إِنَّآ أَرْسَلْنَٰكَ بِٱلْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ

“Lo! We have sent thee with the Truth, a bearer of glad tidings and a warner; and there is not a nation but a warner hath passed among them.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

، وقرأ: يقول: وما من أمة من الأمم الدائنة بملة إلا خلا فيها من قبلك نذير ينذرهم بأسنا على كفرهم بالله كما: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، «كل أمة كان لها رسول» وقوله: يا محمد {بالحق} وهو الإيمان بالله وشرائع الدين التي افترضها على عباده {بشيرا} يقول: مبشرا بالجنة من صدقك وقبل منك ما جئت به من عند الله من النصيحة {ونذيرا} تنذر الناس من كذبك ورد عليك ما جئت به من عند الله من النصيحة وقال: إنا أرسلناك يا محمد بالإسلام الذي لا أقبل من أحد غيره من الأديان - وهو الحق - مبشرا من اتبعك فأطاعك وقبل منك ما دعوته إليه من الحق، بالنصر في الدنيا، والظفر بالثواب في الآخرة، والنعيم المقيم فيها؛ ومنذرا من عصاك فخالفك ورد عليك ما دعوته إليه من الحق بالخزي في الدنيا، والذل فيها، والعذاب المهين في الآخرة PageEndV02P480 ## ||| القول في تأويل قوله تعالى: بالواو بقوله: ولا تسأل عن أصحاب الجحيم، وتركه وصل ذلك بأوله بالفاء، وأن يكون:

Zemahşerî12. c.

> 7 ! فاطر : ( 24 ) إنا أرسلناك بالحق > { بالحق } حال من أحد الضميرين ، يعني : محقا أو محقين ، أو صفة للمصدر ، أي : إرسالا مصحوبا بالحق . أو صلة لبشير ونذير على : بشيرا بالوعد الحق ، ونذيرا بالوعيد الحق . والأمة الجماعة الكثيرة . قال الله تعالى : وجد عليه أمة من الناس ، ويقال لأهل كل عصر : أمة ، وفي حدود المتكلمين : الأمة هم المصدقون بالرسول صلى الله عليه وسلم دون المبعوث إليهم ، وهم الذين يعتبر إجماعهم ، والمراد ههنا : أهل العصر . فإن قلت : كم من أمة في الفترة بين عيسى ومحمد عليهما الصلاة والسلام ولم يخل فيها نذير ؟ قلت : إذا كانت آثار النذارة باقية لم تخل من نذير إلى أن تندرس ، حين اندرست آث ؟ قلت : إذا كانت آثار النذارة باقية لم تخل من نذير إلى أن تندرس ، حين اندرست آثار نذارة عيسى بعث الله محمدا صلى الله عليه وسلم . فإن قلت : كيف اكتفى بذكر النذير عن البشير في آخر الآية بعد ذكرهما ؟ قلت : لما كانت النذارة مشفوعة بالبشارة لا محالة ، دل ذكرها على ذكرها ، لا سيما قد اشتملت الآية على ذكرهما . ! 7 <

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

( فاطر : 24 ) وذلك تصريح بأن لكل طائفة من هذه الحيوانات رسولا أرسله الله إليها . ثم أكدوا ذلك بقصة الهدهد ، وقصة النمل ، وسائر القصص المذكورة في القرآن . واعلم أن القوم بالتناسخ قد أبطلناه بالدلائل الجيدة في علم الأصول ، وأما هذه الآية فقد ذكرنا ما يكفي في صدق حصول المماثلة في بعض الأمرة المذكورة ، فلا حاجة إلى إثبات ما ذكره أهل التناسخ . والله أعلم . ثم قال تعالى : ( فاطر : 24 ) ويمكن أن يحتج الضحاك بوجه آخر وهو قوله تعالى : ( فاطر : 24 ) . فإن قيل : كيف يصح هذا مع ما يعلمه من أحوال الفترة ومع قوله سبحانه : . > 7 @QB@ < فاطر : ( 23 - 24 ) إن أنت إلا > ثم قال تعالى : تقريرا لأمرين أحدهما : لتسلية قلبه حيث يعلم أن غيره كان مثله محتملا لتأذي القوم وثانيهما : إلزام القوم قبوله فإنه ليس بدعا من الرسل وإنما هو مثل غيره يدعى ما ادعاه الرسل ويقرره . ! 7 <

Kurtubî13. c.

أي سلف فيها نبي قال بن جريج : إلا العرب فاطر : ( 25 ) وإن يكذبوك فقد > < أي بشيرا بالجنة أهل طاعته ونذيرا بالنار أهل معصيته

İbn Kesîr14. c.

أي وما من أمة خلت من بني آدم إلا وقد بعث الله تعالى إليهم النذر وأزاح عنهم العلل كما قال تعالى الآية والآيات في هذا كثيرة وقوله تبارك وتعالى أي بشيرا للمؤمنين ونذيرا للكافرين وكما قال تعالى

Beydâvî13. c.

ناك بالحق محقين أو محقا، أو إرسالا مصحوبا بالحق، ويجوز أن يكون صلة لقوله: بشيرا ونذيرا أي بشيرا بالوعد الحق ونذيرا بالوعيد الحق. وإن من أمة أهل عصر. إلا خلا مضى. فيها نذير من نبي أو عالم ينذر عنه، والاكتفاء بذكره للعلم بأن النذارة قرينة البشارة سيما وقد قرن به من قبل، أو لأن الإنذار هو الأهم المقصود من البعثة.