لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦٓ إِنَّهُۥ غَفُورٌ شَكُورٌ

“That He will pay them their wages and increase them of His grace. Lo! He is Forgiving, Responsive.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول: إن الله غفور لذنوب هؤلاء القوم الذين هذه صفتهم، شكور لحسناتهم كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة «إنه غفور لذنوبهم، شكور لحسناتهم» PageEndV19P366 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: ويوفيهم الله على فعلهم ذلك ثواب أعمالهم التي عملوها في الدنيا وقوله: يقول: وكي يزيدهم على الوفاء من فضله ما هو له أهل وكان مطرف بن عبد الله PageEndV19P366 يقول: هذه آية القراء حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا عمرو بن عاصم، قال: ثنا معتمر، عن أبيه، عن قتادة، قال: كان مطرف إذا مر بهذه الآية:

Zemahşerî12. c.

على معنى : غفور لهم شكور لأعمالهم . والشكر مجاز عن الإثابة . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( فاطر : 30 ) وعن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( من أصبح وهمه الدنيا شئت لله تعالى عليه همه وجعل فقره بين عينيه ، ولم يأته من الدنيا إلى ما كتب له ، ومن أصبح همه الآخرة جمع الله همه وجعل غناه في قلبه وأتته الدنيا وهي راغمة عن أنفها ) أو لفظ يقرب من أن يكون هذا معناه . المسألة الثالثة : ظاهر اللفظ يدل على أن من صلى لأجل طلب الثواب أو لأجل دفع العقاب فإنه تصح صلاته ، وأجمعوا على أنها لا تصح والجواب : أنه تعالى قال : عند إعطاء الأجور { شكور } عند إعطاء الزيادة . ! 7 < ( فاطر : 30 ) . وأما أقوال المفسرين : فنقل عن علي رضي الله عنه أنه قال : الزيادة غرفة من لؤلؤة واحدة . وعن ابن عباس : أن الحسنى هي الحسنة ، والزيادة عشر أمثالها وعن الحسن : عشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف ، وعن مجاهد : الزيادة مغفرة الله ورضوانه . ورضوانه وعن يزيد بن سمرة : الزيادة أن تمر السحابة بأهل الجنة فتقول : ما تريدون أن أمطركم . فلا يريدون شيئا إلا أمطرتهم . أجاب أصحابنا عن هذه الوجوه فقالوا : أما قولكم إن الدلائل العقلية دلت على امتناع رؤية الله تعالى فهذا ممنوع ، لأنا بينا في كتب الأصول أن تلك الدلائل في غاية الضعف ونهاية السخافة ، وإذا لم يوجد في العقل ما يمنع من رؤية الله تعالى وجاءت ا ( فاطر : 30 ) وقال الراكع يبتغي الفضل ولم يذكر الأجر لأن الله تعالى إذا قال لكم أجر كان ذلك منه تفضلا ، وإشارة إلى أن عملكم جاء على ما طلب الله منكم ، لأن الأجرة لا تستحق إلا على العمل الموافق للطلب من المالك ، والمؤمن إذا قال أنا أبتغي فضلك يكون منه اعترافا / بالتقصير فقال : . > 7 ! فاطر : ( 30 ) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم > وقوله تعالى : أي ما يتوقعونه ولو كان أمرا بالغ الغاية الضعف ونهاية السخافة ، وإذا لم يوجد في العقل ما يمنع من رؤية الله تعالى وجاءت الأخبار الصحيحة بإثبات الرؤية ، وجب إجراؤها على ظواهرها . أما قوله الزيادة يجب أن تكون من جنس المزيد عليه . فنقول : المزيد عليه ، إذا كان مقدرا بمقدار معين ، وجب أن تكون الزيادة عليه مخالفة له . مثال الأول : قول الرجل لغيره : أعطيتك عشرة أمداد من الحنطة وزيادة ، فههنا يجب أن تكون تلك الزيادة من الحنطة . ومثال الثاني : قوله أعطيتك الحنطة وزيادة ، فههنا يجب أن تكون تلك الزيادة غير الحنطة ، والمذكور في هذه الآية لفظ { الحسنى } وهي الجنة ، وهي مطلقة غير مقدرة بقدر معين ، فوجب أن تكون تلك الزيادة عليها شيئا مغايرا لكل ما هي مطلقة غير مقدرة بقدر معين ، فوجب أن تكون تلك الزيادة عليها شيئا مغايرا لكل ما في الجنة . وأما قوله : الخبر المذكور في هذا الباب ، اشتمل على لفظ النظر ، وعلى إثبات الوجه لله تعالى ، وكلاهما يوجبان التشبيه . فنقول : هذا الخبر أفاد إثبات الرؤية ، وأفاد إثبات الجسمية . ثم قام الدليل على أنه ليس بجسم ، ولم يقم الدليل على امتناع رأيته ، فوجب ترك العمل بما قام الدليل على فساده فقط ، وأيضا فقد بينا أن لفظ هذه الآية / يدل على أن الزيادة هي الرؤية من غير حاجة تنافي تقرير ذلك الخبر ، والله أعلم . واعلم أنه تعالى لما شرح ما يحصل لأهل الجنة من السعادات ، شرح بعد ذلك الآفات التي صانهم الله بفضله عنها ، ف يحصل لأهل الجنة من السعادات ، شرح بعد ذلك الآفات التي صانهم الله بفضله عنها ، فقال :

