانية فكأنما قرب بقرة الحديث فتفريقه عليه السلام بين البقرة والبدنة يدل على أن البقرة لا يقال عليها بدنة والله أعلم وأيضا قوله تعالى : فإذا وجبت جنوبها يدل على ذلك فإن الوصف خاص بالإبل والبقر يضجع ويذبح كالغنم على ما يأتي ودليلنا أن البدنة مأخوذة من البدانة وهو الضخامة والضخامة توجد فيهما جميعا وأيضا فإن البقرة في التقرب إلى الله تعالى بإراقة الدم بمنزلة الإبل حتى تجوز البقرة في الضحايا على سبعة كالإبل وهذا حجة لأبي حنيفة حيث وافقه الشافعي على ذلك وليس ذلك في مذه يا على سبعة كالإبل وهذا حجة لأبي حنيفة حيث وافقه الشافعي على ذلك وليس ذلك في مذهبنا وحكى بن شجرة أنه يقال في الغنم بدنة وهو قول شاذ والبدن هي الإبل التي تهدى إلى الكعبة والهدي عام في الإبل والبقر والغنم الثالثة قوله تعالى :
وإنما حذفت النون ههنا تخفيفا ولو حذفت للإضافة لوجب خفض الصلاة ولكن على سبيل التخفيف فنصبت أي المؤدين حق الله فيما أوجب عليهم من أداء فرائضه الآية قال ابن جريج قال عطاء في قوله قال هي نفقة الرجل على أهله وهذا قبل أن تنزل الزكاة وقال جوبير عن الضحاك كانت النفقات قربانا يتقربون بها إلى الله على قدر ميسرتهم وجهدهم حتى نزلت فرائض الصدقات سبع آيات في سورة براءة مما يذكر فيهن الصدقات هن الناسخات المثبتات وقال قتادة فرقت أي فزعت وخافت وكذا قال السدي وغير واحد وهذه صفة المؤمن حق المؤمن الذي إذا ذكر وجل قلبه أي خاف منه ففعل أوامره وترك زواجره كقوله تعالى أي وينفقون ما آتاهم الله من طيب الرزق على أهليهم وأقاربهم وفقرائهم ومحاويجهم ويحسنون إلى الخلق مع محافظتهم على حدود الله وهذه بخلاف صفات المنافقين فإنهم بالعكس من هذا كله كما تقدم تفسيره في سورة براءة < الآيات ( الحج 36 ) < الحج : ( 36 ) والبدن جعلناها لكم > يقول تعالى ممتنا على عبيده فيما خلق لهم من البدن وجعلها من شعائره وهو أنه جعلها تهدي إلى بيته الحرام بل هي أفضل ما يهدي إليه كما قال تعالى أي ومن الذى رزقهم من الحلال ينفقون على خلق الله في النفقات الواجبة لأهليهم وأقاربهم والزكاة المفروضة والمستحبة من التطوعات وصدقات النفل والقربات وقوله تعالى أي من المصائب قال الحسن البصري والله لتصبرن أو لتهلكن قرأ الجمهور بالإضافة السبعة وبقية العشرة أيضا وقرأ ابن السميفع أي خافت منه قلوبهم فأنفقوا مما أعطاكم الله فإنما هذه الأموال عواري ودائع عندك يا ابن آدم أوشكت أن تفارقها وقوله
ولكل أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين (34) الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون (35) ولكل أمة ولكل أهل دين. جعلنا منسكا متعبدا أو قربانا يتقربون به إلى الله، وقرأ حمزة والكسائي بالكسر أي موضع نسك. ليذكروا اسم الله دون غيره ويجعلوا نسيكتهم لوجهه، علل الجعل به تنبيها على أن المقصود من المناسك تذكر المعبود. على ما رزقهم من بهيمة الأنعام عند ذبحها، وفيه تنبيه على أن القربان يجب أن يكون نعما. فإلهكم إله واحد فله أسلموا أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. وبشر المخبتين كم إله واحد فله أسلموا أخلصوا التقرب أو الذكر ولا تشوبوه بالإشراك. وبشر المخبتين المتواضعين أو المخلصين فإن الإخبات صفتهم. الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم هيبة منه لإشراق أشعة جلاله عليها. والصابرين على ما أصابهم من الكلف والمصائب. والمقيمي الصلاة في أوقاتها، وقرئ «والمقيمين الصلاة» على الأصل. ومما رزقناهم ينفقون في وجوه الخير. ## |