إِنَّهُۥ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ

“That this is in truth the word of an honoured messenger,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

قال: هو جبريل وقوله: يقول تعالى ذكره: إن هذا القرآن لتنزيل رسول كريم، يعني جبريل، نزله على محمد بن عبد الله وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، أنه كان يقول:

Zemahşerî12. c.

هو جبريل صلوات الله عليه { ذى قوة } كقوله تعالى :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

. > 7 @QB@ < الحاقة : ( 40 ) إنه لقول رسول > واعلم أنه تعالى ذكر في سورة ( التكوير : 1 ) : ذكر بعده أنه ليس بقول شاعر ، ولا كاهن ، والقوم ما كانوا يصفون جبريل عليه السلام بالشعر والكهانة ، بل كانوا يصفون محمدا بهذين الوصفين . وأما في سورة : ثم قال بعده : ( الحاقة : 40 ) أتبعه بقوله : . > 7 @QB@ < التكوير : ( 19 ) إنه لقول رسول > واعلم أنه تعالى لما ذكر المقسم به أتبعه بذكر المقسم عليه فقال :

Kurtubî13. c.

هذا جواب القسم والرسول الكريم جبريل قاله الحسن وقتادة والضحاك والمعنى إنه لقول رسول عن الله كريم على الله وأضاف الكلام إلى جبريل عليه السلام ثم عداه عنه بقوله تنزيل من رب العالمين ليعلم أهل التحقيق في التصديق أن الكلام لله عز وجل وقيل : هو محمد عليه الصلاة والسلام ( ذي قوة ) : من جعله جبريل فقوته ظاهرة فروى الضحاك عن بن عباس قال : من قوته قلعه مدائن قوم لوط بقوادم جناحه يريد جبريل قاله الحسن والكلبي ومقاتل دليله : إنه لقول رسول كريم ذي قوة عند ذي العرش التكوير وقال الكلبي أيضا والقتبي : الرسول ها هنا محمد صلى الله عليه وسلم إنما هو من قول الله عز وجل ونسب القول إلى الرسول لأنه تاليه ومبلغه والعامل به كقولنا : هذا قول مالك الحاقة : ( 41 ) وما هو بقول > <

İbn Kesîr14. c.

وهذا جبريل عليه السلام ثم قال تعالى يعني إن هذا القرآن لتبليغ رسول كريم أي ملك شريف حسن الخلق بهي المنظر وهو جبريل عليه الصلاة والسلام قاله ابن عباس والشعبي وميمون بن مهران والحسن وقتادة والربيع بن أنس والضحاك وغيرهم ( ذي قوة ) كقوله تعالى

Beydâvî13. c.

إنه لقول رسول كريم (19) ذي قوة عند ذي العرش مكين (20) مطاع ثم أمين (21) وما صاحبكم بمجنون (22) إنه أي القرآن. لقول رسول كريم يعني جبريل فإنه قاله عن الله تعالى. ذي قوة كقوله شديد القوى. عند ذي العرش مكين عند الله ذي مكانة. مطاع في ملائكته. ثم أمين على الوحي، وثم يحتمل اتصاله بما قبله وما بعده، وقرئ «ثم» تعظيما للأمانة وتفضيلا لها على سائر الصفات. وما صاحبكم بمجنون كما تبهته الكفرة واستدل بذلك على فضل جبريل على محمد عليه الصلاة والسلام حيث عد فضائل جبريل واقتصر على نفي الجنون عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو ضعيف إذ المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضل المقصود منه نفي قولهم إنما يعلمه بشر أفترى على الله كذبا أم به جنة لا تعداد فضلهما والموازنة بينهما.