لِيَجْزِيَهُمُ ٱللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا۟ وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِۦ وَٱللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ

“That Allah may reward them with the best of what they did, and increase reward for them of His bounty. Allah giveth blessings without stint to whom He will.” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

يقول تعالى ذكره: يتفضل على من شاء وأراد من طوله وكرامته، مما لم يستحقه بعمله، ولم يبلغه بطاعته؛ يقول: فعلوا ذلك، يعني: أنهم لم تلههم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، وأقاموا الصلاة، وآتوا الزكاة، وأطاعوا ربهم، مخافة عذابه يوم القيامة؛ كي يثيبهم الله يوم القيامة بأحسن أعمالهم التي عملوها في الدنيا، ويزيدهم على ثوابه إياهم على أحسن أعمالهم التي عملوها في الدنيا، من فضله، فيفضل عليهم من عنده بما أحب من كرامته لهم وقوله: PageEndV03P620 ## || القول في تأويل قوله تعالى:

Zemahşerî12. c.

( يونس : 26 ) والمعنى يسبحون ويخافون ، ليجزيهم ثوابهم مضاعفا ويزيدهم على الثواب تفضلا . وكذلك معنى قوله : ما يتفضل به فأما الثواب فله حساب لكونه على حسب الاستحقاق . ! 7 < ( النساء : 174 ) وعن الحسن رضي الله عنه : والله ما يكون لهم شفيع البتة ، فإن قلت : الغرض حاصل بذكر الشفيع ونفيه ، فما الفائدة في ذكر هذه الصفة ونفيها ؟ قلت : في ذكرها فائدة جليلة ، وهي أنها ضمت إليه ، ليقام انتفاء الموصوف مقام الشاهد على انتفاء الصفة ، لأن الصفة لا تتأتى بدون موصوفها ، فيكون ذلك إزالة لتوهم وجود الموصوف ، بيانه : أنك إذا عوتبت على القعود عن الغزو فقلت : ما لي فرس أركبه ، ولا معي سلاح أحارب به ، فقد جعلت عدم الفرس وفقد السلاح علة مانعة من الركوب والمحاربة ، كأنك تقول : كيف يتأتى مني الركوب والمحاربة ولا فرس لي ولا سلاح معي ، فكذلك قوله : أي أحسن جزاء أعمالهم ، كقوله :

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

أي بغير تقدير لكثرته ، أو من غير مسألة سألها على سبيل يناسب حصولها ، وهذا كقوله فالمعنى أنه تعالى يجزيهم بأحسن الأعمال ولا يقتصر على قدر استحقاقهم بل يزيدهم من فضله على ما ذكره تعالى في سائر الآيات من التضعيف ، فإن قيل فهذا يدل على أن لفعل الطاعة أثرا في استحقاق الثواب ، لأنه تعالى ميز الجزاء عن الفضل وأنتم لا تقولون بذلك ، فإن عندكم العبد لا يستحق على ربه شيئا ، قلنا نحن نثبت الاستحقاق لكن بالوعد فذاك القدر هو المستحق والزائد عليه هو الفضل ثم قال : نبه به على كمال قدرته وكمال جوده ونفاذ مشيئته وسعة إحسانه ، فكان سبحانه لما وصفهم بالجد والاجتهاد في الطاعة ، ومع ذلك يكونون في نهاية الخوف ، فالحق سبحانه يعطيهم الثواب العظيم على طاعاتهم ، ويزيدهم الفضل الذي لا حد له في مقابلة خوفهم . ! 7 < ( الطلاق : 3 ) وههنا آخر الكلام في قصة حنة . القصة الثانية واقعة زكريا عليه السلام ! 7 < أي يزيدهم على ما طلبوه بالدعاء أي يفعلون هذه القربات ليجزيهم الله ويثيبهم على أحسن ما عملوا ، وفيه وجوه : الأول : المراد بالأحسن الحسنات أجمع ، وهي الطاعات فرضها ونفلها ، قال مقاتل : إنما ذكر الأحسن تنبيها على أنه لا يجازيهم على مساوىء أعمالهم بل يغفرها لهم . الثاني : أنه سبحانه يجزيهم جزاء أحسن ما عملوا على الواحد عشرا إلى سبعمائة الثالث : قال القاضي : المراد بذلك أن تكون الطاعات منهم مكفرة لمعاصيهم وإنما يجزيهم الله تعالى بأحسن الأعمال ، وهذا مستقيم على مذهبه في الإحباط والموازنة . أما قوله تعالى : أي يزيد على قدر الكفاية / يقال : فلان ينفق بالحساب إذا كان لا يزيد على قدر الكفاية ، فأما إذا زاد عليه فإنه يقال : ينفق بغير حساب وثامنها :

Kurtubî13. c.

أي من غير أن يحاسبه على ما أعطاه إذ لا نهاية لعطائه وروي أنه لما نزلت هذه الآية أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ببناء مسجد قباء فحضر عبد الله بن رواحة فقال : يا رسول الله قد أفلح من بنى المساجد قال : ( نعم يا بن رواحة ( قال : وصلى فيها قائما وقاعدا قال : ( نعم يا بن رواحة ( قال : ولم يبت لله إلا ساجدا قال : ( نعم يا بن رواحة كف عن السجع فما أعطي عبد شيئا شرا من طلاقة في لسانه ( ذكره الماوردي النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم > < قال الضحاك : يعنى من غير تبعة في الآخرة وقيل : هو إشارة إلى هؤلاء المستضعفين أي يرزقهم علو المنزلة فالآية تنبيه على عظيم النعمة عليهم وجعل رزقهم بغير حساب من حيث هو دائم لا يتناهى فهو لا ينعد وقيل : إن قوله بغير حساب صفة لرزق الله تعالى كيف يصرف إذ هو جلت قدرته لا ينفق بعد ففضله كله بغير حساب والذي بحساب ما كان على عمل قدمه العبد قال الله تعالى : يحتمل على وجهين : أحدهما ما يضاعفه من الحسنة بعشر أمثالها الثاني ما يتفضل به من غير جزاء

İbn Kesîr14. c.

