تهييج وإلهاب للتصميم على معاصاتهم ، وكانوا قد أرادوه على أن يعبد الله مدة ، وآلهتهم مدة ، ويكفوا عنه غوائلهم { لو تدهن } لو تلين وتصانع { فيدهنون } فإن قلت : لم رفع { فيدهنون } ولم ينصب بإضمار ( أن ) وهو جواب التمني ؟ قلت : قد عدل به إلى طريق آخر : وهو أن جعل خبر مبتدأ محذوف ، أي : فهم يدهنون ، كقوله تعالى :
فَلَا تُطِعِ ٱلْمُكَذِّبِينَ
“Therefor obey not thou the rejecters” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! القلم : ( 8 ) فلا تطع المكذبين > اعلم أنه تعالى لما ذكر ما عليه الكفار في أمر الرسول ونسبته إلى الجنون مع الذي أنعم الله به عليه من الكمال في أمر الدين والخلق ، أتبعه بما يدعوه إلى التشدد مع قومه وقوى قلبه بذلك مع قلة العدد وكثرة الكفار ، فإن هذه السورة من أوائل ما نزل فقال : يعني رؤساء أهل مكة ، وذلك أنهم دعوه إلى دين آبائه فنهاه الله أن يطيعهم ، وهذا من الله إلهاب وتهييج التشدد في مخالفتهم . ثم قال : ! 7 <
فلا تطع المكذبين (8) ودوا لو تدهن فيدهنون (9) فلا تطع المكذبين تهييج للتصميم على معاصاتهم. ودوا لو تدهن تلاينهم بأن تدع نهيهم عن الشرك، أو توافقهم فيه أحيانا. فيدهنون فيلاينونك بترك الطعن والموافقة، والفاء للعطف أي ودوا التداهن وتمنوه لكنهم أخروا ادهانهم حتى تدهن، أو للسببية أي ودوا لو تدهن فهم يدهنون حينئذ، أو ودوا ادهانك فهم الآن يدهنون طمعا فيه، وفي بعض المصاحف «فيدهنوا» على أنه جواب التمني. ## |