يقول تعالى ذكره: وحلف هؤلاء المعرضون عن حكم الله وحكم رسوله إذ دعوا إليه يا محمد بالخروج إلى جهاد عدوك وعدو المؤمنين ؛ لا تحلفوا، فإن هذه منكم، فيها التكذيب كما حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، قوله: قال: «قد عرفت طاعتكم إلي أنكم تكذبون» يقول: إن الله ذو خبرة بما تعملون من طاعتكم الله ورسوله، أو خلافكم أمرهما أو غير ذلك من أموركم، لا يخفى عليه من ذلك شيء، وهو مجازيكم بكل ذلك PageEndV17P344 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: " إن الله ذو خبرة وعلم بما تعملون أيها المؤمنون فيما أمركم به وفيما نهاكم عنه من عمل به أو خلاف له، محص ذلكم عليكم كله، حتى يجازيكم به جزاءكم المحسن منكم بإحسانه، والمسيء بإساءته ، فاتقوا أن تسيئوا PageEndV08P225 ## || القول في تأويل قوله تعالى: يقول: إن الله ذو خبرة وعلم بأعمالكم خيرها وشرها، لا يخفى عليه منها شيء، وهو مجازيكم على جميعها. PageEndV22P547 ## || القول في تأويل قوله تعالى:
وَأَقْسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهْدَ أَيْمَٰنِهِمْ لَئِنْ أَمَرْتَهُمْ لَيَخْرُجُنَّ قُل لَّا تُقْسِمُوا۟ طَاعَةٌ مَّعْرُوفَةٌ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ
“They swear by Allah solemnly that, if thou order them, they will go forth. Say: Swear not; known obedience (is better). Lo! Allah is Informed of what ye do.” — M. M. Pickthall
No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).
Tafsirs
Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text( محمد : 4 ) وحكم هذا المنصوب حكم الحال ، كأنه قال : جاهدين أيمانهم . و > 7 ! النور : ( 53 ) وأقسموا بالله جهد > جهد يمينه : مستعار من جهد نفسه : إذا بلغ أقصى وسعها ، وذلك إذا بالغ في اليمين وبلغ غاية شدتها ووكادتها . وعن ابن عباس رضي الله عنه : من قال بالله ، جهد يمينه . وأصل : أقسم جهد اليمين : أقسم يجهد اليمين جهدا ، فحذف الفعل وقدم المصدر فوضع موضعه مضافا إلى المفعول كقوله : خبر مبتدأ محذوف ، أو مبتدأ محذوف الخبر ، أي : أمركم والذي يطلب منكم طاعة معروفة معلومة لا يشك فيها ولا يرتاب ، كطاعة الخلص من المؤمنين الذين طابق باطن أمرهم ظاهره ، لا أيمان تقسمون بها بأفواهكم وقلوبكم على خلافها ، أو طاعتكم طاعة معروفة ، بأنها القول دون الفعل . أو طاعة معروفة أمثل وأولى بكم من هذه الإيمان الكاذبة . وقرأ اليزيدي : ( طاعة معروفة ) بالنصب على معنى : أطيعوا طاعة يعلم ما في ضمائركم ولا يخفى عليه شيء من سرائركم ، وأنه فاضحكم لا محالة ومجازيكم عل نفاقكم . ! 7 <
أي بصير لا يخفى عليه شيء من سرائركم ، وإنه فاضحكم لا محالة ومجازيكم على نفاقكم . أما قوله : إنما يراد به قوم مخصوصون ، والدليل عليه قوله تعالى بعد هذه الآية : فقال مقاتل : من حلف بالله / فقد أجهد في اليمين ، ثم قال لما بين الله تعالى كراهية المنافقين لحكم رسول الله ، فقالوا والله لئن أمرتنا أن نخرج من ديارنا وأموالنا ونسائنا لخرجنا ، وإن أمرتنا بالجهاد جاهدنا ، ثم إنه تعالى أمر رسوله أن ينهاهم عن هذا