الآية وقال تعالى قال الشفاعة فيمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في دنياهم وهذا إسناد لا يثبت وإذا روى عن ابن مسعود موقوفا فهو جيد أي يستجيب دعاءهم ويزيدهم فوق ذلك ولهذا قال ابن أبي حاتم حدثنا علي بن الحسين حدثنا محمد بن المصفى حدثنا بقية حدثنا إسماعيل بن عبد الله الكندي حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم في قوله تعالى وعن ابن مسعود أنه جيء بلبن فعرضه على جلسائه واحدا واحدا فكلهم لم يشربه لأنه كان صائما فتناوله ابن مسعود فشربه لأنه كان مفطرا ثم تلا قوله أي هؤلاء من الذين يتقبل حسناتهم ويتجاوز عن سيئاتهم وقوله أي يتقبل منهم الحسن ويضاعفه لهم كما قال تعالى

Beydâvî13. c.

في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال (36) رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه القلوب والأبصار (37) ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من يشاء بغير حساب (38) في بيوت متعلق بما قبله أي كمشكاة في بعض بيوت، أو توقد في بعض بيوت فيكون تقييد للممثل به بما يكون تحبيرا ومبالغة فيه فإن قناديل المساجد تكون أعظم، أو تمثيلا لصلاة المؤمنين أو أبدانهم بالمساجد، ولا ينافي جمع البيوت وحدة المشكاة إذ المراد بها ماله هذا الوصف بلا اعتبار وحدة ولا كثرة أو بما بعده وهو يسبح، وفيها تكرير مؤكد لا بيذكر لأنه من صل اعتبار وحدة ولا كثرة أو بما بعده وهو يسبح، وفيها تكرير مؤكد لا بيذكر لأنه من صلة أن لا فلا يعمل فيما قبله أو بمحذوف مثل سبحوا في بيوت، والمراد بها المساجد لأن الصفة تلائمها. وقيل المساجد الثلاثة والتنكير للتعظيم. أذن الله أن ترفع بالبناء أو التعظيم. ويذكر فيها اسمه عام فيما يتضمن ذكره حتى المذاكرة في أفعاله والمباحثة في أحكامه. يسبح له فيها بالغدو والآصال ينزهونه أي يصلون له فيها بالغدوات والعشيات، والغدو مصدر أطلق للوقت ولذلك حسن اقترانه بالآصال وهو جمع أصيل، وقرئ «والابصال» وهو الدخول في الأصيل وقرأ ابن عامر وأبو بكر «يسبح» بالفتح على إسناده إلى أحد الظروف الثلاثة ورفع رجال بما يدل عليه، وق و بكر «يسبح» بالفتح على إسناده إلى أحد الظروف الثلاثة ورفع رجال بما يدل عليه، وقرئ تسبح بالتاء مكسورا لتأنيث الجمع ومفتوحا على إسناده إلى أوقات الغدو. رجال لا تلهيهم تجارة لا تشغلهم معاملة رابحة. ولا بيع عن ذكر الله مبالغة بالتعميم بعد التخصيص إن أريد به مطلق المعارضة، أو بإفراد ما هو الأهم من قسمي التجارة فإن الربح يتحقق بالبيع ويتوقع بالشراء، وقيل المراد بالتجارة الشراء فإنه أصلها ومبدؤها، وقيل الجلب لأنه الغالب فيها ومنه يقال تجر في كذا إذا جلبه وفيه إيماء بأنهم تجار. وإقام الصلاة عوض فيه الإضافة من التاء المعوضة عن العين الساقطة بالإعلال كقوله: وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا وإيتاء الزكاة ما ة عن العين الساقطة بالإعلال كقوله: وأخلفوك عد الأمر الذي وعدوا وإيتاء الزكاة ما يجب إخراجه من المال للمستحقين. يخافون يوما مع ما هم عليه من الذكر والطاعة. تتقلب فيه القلوب والأبصار تضطرب وتتغير من الهول، أو تتقلب أحوالها فتفقه القلوب ما لم تكن تفقه وتبصر الأبصار ما لم تكن تبصر، أو تتقلب القلوب مع توقع النجاة وخوف الهلاك والأبصار من أي ناحية يؤخذ بهم ويؤتى كتابهم. ليجزيهم الله متعلق بيسبح أو لا تلهيهم أو يخافون. أحسن ما عملوا أحسن جزاء ما عملوا الموعود لهم من الجنة. ويزيدهم من فضله أشياء لم يعدهم بها على أعمالهم ولم تخطر ببالهم. والله يرزق من يشاء بغير حساب تقرير للزيادة وتنبيه على كمال القدرة تخطر ببالهم. والله يرزق من يشاء بغير حساب تقرير للزيادة وتنبيه على كمال القدرة ونفاذ المشيئة وسعة الإحسان.