جَنَّٰتِ عَدْنٍ مُّفَتَّحَةً لَّهُمُ ٱلْأَبْوَٰبُ

“Gardens of Eden, whereof the gates are opened for them,” — M. M. Pickthall

No comparative AI analysis has been generated for this verse yet. Below are the scholars' raw Arabic texts on this verse (with translation where available).

Tafsirs

Raw tafsir text — no AI summary/comparison yet, direct source text
Taberî9-10. c.

بيان عن حسن المآب وترجمة عنه، ومعناه: بساتين إقامة وقد بينا معنى ذلك بشواهده، وذكرنا ما فيه من الاختلاف فيما مضى بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع وقد. . . حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: [ص: 50] من فائدة خبر حتى ذكر ذلك؟ قيل: فإن الفائدة في ذلك إخبار الله تعالى عنها أن أبوابها تفتح لهم بغير فتح سكانها إياها، بمعاناة بيد ولا جارحة، ولكن بالأمر فيما ذكر كما: حدثنا أحمد بن الوليد الرملي، قال: ثنا ابن نفيل، قال: ثنا ابن دعيج، عن الحسن، في قوله: [ص: 50] حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد، قال: ثنا أسباط، عن السدي، قوله: [ص: 50] يعني: مفتحة لهم أبوابها؛ وأدخلت الألف واللام في الأبواب بدلا من الإضافة، كما قيل: قال: بطنان الجنة " وقال آخرون: عدن: اسم لقصر ذكر من قال ذلك: حدثني علي بن سعيد الكندي، قال: ثنا عبدة أبو غسان، عن عون بن موسى الكناني، عن الحسن، قال: «جنات عدن، وما أدراك ما جنات عدن، قصر من ذهب لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد أو حكم عدل. ورفع به صوته» حدثنا أحمد بن أبي سريج، قال: ثنا عبد الله بن عاصم، قال: ثنا عون بن PageEndV11P563 موسى، قال: سمعت الحسن بن أبي الحسن، يقول: «جنات عدن، وما أدراك ما جنات عدن، قصر من ذهب، لا يدخله إلا نبي أو صديق، أو شهيد، أو حكم عدل ورفع الحسن به صوته» حدثنا أحمد، قال: ثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، قا [ص: 50] قال: " أبواب تكلم، فتكلم: انفتحي، انغلقي " وقوله: بساتين إقامة. وقد بينت ذلك فيما مضى قبل بشواهده المغنية عن إعادته. وقوله: : أخبرنا حماد بن سلمة، عن يعلى بن عطاء، عن نافع بن عاصم، عن عبد الله بن عمرو، قال: " إن في الجنة قصرا يقال له: عدن، حوله البروج والمروج، له خمسون ألف باب على كل باب حبرة، لا يدخله إلا نبي أو صديق " حدثنا الحسن بن ناصح، قال: ثنا أبو داود، قال: ثنا شعبة، عن يعلى بن عطاء، قال: سمعت يعقوب بن عاصم يحدث، عن عبد الله بن عمرو: «أن في الجنة قصرا يقال له عدن، له خمسة آلاف باب، على كل باب خمسة آلاف حبرة، لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد» وقيل: هي مدينة الجنة ذكر من قال ذلك: حدثت عن عبد الرحمن المحاربي، عن جويبر، عن الضحاك: "

Zemahşerî12. c.

معرفة لقوله : ( ص : 50 ) فلذلك جيء بالواو ، كأنه قيل : حتى إذا جاؤوها وقد فتحت أبوابها . فإن قلت : كبف عبر عن الذهاب بالفريقين جميعا بلفظ السوق ؟ قلت : المراد بسوق أهل النار : طردهم إليها بالهوان والعنف ، كما يفعل بالأسارى والخارجين على السلطان إذا سيقوا إلى حبس أو قتل . والمراد بسوق أهل الجنة : سوق مراكبهم ، لأنه لا يذهب بهم إلا راكبين ، وحثها إسراعا بهم إلى دار الكرامة والرضوان ، كما يفعل بمن يشرف ويكرم من الوافدين على بعض الملوك ، فشتان ما بين السوقين { طبتم } من دنس المعاصي . وطهرتم من خبث الخطايا

Fahreddin er-Râzî12-13. c.

