يقول تعالى ذكره:
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ
“In that day other faces will be calm,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text. > 7 ! الغاشية : ( 8 ) وجوه يومئذ ناعمة > اعلم أنه سبحانه لما ذكر وعيد الكفار ، أتبعه بشرح أحوال المؤمنين ، فذكر وصف أهل الثواب أولا ، ثم وصف دار الثواب ثانيا أما وصف أهل الثواب فبأمرين أحدهما : في ظاهرهم ، وهو قوله : { ناعمة } أي ذات بهجة وحسن ، كقوله : ( المطففين : 24 ) أو متنعمة . ! 7 <
أي ذات نعمة وهي وجوه المؤمنين نعمت بما عاينت من عاقبة أمرها وعملها الصالح ( لسعيها ) أي لعملها الذي عملته في الدنيا ( راضية ) في الآخرة حين أعطيت الجنة بعملها ومجازه : لثواب سعيها راضية وفيها واو مضمرة المعنى : ووجوه يومئذ للفصل بينها وبين الوجوه المتقدمة والوجوه عبارة عن الأنفس
في أشباه ذلك من الآيات والسياقات < الآيات أي يوم القيامة ( ناعمة ) أي يعرف النعيم فيها وإنما حصل لها ذلك بسعيها وقال سفيان
وجوه يومئذ ناعمة (8) لسعيها راضية (9) في جنة عالية (10) لا تسمع فيها لاغية (11) وجوه يومئذ ناعمة ذات بهجة أو متنعمة. لسعيها راضية رضيت بعملها لما رأت ثوابه. في جنة عالية علية المحل أو القدر. لا تسمع يا مخاطب أو الوجوه، وقرأ على بناء المفعول بالياء ابن كثير وأبو عمرو ورويس وبالتاء نافع. فيها لاغية لغوا أو كلمة ذات لغو أو نفسا تلغو، فإن كلام أهل الجنة الذكر والحكم.