Kurtubî13. c.

قيل : الزيادة الشفاعة في الآخرة وهذا مثل الآية الأخرى : رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله إلى قوله ويزيدهم من فضله وقوله في آخر النساء : فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وهناك بيناه للذنوب ( شكور ) يقبل القليل من العمل الخالص ويثيب عليه الجزيل من الثواب فاطر : ( 31 ) والذي أوحينا إليك > < ( فاطر 31 ) < قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

قال أجورهم يدخلهم الجنة ويزيدهم من فضله الشفاعة لمن وجبت له الشفاعة لمن صنع لهم المعروف في الدنيا < الآيات قال الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع إليهم معروفا في الدنيا وقال قتادة عن إبراهيم النخعي في قوله عز وجل أي ليوفيهم ثواب ماعملوه ويضاعفه لهم بزيادات لم تخطر لهم أي لذنوبهم ( شكور ) للقليل من أعمالهم قال قتادة كان مطرف رحمه الله إذا قرأ هذه الآية يقول هذه آية القراء قال الإمام أحمد < 3 / 38 > حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا حيوة حدثنا سالم بن غيلان قال أنه سمع دراجا أبا السمح يحدث عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال إنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله تعالى إذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله وإذا سخط على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشر لم يعمله غريب جدا < الآيات ( فاطر 31 ) < فاطر : ( 31 ) والذي أوحينا إليك > يقول تعالى

Beydâvî13. c.

إن الذين يتلون كتاب الله وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور (29) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور (30) إن الذين يتلون كتاب الله يداومون على قراءته أو متابعة ما فيه حتى صارت سمة لهم وعنوانا، والمراد بكتاب الله القرآن أو جنس كتب الله فيكون ثناء على المصدقين من الأمم بعد اقتصاص حال المكذبين. وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية كيف اتفق من غير قصد إليهما. وقيل السر في المسنونة والعلانية في المفروضة. يرجون تجارة تحصيل ثواب بالطاعة وهو خبر إن. لن تبور لن تكسد ولن تهلك بالخسران صفة للتجارة وقوله: ليوفيهم أجورهم علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وت ك بالخسران صفة للتجارة وقوله: ليوفيهم أجورهم علة لمدلوله أي ينتفي عنها الكساد وتنفق عند الله ليوفيهم بنفاقها أجور أعمالهم، أو لمدلول ما عد من امتثالهم نحو فعلوا ذلك ليوفيهم أو عاقبة ل يرجون . ويزيدهم من فضله على ما يقابل أعمالهم. إنه غفور لفرطاتهم. شكور لطاعاتهم أي مجازيهم عليها، وهو علة للتوفية والزيادة أو خبر إن ويرجون حال من واو وأنفقوا.