«الإنس على الجن» PageEndV19P524 ## || [الصافات: 28_29_30] القول في تأويل قوله تعالى: الآية، يقول تعالى ذكره: وأقبل بعض هؤلاء المؤمنين في الجنة على بعض، يسأل بعضهم بعضا وقد قيل: إن ذلك يكون منهم عند البعث من قبورهم ذكر من قال ذلك: حدثني علي قال: ثنا أبو صالح قال: ثني معاوية، عن علي، عن ابن عباس، في قوله:
وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَآءَلُونَ
“And some of them draw near unto others, questioning,” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source textيتحادثون ويسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله وما استوجب به نيل ما عند الله { مشفقين } أرقاء القلوب من خشية الله . وقرىء : ( ووقانا ) بالتشديد
قيل هم والشياطين ، وقيل الرؤساء والأتباع . أي يسأل بعضهم بعضا ، وهذا التساؤل عبارة عن التخاصم وهو سؤال التبكيت يقولون غررتمونا ، ويقول : أولئك لم قبلتم منا ، وبالجملة فليس ذلك تساؤل المستفهمين ، بل هو تساؤل التوبيخ واللوم ، والله أعلم . ! 7 < { قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين * قالوا بل لم تكونوا مؤمنين * وما كان لنا عليكم من سلطان بل كنتم قوما طاغين * فحق علينا قول ربنآ إنا لذآئقون * فأغويناكم إنا كنا غاوين * فإنهم يومئذ فى العذاب مشتركون * إنا كذلك نفعل بالمجرمين * إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إلاه إلا الله يستكبرون * ويقولون أءنا لتاركوءالهتنا لشاعر مجنون * بل جآء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذآئقو العذاب الا ليم * وما تجزون إلا ما كن * بل جآء بالحق وصدق المرسلين * إنكم لذآئقو العذاب الا ليم * وما تجزون إلا ما كنتم تعملون * إلا عباد الله المخلصين } > 7 @QB@ < الصافات : ( 28 ) قالوا إنكم كنتم > واعلم أن الله تعالى لما حكى عنهم أنه أقبل بعضهم على بعض يتساءلون شرح كيفية ذلك التساؤل فقال :
أي أقبلوا يتحادثون ويتساءلون عن أعمالهم وأحوالهم في الدنيا وهذا كما يتحادث أهل الشراب على شرابهم إذا أخذ فيهم الشراب بما كان من أمرهم وأما قوله
وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون (25) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين (26) فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم (27) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم (28) وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون يسأل بعضهم بعضا عن أحواله وأعماله. قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين خائفين من عصيان الله معتنين بطاعته، أو وجلين من العاقبة. فمن الله علينا بالرحمة والتوفيق. ووقانا عذاب السموم عذاب النار النافذة في المسام نفوذ السموم، وقرئ «ووقانا» بالتشديد. إنا كنا من قبل من قبل ذلك في الدنيا. ندعوه نعبده أو نسأله الوقاية. إنه هو البر المحسن، وقرأ نافع والكسائي إنه بالفتح. الرحيم الكثير الرحمة.