وهو بدل من قوله : ( ص : 50 ) فلذلك جيء بالواو كأنه قيل : حتى إذا جاءوها وقد فتحت أبوابها . القيد الثالث : قوله وفيه مسائل : المسألة الأولى : ذكروا في تأويل هذا اللفظ وجوها الأول : قال الفراء : معناه مفتحة لهم أبوابها ، والعرب تجعل الألف واللام خلفا من الإضافة ، تقول العرب : مررت برجل حسن الوجه ، فالألف واللام في الوجه يدل من الإضافة والثاني : قال الزجاج : المعنى : مفتحة لهم الأبواب منها الثالث : قال صاحب ( الكشاف ) { الابواب } بدل من الضمير ، وتقديره مفتحة / هي الأبواب ، كقولك ضرب زيد اليد والرجل ، وهو من بدل الاشتمال . المسألة الثانية : قرىء : وجوه الأول : أن يكون المعنى أن الملائكة الموكلين بالجنان إذا رأوا صاحب الجنة فتحوا له أبوابها وحيوه بالسلام ، فيدخل كذلك محفوفا بالملائكة على أعز حال وأجمل هيئة ، قال تعالى :

Kurtubî13. c.

والعدن في اللغة الإقامة يقال : عدن بالمكان إذا أقام وقال عبد الله بن عمر : إن في الجنة قصرا يقال له عدن حوله البروج والمروج فيه خمسة آلاف باب على كل باب خمسة آلاف حبرة لا يدخله إلا نبي أو صديق أو شهيد ( مفتحة ) حال رفعت الأبواب لأنه اسم ما لم يسم فاعله قال الزجاج : أي مفتحة لهم الأبواب منها وقال الفراء : مفتحة لهم أبوابها وأجاز الفراء : مفتحة لهم الأبواب بالنصب قال الفراء : أي مفتحة الأبواب ثم جئت بالتنوين فنصبت وأنشد هو وسيبويه : ونأخذ بعده بذناب عيش * أجب الظهر ليس له سنام وإنما قال : مفتحة ولم يقل مفتوحة لأنها تفتح لهم بالأمر لا بالمس قال الحسن : تكلم : انفتحي فتنفتح انغلقي فتنغلق وقيل : تفتح لهم الملائكة الأبواب قوله تعالى :

İbn Kesîr14. c.

أي جنات إقامة مفتحة لهم الأبواب والألف واللام ههنا بمعنى الإضافة كأنه يقول مفتحة لهم أبوابها أي إذا جاءوها فتحت لهم أبوابها قال ابن أبي حاتم حدثنا محمد بن ثواب الهباري حدثنا عبد الله بن نمير حدثنا عبد الله بن مسلم يعني ابن هرمز عن ابن سابط عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن في الجنة قصرا يقال له عدن حوله البروج والمروج له خمسة آلاف باب عند كل باب خمسة آلاف حبرة لا يدخله أو لا يسكنه إلا نبي أو صديق أو شهيد أو إمام عدل وقد ورد في ذكر أبواب الجنة أحاديث كثيرة من وجوه عديدة وقوله عز وجل

Beydâvî13. c.

هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مآب (49) جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (50) متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب (51) هذا إشارة إلى ما تقدم من أمورهم. ذكر شرف لهم، أو نوع من الذكر وهو القرآن. ثم شرع في بيان ما أعد لهم ولأمثالهم فقال: وإن للمتقين لحسن مآب مرجع. جنات عدن عطف بيان لحسن مآب وهو من الأعلام الغالبة لقوله جنات عدن التي وعد الرحمن عباده بالغيب وانتصب عنها. مفتحة لهم الأبواب على الحال والعامل فيها ما في المتقين من معنى الفعل، وقرئتا مرفوعتين على الابتداء والخبر أو أنهما خبران لمحذوف. متكئين فيها يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب حالان متعاقبان أو متداخلان من الضمير في لهم لا من المتقين للفصل، و ة كثيرة وشراب حالان متعاقبان أو متداخلان من الضمير في لهم لا من المتقين للفصل، والأظهر أن يدعون استئناف لبيان حالهم فيها ومتكئين حال من ضميره، والاقتصار على الفاكهة للإشعار بأن مطاعمهم لمحض التلذذ، فإن التغذي للتحلل ولا تحلل ثمة.