القسم بقوله : ولو كان قسمهم كما يجب لم يجز النهي عنه لأن من حلف على القيام بالبر والواجب لا يجوز أن ينهى عنه ، وإذا ثبت ذلك ثبت أن قسمهم كان لنفاقهم وأن باطنهم خلاف ظاهرهم ، ومن نوى الغدر لا الوفاء فقسمه لا يكون إلا قبيحا . أما قوله : فهو إما خبر مبتدأ محذوف ، أي المطلوب منكم طاعة معروفة لا أيمان كاذبة ، أو مبتدأ خبره محذوف أي طاعة معروفة أمثل من قسمكم بما لا تصدقون فيه ، وقيل معناه دعوا القسم ولا تغتروا به وعليكم طاعة معروفة فتمسكوا بها . وقرأ اليزيدي بالنصب على معنى أطيعوا طاعة ( الله ) على أنهم يجحدون في قلوبهم وعقولهم هذا العلم الضروري ، وأما بيان أنه لما بطل القول بالبعث بطل القول بالنبوة فلم يذكره على سبيل التصريح ، لأنه كلام جلي متبادر إلى العقول فتركوه لهذا العذر . ثم إنه تعالى بين أن القول بالبعث ممكن ويدل عليه وجهان : الوجه الأول : أنه وعد حق على الله تعالى ، فوجب تحقيقه ، ثم بين السبب الذي لأجله كان وعدا حقا على الله تعالى ، وهو التمييز بين المطيع وبين العاصي ، وبين المحقق والمبطل ، وبين الظالم والمظلوم ، وهو قوله : حكاية عن الذين أشركوا ، وقوله : { بلى } إثبات لما بعد النفي / أي بلى يبعثهم ، وقوله :
وتم الكلام أولى بكم من أيمانكم أو ليكن منكم طاعة معروفة وقول معروف باخلاص القلب ولا حاجة إلى اليمين وقال مجاهد : المعنى قد عرفت طاعتكم وهي الكذب والتكذيب أي المعروف منكم الكذب دون الإخلاص من طاعتكم بالقول ومخالفتكم بالفعل النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله > < عاد إلى ذكر المنافقين فإنه لما بين كراهتهم لحكم النبي صلى الله عليه وسلم أتوه فقالوا : والله لو أمرتنا أن نخرج من ديارنا ونسائنا وأموالنا فخرجنا ولو أمرتنا بالجهاد لجاهدنا فنزلت هذه الآية أي وأقسموا بالله أنهم يخرجون معك في المستأنف ويطيعون
أي لا تحلفوا وقوله قيل معناه طاعتكم طاعة معروفة أي قد علم طاعتكم إنما هي قول لافعل معه وكلما حلفتم كذبتم كما قال تعالى الآية وقال تعالى
وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون (53) قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا البلاغ المبين (54) وأقسموا بالله جهد أيمانهم إنكار للامتناع عن حكمه. لئن أمرتهم بالخروج عن ديارهم وأموالهم. ليخرجن جواب ل أقسموا على الحكاية. قل لا تقسموا على الكذب. طاعة معروفة أي المطلوب منكم طاعة معروفة لا اليمين على الطاعة النفاقية المنكرة. أو طاعة معروفة أمثل منها أو لتكن طاعة، وقرئت بالنصب على أطيعوا طاعة. إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم. قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ة. إن الله خبير بما تعملون فلا يخفى عليه سرائركم. قل أطيعوا الله وأطيعوا الرسول أمر بتبليغ ما خاطبهم الله به على الحكاية مبالغة في تبكيتهم. فإن تولوا فإنما عليه أي على محمد صلى الله عليه وسلم. ما حمل من التبليغ. وعليكم ما حملتم من الامتثال. وإن تطيعوه في حكمه. تهتدوا إلى الحق. وما على الرسول إلا البلاغ المبين التبليغ الموضح لما كلفتم به، وقد أدى وإنما بقي ما حملتم فإن أديتم فلكم وإن توليتم فعليكم.