أي ذليلة " حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: " {خاشعة} قال: خاشعة في النار " وقوله: {عاملة} يعني: عاملة في النار وقوله: {ناصبة} يقول: ناصبة فيها وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، " يقول تعالى ذكره لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: {هل أتاك} يا محمد يقول تعالى ذكره: وجوه يومئذ، وهي وجوه أهل الكفر به. {خاشعة} : يقول: ذليلة ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، "
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ
“On that day (many) faces will be downcast,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textأي يوم القيامة ( خاشعة ) قال سفيان : أي ذليلة بالعذاب وكل متضائل ساكن خاشع يقال : خشع في صلاته : إذا تذلل ونكس رأسه وخشع الصوت : خفي قال الله تعالى : وخشعت الأصوات للرحمن والمراد بالوجوه أصحاب الوجوه وقال قتادة وإبن زيد : خاشعة أي في النار والمراد وجوه الكفار كلهم قاله يحيى بن سلام وقيل : أراد وجوه اليهود والنصارى قاله إبن عباس ثم قال :
إلى قوله أي ذليلة قاله قتادة وقال ابن عباس تخشع ولا ينفعها عملها وقوله تعالى وقال تعالى وروي عن أمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أنه تأولها في الرهبان كما سيأتي وأما إن كان العمل موافقا للشريعة في الصورة الظاهرة ولكن لم يخلص عامله القصد لله فهو أيضا مردود على فاعله وهذا حال المرائين والمنافقين كما قال تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم هل أتاك حديث الغاشية (1) وجوه يومئذ خاشعة (2) عاملة ناصبة (3) تصلى نارا حامية (4) تسقى من عين آنية (5) هل أتاك حديث الغاشية الداهية التي تغشى الناس بشدائدها يعني يوم القيامة، أو النار من قوله تعالى وتغشى وجوههم النار. وجوه يومئذ خاشعة ذليلة. عاملة ناصبة تعمل ما تتعب فيه كجر السلاسل وخوضها في النار خوض الإبل في الوحل، والصعود والهبوط في تلالها ووهادها، أو عملت ونصبت في أعمال لا تنفعها يومئذ. تصلى نارا تدخلها وقرأ أبو عمرو ويعقوب وأبو بكر تصلى من أصلاه الله، وقرئ «تصل» بالتشديد للمبالغة. حامية متناهية في الحر. تسقى من عين آنية بلغت أناها في الحر.