PageEndV19P388 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول تعالى ذكره: إن الله ذو علم بما في صدور خلقه، وما تنطوي عليه ضمائرهم، لا يخفى عليه من أمورهم شيء، يقول لنبيه صلى الله عليه وسلم: لو حدثت نفسك أن تفتري على الله كذبا، لطبعت على قلبك، وأذهبت الذي آتيتك من وحيي، لأني أمحو الباطل فأذهبه، وأحق الحق، وإنما هذا إخبار من الله الكافرين به، الزاعمين أن محمدا افترى هذا القرآن من قبل نفسه، فأخبرهم أنه إن فعل لفعل به ما أخبر به في هذه الآية PageEndV20P505 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
إِنَّ ٱللَّهَ عَٰلِمُ غَيْبِ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضِ إِنَّهُۥ عَلِيمٌۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ
“Lo! Allah is the Knower of the Unseen of the heavens and the earth. Lo! He is Aware of the secret of (men's) breasts.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textكالتعليل ، لأنه إذا علم ما في الصدور وهو أخفى ما يكون فقد علم غيب في العالم وذات الصدور : مضمراتها ، وهي تأنيث ذو في نحو قول أبي بكر رضي الله عنه : ذو بطن خارجة جارية وقوله : لتغني عني ذا إنائك أجمعا المعنى ما في بطنها من الحبل ، وما في إنائك من الشراب ؛ لأن الحبل والشراب يصحبان البطن والإناء . ألا ترى إلى قولهم : معها حبل ، وكذلك المضمرات تصحب الصدور وهي معها وذو : موضوع لمعنى الصحبة . ! 7 <
إن الله عالم غيب السماوات والأرض إنه عليم بذات الصدور (38) هو الذي جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا (39) إن الله عالم غيب السماوات والأرض لا يخفى عليه خافية فلا يخفى عليه أحوالهم. إنه عليم بذات الصدور تعليل له لأنه إذا علم مضمرات الصدور وهي أخفى ما يكون كان أعلم بغيرها. هو الذي جعلكم خلائف في الأرض ملقى إليكم مقاليد التصرف فيها، وقيل خلفا بعد خلف جمع خليفة والخلفاء جمع خليف. فمن كفر فعليه كفره جزاء كفره. ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا بيان له، والتكرير للدلالة على أن بهم إلا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم إلا خسارا بيان له، والتكرير للدلالة على أن اقتضاء الكفر لكل واحد من الأمرين مستقل باقتضاء قبحه ووجوب التجنب عنه، والمراد بالمقت وهو أشد البغض مقت الله وبالخسار خسار الآخرة. ## |